.
الصحفية آسيا العتروس تؤكد انها وزملائها سيواصلون الاعتصام بكل الأساليب المشروعة وكل الطرق القانونية، مضيفة : "لقد توجهنا الى رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة والمجلس التاسيسي الذي خصص جلسة خاصة لدار الصباح، ثم قمنا بوقفة احتجاجية في القصبة،
كما أصدرنا عددا من الصحيفة بافتتاحية بيضاء، ونشرنا لائحة مهنية ثم أضربنا بيوم بالتنسيق مع نقابة الصحفيين ونقابة الثقافة والإعلام ، ولكننا لم نجد آذانا صاغية لمطالبنا بل الرفض التام لفتح باب الحوار" .
وتزيد السيدة العتروس :"ما نستغربه حقا هو اصرار الأطراف المسؤولة على تجاهل مطالب الصحفيين، والاصرار على وضع اليد على صحيفتنا كأنها قضية حياة أو موت، كأن القضايا الاقتصادية والاجتماعية والأمنية تقتصر في دار الصباح.
ولو أن الاهتمام المركز والمكثف في دار الصباح ذهب الى رفع النفايات من الشوارع او النظر في قضية البطالة المتزايدة يوما بعد يوم لتوصلوا الى جزء من الحلول التي ترضي الشعب التونسي وتحقق اهداف ثورته".
وتمضي اسيا العتروس بالقول :"وبالنظر الى الماضي الامني للشخص المعين نلحظ ان حلقة دار الصباح هي حلقة لسلسة مستمرة للهيمنة على الاعلام في مرحلة حساسة من البناء الديمقراطي وما يستوجبه من اعلام حر.
كما اذكر بالحادث الذي تعرض له الزميل خليل الحناشي حيث عمد المدير المعين لطفي التواتي الى دهسه بسيارته امام انظار الجميع وهذه حادثة خطيرة وسابقة في تونس، والقضية حاليا في طور التحقيق، باختصار وجود هذا السيد اضحى مصدر إزعاج وخطر وتشويش".
ويتساءل الصحفي سفيان بن رجب : "بعد هذا التعيين الذي أحدث أزمة حقيقية بين أسرة دار الصباح وهذا الشخص المعين وصلت الى أروقة القضاء، هل يمكن ان نأمل كما صرحت الحكومة سابقا في ان يكون لهذا الشخص دور في النهوض بهذه المؤسسة الإعلامية".
ويضيف سفيان : "كما لاحظنا من خلال اتصالاتنا ببعض أعضاء الحكومة، ان كل واحد منهم يتبرأ من التعيين ويستغرب من التعيين في حد ذاته، وهذا ما يؤدي حتما الى ضرورة ان يبادر رئيس الحكومة او اي مسؤول فيها بشجاعة اتخاذ القرار المناسب وهو التراجع عن هذا التعيين لان التعامل مع الشخص المعين بات أمرا مستحيلا.
الجميع يعلم عدم تواجد المدير المعين لمدة تفوق السبعة ايام، وكذلك الايام التي سبقت غيابه ان المؤسسة تسير سيرا عاديا، وبالتالي لا نعتقد ان وجوده سيغير الشيء الكثير في سير العمل، بل أبناءها اكدوا حرصهم على حسن تواصله ، سواء في الانتاج اليومي او اصدار الصحيفة في توقيتها المعتاد والحرص على إبقاء ثقة القراء والمستثمرين وهذا في حد ذاته أهم إنجاز للدار".
أما رئيسة فرع النقابة الوطنية بدار الصباح الصحفية سناء فرحات، تؤكد أن الاعتصام متواصل وسيتم النظر في قرارات جديدة بالتشاور مع نقابة الصحفيين والنقابة الاساسية لدار الصباح والنقابة العامة للثقافة والإعلام.
