انفلات كبير في معتمدية المكناسي من محافظة سيدي بوزيد ليلة البارحة ومواجهات عنيفة بين المحتجين والأمن الذي أفرط في استعمال القوة بدءا بالقنابل المسيلة للدموع ثم الرش المحرم دوليا وصولا الى إطلاق الرصاص الحي في السماء.
وعمد المحتجون إلى حرق مقر المعتمدية ومركز للأمن وسيارة شرطة كما هجموا على المعهد الثانوي بالمكناسي الخميس وأقفلوه بعد أن أخرجوا التلامذة.
حالة غليان وكر وفر بين الأمن والمحتجين أيضاً في مدن فريانة وعقارب وتالة والقصرين واستهداف لمراكز الأمن الحدودية، وتساؤلات في الشارع التونسي لماذا يحرق المحتجون مراكز الشرطة سيما الحدودية وما الجدوى ؟ ألا تكون عصابات أخرى وراء هذا الحرق والاعتداء؟ فهل اختلطت الاحتجاجات الشعبية بالفوضى الإرهابية.
الجبهة الشعبية نبهت الى أن التحركات الشعبية التي تزداد رقعتها يوما بعد يوم هي نتاج حتمي لخيارات حكومة الترويكا وعلى رأسها حركة النهضة التي لا يمكن أن يجني منها الشعب التونسي سوى تفاقم التفقير لفئات وقطاعات عديدة منه.
ووصفت الجبهة الشعبية قانون المالية الجديد بمثابة " الاغتيال الثالث " الذي لم يعد يستهدف الأفراد والزعماء السياسيين فحسب وانما عموم الشعب وخاصة طبقاته الفقيرة والمتوسطة.
معتبرة أن الزيادات المجحفة في عديد المواد والمعاليم الجبائية كانت وراء الاحتججات ودفع المواطنين الى شن إضرابات والتجمع أمام القباضات المالية ومقرات السلط العمومية والاعتصام بالساحات والطرقات معلنين رفضهم لسدادها. وقال مصدر أمني لفرانس برس ان 8 من عناصر الامن أصيبوا وأُحرقت سيارة شرطة في حي النور بمدينة القصرين خلال مواجهات عنيفة بين الشرطة ومئات من المتظاهرين،استمرت اربع ساعات كاملة.
وصرح مسؤول امني للمحطة الثانية للتلفزيون الرسمي التونسي ان المحتجين في حي النور رشقوا قوات الامن بالحجارة و"المواد الصلبة" والزجاجات الحارقة.
واستخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مكثف لتفريق المحتجين وفق مراسل فرانس برس.
وتمركزت الدبابات وقوات الجيش امام مركز الشرطة والمنشآت والمرافق العامة في مدينة القصرين.
وأعلنت وزارة الداخلية في بيان الخميس ان جزائريا مسلحا ينتمي إلى مجموعة "إرهابية" متحصنة منذ نهاية 2012 في جبل الشعانبي من ولاية القصرين ومرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، "تسلل" إلى مدينة القصرين.
وقالت الوزارة ان هذا الشخص الذي يدعى خالد الشايب "متورط في اغتيال" عناصر من الجيش والأمن التونسيين في جبل الشعانبي.
ودعت الوزارة المواطنين الى ابلاغها باي معلومات تتوفر لديهم عنه.
وأفاد مصدر عسكري فرانس برس ان طائرة عسكرية قصفت اليوم بالقنابل مواقع في جبل الشعانبي إثر رصد تحركات لأشخاص فيها.
وقالت وزارة الداخلية في بيان آخر ان "مجموعة من الاشخاص" حاولوا الخميس اقتحام مركز أمن حدودي "متقدم" مع الجزائر، يقع في منطقة بوشبكة من ولاية القصرين.
وأضافت "تدعو وزارة الداخلية بعد هذه السابقة الخطرة كافة مكونات المجتمع المدني والأحزاب السياسية إلى إدانة حرق وتخريب المراكز الأمنية التابعة للشرطة والحرس الوطنيين والمقرات السيادية".
ونبهت الوزارة الى انها "لن تسمح بتخريب المنشآت العامة والخاصة، وستتصدى بكل الوسائل القانونية لهذه المحاولات وسيقع التتبع العدلي والقضائي لكل العناصر التي قامت بالحرق والتخريب".
وشهدت ولاية القصرين الاربعاء اضرابا عاما دعت اليه المركزية النقابية والمنظمة الرئيسية لارباب العمل و19 منظمة غير حكومية أخرى للاحتجاج على استفحال البطالة وتردي ظروف المعيشة وغياب التنمية الاقتصادية.
وصرح مسؤول امني للمحطة الثانية للتلفزيون الرسمي التونسي ان المحتجين في حي النور رشقوا قوات الامن بالحجارة و"المواد الصلبة" والزجاجات الحارقة.
واستخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مكثف لتفريق المحتجين وفق مراسل فرانس برس.
وتمركزت الدبابات وقوات الجيش امام مركز الشرطة والمنشآت والمرافق العامة في مدينة القصرين.
وأعلنت وزارة الداخلية في بيان الخميس ان جزائريا مسلحا ينتمي إلى مجموعة "إرهابية" متحصنة منذ نهاية 2012 في جبل الشعانبي من ولاية القصرين ومرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، "تسلل" إلى مدينة القصرين.
وقالت الوزارة ان هذا الشخص الذي يدعى خالد الشايب "متورط في اغتيال" عناصر من الجيش والأمن التونسيين في جبل الشعانبي.
ودعت الوزارة المواطنين الى ابلاغها باي معلومات تتوفر لديهم عنه.
وأفاد مصدر عسكري فرانس برس ان طائرة عسكرية قصفت اليوم بالقنابل مواقع في جبل الشعانبي إثر رصد تحركات لأشخاص فيها.
وقالت وزارة الداخلية في بيان آخر ان "مجموعة من الاشخاص" حاولوا الخميس اقتحام مركز أمن حدودي "متقدم" مع الجزائر، يقع في منطقة بوشبكة من ولاية القصرين.
وأضافت "تدعو وزارة الداخلية بعد هذه السابقة الخطرة كافة مكونات المجتمع المدني والأحزاب السياسية إلى إدانة حرق وتخريب المراكز الأمنية التابعة للشرطة والحرس الوطنيين والمقرات السيادية".
ونبهت الوزارة الى انها "لن تسمح بتخريب المنشآت العامة والخاصة، وستتصدى بكل الوسائل القانونية لهذه المحاولات وسيقع التتبع العدلي والقضائي لكل العناصر التي قامت بالحرق والتخريب".
وشهدت ولاية القصرين الاربعاء اضرابا عاما دعت اليه المركزية النقابية والمنظمة الرئيسية لارباب العمل و19 منظمة غير حكومية أخرى للاحتجاج على استفحال البطالة وتردي ظروف المعيشة وغياب التنمية الاقتصادية.


الصفحات
سياسة









