فقد جاء في البيان السعودي الصادر عن "مصدر مسؤول" ونقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية أنه "منذ عام 1995 بذلت المملكة العربية السعودية وأشقاؤها جهوداً مضنية ومتواصلة لحث السلطات في الدوحة على الالتزام بتعهداتها، والتقيد بالاتفاقيات" في إشارة إلى العام الذي تولى فيه الشيخ حمد السلطة.
وأضافت الرياض أن السلطات في الدوحة "دأبت على نكث التزاماتها الدولية، وخرق الاتفاقات التي وقعتها تحت مظلة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتوقف عن الأعمال العدائية ضد المملكة، والوقوف ضد الجماعات والنشاطات الإرهابية، وكان آخر ذلك عدم تنفيذها لاتفاق الرياض."
الموضوع الثاني البارز في البيان السعودي أيضا ورد خلال الإشارة إلى منع دخول المواطنين القطريين إلى الأراضي السعودية والطلب من الموجودين فيها المغادرة خلال 14 يوما، إذ أن شهر رمضان دائما ما يكون موسما للعمرة، علاوة على أنه يؤشر لاقتراب موسم الحج.
وقد جاء في البيان السعودي أن المملكة تؤكد "التزامها وحرصها على توفير كل التسهيلات والخدمات للحجاج والمعتمرين القطريين" دون إيضاح الطريقة التي ستنظم من خلالها الرياض تلك الخدمات.
الملف الثالث تعلق بحديث السعودية عن أنه قد "اتضح" لها وجود "دعم ومساندة من قبل السلطات في الدوحة "لميليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن حتى بعد إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن"، في إشارة إلى التحالف العسكري الذي تقوده الرياض، والداعم للسلطة المعترف بها دوليا، والتي يقودها الرئيس عبدربه منصور هادي.