تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الترامبية وحضورها السوري

05/11/2026 - مضر رياض الدبس

ترمب ونتنياهو: ورطة الصناديق

02/11/2026 - سمير صالحة

ما الذي استهدف في درعا؟

30/10/2026 - محمد نزال

التطرف الخطابي والتطرف البنيوي

30/10/2026 - ياسين الحاج صالح

الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً

29/10/2026 - عبدالوهاب بدرخان

لماذا يخافون الكواكبي؟

28/10/2026 - سلام كواكبي

قسد انتحرت: مَن خان مَن؟

26/10/2026 - بشير أمين

إلى الشيباني... حارتنا ضيقة

26/10/2026 - علي العبدالله

كيف نعيد بناء الطبقة السياسية؟

26/10/2026 - عبد الرحمن الحاج


حزب ميركل يمنى بخسارة أنتخابية في مقاطعتين ألمانيتين





برلين - مني حزب المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاحد بهزيمة في مقاطعتين يفترض ان يخسر السلطة فيهما حسب التوقعات الاولية للانتخابات الاقليمية التي جرت الاحد.


وقبل شهر من الانتخابات التشريعية سجل الاتحاد المسيحي الديموقراطي الذي تنتمي اليه ميركل تراجعا بلغ اكثر من 11 نقطة في ثورينغي المقاطعة التي كانت تابعة لجمهورية المانيا الشرقية سابقا والتي كان حزب ميركل يحكمها بمفرده منذ توحيد البلاد سنة 1990. وحتى لو تحالف الاتحاد المسيحي الديموقراطي مع الحزب الليبرالي الديموقراطي في هذه الولاية فانه لن يتمكن من الاحتفاط بالسلطة.

كذلك تراجع الاتحاد المسيحي الديموقراطي عشر نقاط في مقاطعة سار (الحدودية مع فرنسا) التي كان يحكمها بمفرده ولن يتمكن ايضا من الاحتفاظ بالسلطة فيها رغم دعم الحزب الليبرالي الديموقراطي له.

بالمقابل في مقاطعة ساكس الشرقية التي كان الاتحاد المسيحي الديموقراطي يحكمها في اطار ائتلاف مع الحزب الاشتراكي الديموقراطي فان حزب ميركل حقق نجاجا. وافادت التوقعات الاولية انه سيكون بامكانه اعادة تشكيل الائتلاف القائم حاليا مع الحزب الاشتراكي الديموقراطي في هذه المقاطعة او تشكيل الحكومة المقبلة مع الليبراليين.


وتأمل ميركل التمكن من تشكيل اكثرية في اطار ائتلاف يضم حزبها مع الليبراليين بعد الانتخابات التشريعية المقررة في 27 ايلول/سبتمبر.

ويبدو ان تراجع الاتحاد المسيحي الديموقراطي في المقاطعتين كان متوقعا. وكان استفاد خلال الانتخابات الاقليمية السابقة سنة 2004 من امتعاض الناخبين من الحكومة اليسارية التي كانت في السلطة في برلين في تلك الفترة وتضم الحزب الاشتراكي الديموقراطي وحزب الخضر.

وقد كررت ميركل شخصيا القول ان الانتخابات التي جرت الاحد لن تكون بمثابة اختبار لما سيجري لاحقا على الصعيد الوطني.
وبالنسبة للانتخابات التشريعية يتوقع ان يتقدم حزب ميركل بحوالى 15 نقطة على الحزب الاشتراكي الديموقراطي الوحيد القادر على انتزاع الحكم منها.


ا ف ب
الاحد 30 أغسطس 2009