وقال رئيس تحرير صحيفة "الاتحاد" الإماراتية محمد الحمادي إن الاختراق الذي تعرض له موقع الصحيفة من تنظيم "داعش" لم يؤثر على محتوى الموقع، مشيرا إلى أنه يجري إصلاح الموقع ليظهر للقراء بكامل محتواه والمواد المخزنة فيه.
وأعلن أنه تم إبلاغ الجهات الأمنية بهذا الخصوص لتحديد هوية الفاعل.
وأضاف في تصريح نقله موقع "24" الإماراتي أن رسالة الصحيفة مستمرة في "فضح تصرفات تنظيم داعش الإرهابي، التي لا تمت إلى الإسلام بصلة".
وتابع أن "الموقع لم يتعرض لأي أضرار فادحة بسبب عملية القرصنة، بل اقتصر التأثير على رابط الموقع وليس على قواعد البيانات على الإنترنت"، مشددا على أن المحتويات "سليمة والعودة ستكون خلال وقت قصير".
ولفت الحمادي إلى أنه مع عودة الموقع إلى العمل مع ساعات الصباح الأولى، سيتمكن متابعو الصحيفة من تصفح المواد على الإنترنت التي نشرت حتى تاريخ يوم أمس بحرية وأمان تام، اذ أن عملية اختراق الموقع سببت بعض المشاكل التقنية البسيطة في نشر المواد بتاريخ اليوم السبت.
وشدد على أن "الاتحاد ماضية في منهجها من خلال المدافعة عن الدين الإسلامي الحنيف وعن العقيدة الصحيحة"، مضيفا أن "الإرهاب لن يخيفنا ولن يجعلنا نتراجع عن مبادئنا والمهنية الصحافية".
وابدى الحمادي عدم استغرابه من "وقوع هكذا هجوم من داعش على الصحيفة"، معتبرا أن تلك الخطوة "أظهرت مدى تضرر التنظيم من الرسالة الإعلامية".
ولفت إلى أن الهجوم الذي حدث مساء أمس الجمعة على موقعي الاتحاد وقناة أبوظبي على الإنترنت، متعمد على الإعلام الإماراتي، مؤكدا أن تنظيم داعش عليه أن يعرف أن "الإعلام الإماراتي لن يتخلى عن تحمل مسؤولياته في فضح إرهاب داعش".
وأعلن أنه تم إبلاغ الجهات الأمنية بهذا الخصوص لتحديد هوية الفاعل.
وأضاف في تصريح نقله موقع "24" الإماراتي أن رسالة الصحيفة مستمرة في "فضح تصرفات تنظيم داعش الإرهابي، التي لا تمت إلى الإسلام بصلة".
وتابع أن "الموقع لم يتعرض لأي أضرار فادحة بسبب عملية القرصنة، بل اقتصر التأثير على رابط الموقع وليس على قواعد البيانات على الإنترنت"، مشددا على أن المحتويات "سليمة والعودة ستكون خلال وقت قصير".
ولفت الحمادي إلى أنه مع عودة الموقع إلى العمل مع ساعات الصباح الأولى، سيتمكن متابعو الصحيفة من تصفح المواد على الإنترنت التي نشرت حتى تاريخ يوم أمس بحرية وأمان تام، اذ أن عملية اختراق الموقع سببت بعض المشاكل التقنية البسيطة في نشر المواد بتاريخ اليوم السبت.
وشدد على أن "الاتحاد ماضية في منهجها من خلال المدافعة عن الدين الإسلامي الحنيف وعن العقيدة الصحيحة"، مضيفا أن "الإرهاب لن يخيفنا ولن يجعلنا نتراجع عن مبادئنا والمهنية الصحافية".
وابدى الحمادي عدم استغرابه من "وقوع هكذا هجوم من داعش على الصحيفة"، معتبرا أن تلك الخطوة "أظهرت مدى تضرر التنظيم من الرسالة الإعلامية".
ولفت إلى أن الهجوم الذي حدث مساء أمس الجمعة على موقعي الاتحاد وقناة أبوظبي على الإنترنت، متعمد على الإعلام الإماراتي، مؤكدا أن تنظيم داعش عليه أن يعرف أن "الإعلام الإماراتي لن يتخلى عن تحمل مسؤولياته في فضح إرهاب داعش".
واكد مسؤولون في الموقعين إن الاختراق كان من قراصنة ينتمون الى تنظيم "داعش". وتسبب الاختراق في تعطل الموقعين.
وقال مسؤول في صحيفة "الاتحاد" انه تم استعادة الموقع، وجاري العمل على اصلاحه
وقال مسؤول في صحيفة "الاتحاد" انه تم استعادة الموقع، وجاري العمل على اصلاحه


الصفحات
سياسة