كما تؤكد سناء فرحات تمسك بنات وابناء دار الصباح باللائحة المهنية المتضمنة لست مطالب أساسية أهمها ، رفضهم التعيينات المسقطة والتدخل في شؤون التحرير لصحف المؤسسة، ايضا رفضهم تعيين الرئيس الحالي لمجلس الادارة الذي كان سببا في السابق في عديد الأزمات التي عاشتها المؤسسة، ومطالبتهم بهيئة تحرير منتخبة ورئيس تحرير منتخب.
معركة الاعلام متواصلة في تونس بين الصحفيين وبين الحكومة والأعضاء الممثلين لحركة النهضة داخل المجلس التاسيسي، وان كانت حركة النهضة تملك منبرا إعلاميا تخاطب من خلاله المواطنين أسبوعيا وهو المسجد، فهي لم تتنازل عن محاولة سيطرتها على الاعلام العمومي ، بل تحولت خطب الجمعة الى التحريض على ضرب الصحفيين ، كما جاء على لسان عضو المجلس التاسيسي الشيخ الوقور الحبيب اللوز : "اضربوهم،، اضربوهم بيد من حديد".
لعلها معركة ستالينغراد من يسقط من ؟؟
في إحدى خطاباته المشهورة قال الرئيس السابق فيدل كاسترو : "لا اخاف بوابة جهنم اذا فتحت بوجهي ، ولكني أرتعش من صرير قلم محرر صحيفة" ، وفي تونس لدينا ثلاث رؤساء هم رئيس الدولة ورئيس الحكومة ورئيس المجلس التاسيسي ولدينا أيضاً رئيس رابع غير معلن ولكنه هو الفاعل الرئيسي في الساحة السياسية وهو الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة ، هؤلاء مجتمعين لا يهابون الاعلام ولا يخافونه ولا يرتعشون أمام الاقلام ولا الكاميرات ولا الميكروفات إن كانت وطنية أو دولية وقد فتحت أمامهم شبابيك وبوابات جهنم...
الصحفية آسيا العتروس تؤكد انها وزملائها سيواصلون الاعتصام بكل الأساليب المشروعة وكل الطرق القانونية، مضيفة : "لقد توجهنا الى رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة والمجلس التاسيسي الذي خصص جلسة خاصة لدار الصباح، ثم قمنا بوقفة احتجاجية في القصبة،
كما أصدرنا عددا من الصحيفة بافتتاحية بيضاء، ونشرنا لائحة مهنية ثم أضربنا بيوم بالتنسيق مع نقابة الصحفيين ونقابة الثقافة والإعلام ، ولكننا لم نجد آذانا صاغية لمطالبنا بل الرفض التام لفتح باب الحوار" .
وتزيد السيدة العتروس :"ما نستغربه حقا هو اصرار الأطراف المسؤولة على تجاهل مطالب الصحفيين، والاصرار على وضع اليد على صحيفتنا كأنها قضية حياة أو موت، كأن القضايا الاقتصادية والاجتماعية والأمنية تقتصر في دار الصباح.
ولو أن الاهتمام المركز والمكثف في دار الصباح ذهب الى رفع النفايات من الشوارع او النظر في قضية البطالة المتزايدة يوما بعد يوم لتوصلوا الى جزء من الحلول التي ترضي الشعب التونسي وتحقق اهداف ثورته".
وتمضي اسيا العتروس بالقول :"وبالنظر الى الماضي الامني للشخص المعين نلحظ ان حلقة دار الصباح هي حلقة لسلسة مستمرة للهيمنة على الاعلام في مرحلة حساسة من البناء الديمقراطي وما يستوجبه من اعلام حر.
كما اذكر بالحادث الذي تعرض له الزميل خليل الحناشي حيث عمد المدير المعين لطفي التواتي الى دهسه بسيارته امام انظار الجميع وهذه حادثة خطيرة وسابقة في تونس، والقضية حاليا في طور التحقيق، باختصار وجود هذا السيد اضحى مصدر إزعاج وخطر وتشويش".
