ولايكتفي هؤلاء الاطفال بالقاء المواعظ والدروس الدينية باللغة العربية، بل يقدم بعضهم خطب اسلامية باللغة الانجليزية امام حشد من الجمهور، ليستفيد منها المسلمون من ابناء الدول الاسيوية والاوربية.
هؤلاء الاطفال، هم نواة مشروع "خطيب الامة" الذي انطلق في دبي قبل نحو ستة أعوام، ويهدف الى رعاية طلاب المدارس الذين يتقنون فن الخطابة، وتحويلهم الى خطباء قادرون على مواجهة الجماهير، لنشر الثقافة الاسلامية.
وبات من المعتاد، في شهر رمضان من كل عام، ان يقف طفل كل ليلة امام الاف المستمعين ويقدم لهم خطبة دينية متكاملة العناصر، تتضمن روايات من تاريخ الاسلام، ودروس دينية تتعلق بالحياة المعاصرة.
ويبدو المشهد مثيرا للدهشة حين يقف طفل لايزيد عمره عن ستة اعوام، على المنصة وامامه كاميرات التصوير التلفزيونية وحشد من المسلمين من مختلف الاعمار والجنسيات، وهو يلقي خطبة دينية متقنة بلغة عربية سليمة، ومخارج الفاظ دقيقة، وتزيد الدهشة حين تستند الخطبة الى ايات قرانية واحاديث نبوية، يحفظها الطفل عن ظهر قلب ويلقيها في مواقعها وسط اعجاب الحاضرين.
فكرة مشروع "خطيب الامة" تعود الى شيخة كدفور المعلمة بمدرسة النخبة وهي المشرفة علي تنفيذه، وتقول حول مشروعها: تلعب الأنشطة التربوية والثقافية دورًا فاعلاً في بناء شخصية الطالب؛ وهذه الأنشطة لا تقل أهمية وأثرًا عن المناهج التعليمية،
ويعتبر المشروع "خطيب الامة" من قبيل هذه الانشطة، فالمدرسة تعد من أهم وأبرز المؤسسات الاجتماعية التربوية التي أنشأها المجتمع للعناية بالتنشئة الاجتماعية لأبنائه، وتربيتهم، وتهيئتهم، وإعدادهم للحياة.
واضافت " نحن نؤمن أن مهارات الخطابة من أهم عناصر صنع القادة في مختلف المجالات والخطيب الناجح هو لسان أمته، لذلك ننفذ هذا المشروع ليتخرج هؤلاء الخطباء ليذودوا عن هذه الأمة ويكونوا روحًا جديدة تسري في نبضاتها وشرايينها”.
واضافت" يقوم مشروع (خطيب الأمة) على تبني مجموعة من الطلاب وتدريبهم على فن الخطابة وتطوير المهارات الخطابية، كما يساعد في معرفة نقاط الضعف وتوضيح أساليب التطوير من خلال التقييم المستمر والذي يعتمد على أسلوب المراقبة والتحليل الإيجابي والحثِّ المستمر على الإبداع الخطابي لا على التمثيل والتكرار”.
وافادت كدفور ان مشروعها يركز على عشر ركائز خطابية أساسية، هي (كسر حاجز الخجل - التكلم بإخلاص وثقة -ترتيب الأفكار ومادة الخطابة - لغة الجوارح والجسد - التأثير الصوتي واللحن الخطابي - اختيار الكلمات الصحيحة والواضحة- استخدام الدليل المادي - قوة الإقناع والخطبة الحماسية- استخدام أجهزة العرض - الخطبة الشاملة ).
ويتدرب الطلاب على هذه الركائز العشر ضمن خطة تصل بهم في النهاية إلى تمكينهممن تحضير أوراق العمل للخطابة وإلقاء الخطب وإدارة المحاضرات والتقديم والتقييم والنقد البنَّاء والتدريب على الخطب الارتجالية في المراحل النهائية للمشروع.
واكملت " الهدف الاكبر من هذا المشروع هو تخريج فئة من الطلاب الذين يتقنون فن الخطابة، ومواجهة الجماهير، وتعويد الطلاب على الثقة بالنفس والشجاعة في الأداء والعرض، كما يهدف الى تخريج اطفال حافظون النصوص الدينية (القرآن والسنة).
