وفي بيان نشر على موقعها الالكتروني نشرت الحركة الإسلامية أسماء وأرقام بطاقات الناخبين من سكان عمان والزرقاء وتقول إنهه جرى تسجيلهم بشكل غير قانوني في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في كانون أول/ديسمبر المقبل.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من تحدي لجنة الانتخابات المستقلة التي جرى تشكيلها مؤخرا الإخوان المسلمين بتقديم أدلة تدعم المزاعم التي ساقتها الأسبوع الماضي.
وفي ردها الأول على المزاعم قالت اللجنة إن أسماء وأرقام البطاقات تعود إلى الانتخابات البرلمانية لعام 2007 ، التي أقر المسؤولون على نطاق واسع انها شهدت مخالفات وتلاعبا في الاصوات.
ويؤكد مسؤولون إسلاميون أن الكشوفات محل الخلاف معدة من أجل انتخابات 2012، متهمين سلطات عمان بمحاولة تضخيم أعداد الناخبين قبل انتخابات تعتبر على نطاق واسع اختبارا لعملية الإصلاح المتعثرة في البلاد.
وهذه المزاعم هي أحدث خلاف بين عمان والإخوان المسلمين، أكبر قوة سياسية في البلاد، التي تقود حملة لمقاطعة الانتخابات في أنحاء البلاد بسبب قانون الانتخابات الذي تقول إنه يحابي المواليين للنظام.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من تحدي لجنة الانتخابات المستقلة التي جرى تشكيلها مؤخرا الإخوان المسلمين بتقديم أدلة تدعم المزاعم التي ساقتها الأسبوع الماضي.
وفي ردها الأول على المزاعم قالت اللجنة إن أسماء وأرقام البطاقات تعود إلى الانتخابات البرلمانية لعام 2007 ، التي أقر المسؤولون على نطاق واسع انها شهدت مخالفات وتلاعبا في الاصوات.
ويؤكد مسؤولون إسلاميون أن الكشوفات محل الخلاف معدة من أجل انتخابات 2012، متهمين سلطات عمان بمحاولة تضخيم أعداد الناخبين قبل انتخابات تعتبر على نطاق واسع اختبارا لعملية الإصلاح المتعثرة في البلاد.
وهذه المزاعم هي أحدث خلاف بين عمان والإخوان المسلمين، أكبر قوة سياسية في البلاد، التي تقود حملة لمقاطعة الانتخابات في أنحاء البلاد بسبب قانون الانتخابات الذي تقول إنه يحابي المواليين للنظام.


الصفحات
سياسة








