تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


حرية الصحافة تتراجع في مالي وافريقيا الوسطى ... والولايات المتحدة




باريس - اعلنت منظمة مراسلين بلا حدود في دراسة سنوية نشرت الاربعاء ان حرية الصحافة تتراجع في دول تشهد نزاعات مثل مالي وجمهورية افريقيا الوسطى، وايضا في ديموقراطيات "تسيء استخدام الحجة الامنية" على غرار الولايات المتحدة.


وقالت لوسي موريون مديرة الابحاث في المنظمة لمناسبة نشر هذا التصنيف السنوي لحرية الصحافة في 180 بلدا ان "تصنيف بعض البلدان، بما فيها ديموقراطيات، تأثر في شكل كبير هذا العام بتفسير فضفاض ومسيء لمفهوم حماية الامن القومي. من جهة اخرى، يعكس التصنيف التأثير السلبي للنزاعات المسلحة على حرية الاعلام ومن يمارسونه".

وتحدث المؤشر السنوي للتصنيف الذي يتضمن خلاصة حول المساس بحرية الاعلام عن "تدهور طفيف شامل" في العالم منذ العام الفائت.
وكما في العام الماضي حلت سوريا في المرتبة 177 بين 180 بلدا وبعدها تركمانستان (178) وكوريا الشمالية (179) واريتريا (180).

في المقابل، حلت فنلندا في المرتبة الاولى تلتها هولندا والنروج. وفي افريقيا، خسرت مالي 22 مرتبة متراجعة الى المركز 122 ومثلها جمهورية افريقيا الوسطى خسرت 43 مركزا متراجعة الى المرتبة 109.
وبعيدا من هذه الدول التي تشهد نزاعات، لم توفر مراسلون بلا حدود بعض الديموقراطيات، معتبرة ان "الحجة الامنية يساء استخدامها (في هذه الدول) لتقييد حرية الاعلام".

وينطبق هذا الامر على الولايات المتحدة التي تراجعت 13 مرتبة الى المركز 43 وحيث نددت المنظمة ب"ملاحقة المصادر وموجهي التحذيرات".
وخسرت بريطانيا ثلاث مراتب لتحل في المرتبة 33، مقابل خسارة فرنسا مرتبة واحدة (39).

ويستند هذا التصنيف الى سبعة مؤشرات: مستوى التجاوزات، حجم التعددية، استقلال وسائل الاعلام، البيئة والرقابة الذاتية، الاطار القانوني، الشفافية والبنى التحتية.

ا ف ب
الاربعاء 12 فبراير 2014