حماس تعرض اعترافات قتلة أحد قادتها بغزة "بتعليمات"من إسرائيل





غزة - عرضت وزارة الداخلية التابعة لحركة "حماس" الإسلامية في غزة اليوم الثلاثاء اعترافات لما قالت إنهم المتورطون الثلاثة في قتل القيادي العسكري فيها مازن فقهاء في آذار/مارس الماضي بـ "تعليمات" من إسرائيل.


 
واعترف الأشخاص الثلاثة ، الذين جرى تظليل وجوههم في شريط فيديو مدته 14 دقيقة تم بثه خلال مؤتمر صحفي عقدته الوزارة في غزة، بأنهم يعملون لصالح المخابرات الإسرائيلية وتلقوا التعليمات منها بقتل فقهاء.
وقال أحدهم ويبلغ من العمر /38 عاما، في الفيديو ،إنه أطلق الرصاص بشكل مباشر على فقهاء بالقرب من مكان سكنه في غزة بتعليمات من ضابط مخابرات إسرائيلي، فيما قال الأخران إنهما شاركا في المراقبة قبل وأثناء تنفيذ عملية الاغتيال.
واعترف الثلاثة بأنهم يعملون لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلية منذ عدة سنوات وتم تكليفهم بمهام متعددة منها عمليات قتل ومراقبة لنشطاء في أجنحة عسكرية فلسطينية ومواقع تدريب تابعة لها.
وقتل فقها برصاص مجهولين في ظروف غامضة في غزة في 24 آذار/مارس الماضي، علما أنه معتقل سابق لدى إسرائيل التي أبعدته من الضفة الغربية إلى القطاع فور الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل مع حماس عام 2011.
وفي حينه اتهمت حماس إسرائيل وعملاء لها بالوقوف وراء اغتيال فقها، فيما ألمح وزير الدفاع الإسرائيلي افيجدور ليبرمان إلى أن الحادثة لها علاقة بـ "تصفية داخلية".
وقال وكيل وزارة الداخلية اللواء توفيق أبو نعيم ، خلال المؤتمر، إن عملية التحقيقات التي أطلق عليها اسم (فك الشفرة) "كشفت أن أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي هي من خططت لجريمة الاغتيال ونفذتها من بدايتها حتى نهايتها".
وأضاف أبو نعيم "كشفت التحقيقات أن أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي هي من خططت لجريمة الاغتيال ونفذتها من بدايتها حتى نهايتها، وقد اعترف العملاء بتلقّيهم تعليماتٍ مباشرة من ضُباط الاحتلال لتنفيذ هذه الجريمة، والتي باتت تفاصيلها وملابساتها كافة مكشوفة أمام أجهزتنا الأمنية".
وذكر أنه "ظهر من خلال التحقيقات أن الاحتلال استخدم عملاءه على الأرض مدعومين بطائرات استطلاع من الجو، ومتابعة مباشرة ولحظية من ضباط المخابرات حتى تم تنفيذ العملية والتي استغرق التخطيط لها ما يزيد عن ثمانية أشهر".
وأعلن أبو نعيم أنه "واكب عملية التحقيق في جريمة اغتيال فقهاء عملية أمنية واسعة ضد عملاء الاحتلال أثمرت باعتقال 45 عميلاً في ضربة قاسية لأجهزة مخابرات الاحتلال".
وجدد وكيل وزارة الداخلية في غزة، تحميل إسرائيل "المسؤولية الكاملة عن جريمة اغتيال فقهاء وتبعاتها كافّة"، معتبرا أن عملية الاغتيال "تعتبر علامة فارقة في منظومة العمل الأمني في قطاع غزة، وبداية لمرحلة جديدة عنوانها الحسم والمبادرة".

د ب ا
الثلاثاء 16 ماي 2017


           

تعليق جديد
Twitter

أسماء في الأخبار | وثائق وملفات