تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


خبير أمني : السعودية متورطة في اختراق هاتف جيف بيزوس






واشنطن - اتخذ الخلاف القائم بين أغنى رجل في العالم، جيف بيزوس، وصحيفة "ناشيونال إنكوايرر" الأمريكية الشعبية، بعدا دوليا، عقب ورود تلميحات تفيد بأن الحكومة السعودية متورطة في عملية اختراق هاتف بيزوس.


 
وكانت حالة من الجدل هيمنت على العناوين الرئيسية للاخبار في شباط/فبراير الماضي، بعدما اتهم بيزوس، وهو مؤسس شركة "أمازون"، صحيفة "ناشيونال انكوايرر" بمحاولة ابتزازه بنشر صور خاصة له ما لم يتراجع عن إجراء تحقيق. وقالت الشركة في ذلك الوقت إنها "تصرفت بشكل قانوني".
وكتب دي بيكر، الذي استعان به بيزوس مع آخرين للتحقيق في كيفية تسريب رسائل وصور من هاتفه، على موقع "ديلي بيست" الإخباري أمس السبت، أن المصدر الأصلي للمعلومات الخاصة التي تم تقديمها لصحيفة "ناشيونال إنكوايرر"، لم يكن محليا.
وكتب دي بيكر: "توصل محققونا والعديد من الخبراء، بدرجة عالية من الثقة، إلى أن السعوديين تمكنوا من الوصول إلى هاتف بيزوس، والحصول على معلومات خاصة منه".
وكتب دي بيكر: "اعتبارا من اليوم، ليس من الواضح إلى أي درجة - إن وجدت – كانت /إيه. إم. آي/ (شركة أمريكان ميديا المالكة لناشيونال إنكوريرر) على علم بالتفاصيل". ولم يؤكد دي بيكر تمرير أي معلومات خاصة إلى "أمريكان ميديا".
وقال دي بيكر إنه من الواضح أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "يعتبر الواشنطن بوست عدوا رئيسيا"، حيث كان خاشقجي يكتب بها مقالات ينتقد فيها السلطات السعودية.
يشار إلى أن بيزوس هو مالك صحيفة "واشنطن بوست"، التي كان يكتب بها الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي، الذي قتل داخل قنصلية المملكة في مدينة إسطنبول التركية مطلع تشرين أول/أكتوبر الماضي. وكانت الصحيفة قامت بتغطية قوية وعن كثب لنبأ الوفاة والتحقيقات في الجريمة والتداعيات السياسية التي نجمت عنها.

د ب ا
الاحد 31 مارس 2019