ويتساءل الصحفي سفيان بن رجب : "بعد هذا التعيين الذي أحدث أزمة حقيقية بين أسرة دار الصباح وهذا الشخص المعين وصلت الى أروقة القضاء، هل يمكن ان نأمل كما صرحت الحكومة سابقا في ان يكون لهذا الشخص دور في النهوض بهذه المؤسسة الإعلامية".
ويضيف سفيان : "كما لاحظنا من خلال اتصالاتنا ببعض أعضاء الحكومة، ان كل واحد منهم يتبرأ من التعيين ويستغرب من التعيين في حد ذاته، وهذا ما يؤدي حتما الى ضرورة ان يبادر رئيس الحكومة او اي مسؤول فيها بشجاعة اتخاذ القرار المناسب وهو التراجع عن هذا التعيين لان التعامل مع الشخص المعين بات أمرا مستحيلا.
الجميع يعلم عدم تواجد المدير المعين لمدة تفوق السبعة ايام، وكذلك الايام التي سبقت غيابه ان المؤسسة تسير سيرا عاديا، وبالتالي لا نعتقد ان وجوده سيغير الشيء الكثير في سير العمل، بل أبناءها اكدوا حرصهم على حسن تواصله ، سواء في الانتاج اليومي او اصدار الصحيفة في توقيتها المعتاد والحرص على إبقاء ثقة القراء والمستثمرين وهذا في حد ذاته أهم إنجاز للدار".
أما رئيسة فرع النقابة الوطنية بدار الصباح الصحفية سناء فرحات، تؤكد أن الاعتصام متواصل وسيتم النظر في قرارات جديدة بالتشاور مع نقابة الصحفيين والنقابة الاساسية لدار الصباح والنقابة العامة للثقافة والإعلام.
كما تؤكد سناء فرحات تمسك بنات وابناء دار الصباح باللائحة المهنية المتضمنة لست مطالب أساسية أهمها ، رفضهم التعيينات المسقطة والتدخل في شؤون التحرير لصحف المؤسسة، ايضا رفضهم تعيين الرئيس الحالي لمجلس الادارة الذي كان سببا في السابق في عديد الأزمات التي عاشتها المؤسسة، ومطالبتهم بهيئة تحرير منتخبة ورئيس تحرير منتخب.
معركة الاعلام متواصلة في تونس بين الصحفيين وبين الحكومة والأعضاء الممثلين لحركة النهضة داخل المجلس التاسيسي، وان كانت حركة النهضة تملك منبرا إعلاميا تخاطب من خلاله المواطنين أسبوعيا وهو المسجد، فهي لم تتنازل عن محاولة سيطرتها على الاعلام العمومي ، بل تحولت خطب الجمعة الى التحريض على ضرب الصحفيين ، كما جاء على لسان عضو المجلس التاسيسي الشيخ الوقور الحبيب اللوز : "اضربوهم،، اضربوهم بيد من حديد".
لعلها معركة ستالينغراد من يسقط من ؟؟
في إحدى خطاباته المشهورة قال الرئيس السابق فيدل كاسترو : "لا اخاف بوابة جهنم اذا فتحت بوجهي ، ولكني أرتعش من صرير قلم محرر صحيفة" ، وفي تونس لدينا ثلاث رؤساء هم رئيس الدولة ورئيس الحكومة ورئيس المجلس التاسيسي ولدينا أيضاً رئيس رابع غير معلن ولكنه هو الفاعل الرئيسي في الساحة السياسية وهو الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة ، هؤلاء مجتمعين لا يهابون الاعلام ولا يخافونه ولا يرتعشون أمام الاقلام ولا الكاميرات ولا الميكروفات إن كانت وطنية أو دولية وقد فتحت أمامهم شبابيك وبوابات جهنم...


الصفحات
سياسة








