وأدان الحلف "بشدة الهجمات الإرهابية ضد تركيا"، وعبر عن تعازيه للحكومة التركية وعائلات الضحايا في سروج وغيرها من الهجمات ضد الشرطة وضباط الجيش.
وجاء في بيان صحفي عقب اجتماع للناتو، اليوم الثلاثاء، في بروكسل ان مجلس سفراء ناتو ناقشوا في اجتماعهم اليوم، التهديدات ضد تركيا، بناء على طلبها، و ذلك في اطار مشاورات بموجب المادة 4 من معاهدة واشنطن، التي تنص على أن "اعضاء الحلف يتشاورون كلما، شعر واحد منهم، بتهديد لسلامته الإقليمية واستقلاله السياسي".
واوضح البيان ان " الإرهاب يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن دول حلف شمال الاطلسي والاستقرار والرخاء الدولي".
واعتبر الحلف أن الإرهاب "تهديد عالمي لا يعترف بالحدود أو الجنسية أو الدين"، وأنه "تحد يجب على المجتمع الدولي أن يتصدى له ويكافح جميع أشكاله ومظاهره، وأنه لا يمكن التسامح مع مرتكبيه او تبريره، اعتبارًا ان أمن التحالف غير قابل للتجزئة، ونحن نقف متضامنين مع تركيا".
وكان بيان صادر عن الخارجية التركية، أشار إلى أن أنقرة طالبت الحلف بعقد اجتماع بناءً على المادة الرابعة من ميثاق تأسيس الحلف.
وأوضح البيان أن هدف الاجتماع هو إجراء مشاورات مع دول الحلف، وتقديم معلومات لها حول تدابير اتخذتها تركيا ضد الهجمات والتهديدات الإرهابية التي استهدفت أمنها القومي، والعمليات التي نفذتها مؤخراً ضد التنظيمات الإرهابية.
وبموجب المادة 4 من معاهدة واشنطن المؤسسة للحلف، يمكن لأي عضو أن يطلب التشاور، كلما رأى تهديدا لسلامته الإقليمية، واستقلاله السياسي أو الأمني.
يذكر أن الأمين العام لحلف الأطلسي "ينس ستولتنبرغ" شدد في وقت سابق، على أهمية دعوة تركيا لعقد اجتماع طارئ للأعضاء، مؤيداً حق تركيا في عقد مثل هذا الاجتماع، لا سيما في مثل هذه الحالة"، منوها أنهم سيبحثون، الأوضاع في سوريا والعراق وحالة الفوضى وعدم الاستقرار السائدة على حدود "الناتو".
وجاء في بيان صحفي عقب اجتماع للناتو، اليوم الثلاثاء، في بروكسل ان مجلس سفراء ناتو ناقشوا في اجتماعهم اليوم، التهديدات ضد تركيا، بناء على طلبها، و ذلك في اطار مشاورات بموجب المادة 4 من معاهدة واشنطن، التي تنص على أن "اعضاء الحلف يتشاورون كلما، شعر واحد منهم، بتهديد لسلامته الإقليمية واستقلاله السياسي".
واوضح البيان ان " الإرهاب يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن دول حلف شمال الاطلسي والاستقرار والرخاء الدولي".
واعتبر الحلف أن الإرهاب "تهديد عالمي لا يعترف بالحدود أو الجنسية أو الدين"، وأنه "تحد يجب على المجتمع الدولي أن يتصدى له ويكافح جميع أشكاله ومظاهره، وأنه لا يمكن التسامح مع مرتكبيه او تبريره، اعتبارًا ان أمن التحالف غير قابل للتجزئة، ونحن نقف متضامنين مع تركيا".
وكان بيان صادر عن الخارجية التركية، أشار إلى أن أنقرة طالبت الحلف بعقد اجتماع بناءً على المادة الرابعة من ميثاق تأسيس الحلف.
وأوضح البيان أن هدف الاجتماع هو إجراء مشاورات مع دول الحلف، وتقديم معلومات لها حول تدابير اتخذتها تركيا ضد الهجمات والتهديدات الإرهابية التي استهدفت أمنها القومي، والعمليات التي نفذتها مؤخراً ضد التنظيمات الإرهابية.
وبموجب المادة 4 من معاهدة واشنطن المؤسسة للحلف، يمكن لأي عضو أن يطلب التشاور، كلما رأى تهديدا لسلامته الإقليمية، واستقلاله السياسي أو الأمني.
يذكر أن الأمين العام لحلف الأطلسي "ينس ستولتنبرغ" شدد في وقت سابق، على أهمية دعوة تركيا لعقد اجتماع طارئ للأعضاء، مؤيداً حق تركيا في عقد مثل هذا الاجتماع، لا سيما في مثل هذه الحالة"، منوها أنهم سيبحثون، الأوضاع في سوريا والعراق وحالة الفوضى وعدم الاستقرار السائدة على حدود "الناتو".


الصفحات
سياسة