ولفتت إلى ان المشروع يتولي تدريب الطلاب بعد اختيارهم وفقا لعدة معايير منها، أن يكون الطالب قد حضر الدورات التدريبية واجتازها بنجاح، ويشترط أن تتوفر في كل طالب الصفات الأساسية للخطيب من حيث المظهر العام، والجرأة والحفظ وجودة الأداء.
واشارت الى أن المشروع يعمل على جذب الناشئة ليستمعوا إلى زميلهم اثناء القاء الخطبة مما يشجعهم على التنافس في الخير والالتزام بتعاليم ديننا الإسلامي وغرس الثقافة الإسلامية لتكون منارًا لهم في حياتهم اليومية.
وأكدت أن الدول الاسلامية بحاجة إلى خطباء ملهمين يرغبون الناس في الدين ويزيدون من الفهم العميق والرحب للإسلام حتى ينشأ الغرس الجديد متسلحًا بتعاليم دينه اضافىة الى العلم والمعرفة.
وذكرت ان دائرة السياحة في امارة دبي قامت برعاية مشروع (خطيب الأمة) ، حتى يؤدي اهدافه، مشيرة الى ان الدائرة تقيم ملتقى ديني في شهر رمضان من كل عام، تقدم فيه الخطباء الصغار امام حشد من الجمهور.
ويلقي كل طفل خطبة دينية في حضور داعية اسلامي بارز من الامارات او السعودية او مصر، حول موضوعات دعوية وإجتماعية وتستغرق كل خطبة 15 دقيقة للطالب.
ويؤكد مسئولو دائرة السياحة ان هدفهم من تقديم هؤلاء الاطفال في الملتقى الرمضاني السنوي "هو اتاحة الفرصة امام المواهب والبراعم الشابة لتنمية قدراتهم الخطابية فضلا عن اكتشاف المواهب الجديدة ليسدوا فراغا كبيرا في هذا المجال" موضحين ان الامارات بحاجة الي العديد من هذه المواهب في مجال الخطابة تحديدا.
ويتيح مشروع خطيب الامة للخطباء الصغار من مختلف الجنسيات والاعمار القاء خطبهم في المناسبات الدينية والوطنية
والاحتفالات المدرسية بحيث يعتاد المشاركون في التدريب على الأساليب الخاصة بالإلقاء ويتعرفون على قواعد الخطابة الصحيحة علاوة على إكتسابهم للثفة بالنفس، والشجاعة ، والقدرة على إقناع السامعين، مع الحرص ان يكون الطلاب المشاركون متفوقين دراسيا.
واشارت فدكور الى ان المشروع يحقق نجاحا كبيرا عاما تلو الاخر ويجد صدى طيبا لدى الكثير من فئات المجتمع ومؤسساته، وتقوم دائرة الشئون الاسلامية والعمل الخيري في دبي بتقديم عونها لنا من خلال توفير من نحتاج اليه من متخصصين في الخطابة لتقديم خبراتهم لطلابنا.
واضافت: القائمون على هذا المشروع يؤمنون ان فوائد "خطيب الامة" ستطال الجميع، وسيخلق اجيالا جديدة من الدعاة الذين يتحملون اعباء توصيل رسالة الاسلام الي العالم.
ومن يحضر خطب هؤلاء الصغار، يراهم متقنون للغة وبعضهم ينافس كبار الدعاة، حتى ان بعضهم لاقى اعجاب الكثيرين، وبات مطلوبا لالقاء خطب في مناسابات دينية مختلفة، وبلغ الامر بان تم اطلاق بعض الالقاب على هؤلاء الاطفال، مثل "سديس الامارات" نسبة إلى امام الحرم المكي عبد الرحمن السديس.
ومن الاطفال الذين لفتوا الانظار اليهم هذا العام الطفل عبدالله عبد القادر الكبيسي الطالب بالصف الثاني الاعدادي، والذي قدم خطبة بعنوان "شكر النعم".
ويقول الخطيب الصغير، انه يحرص دوما على سماع خطبة الجمعة من المسجد الحرام بمكة المكرمة، ويقضي وقتا طويلا في قراءة الكتب الدينية ليحفظ منها المواعظ والدروس الاسلامية، مشيرا الى ان "مشروع خطيب الامة" تبنى حبه للخطابة، واخضعه للتدريب تحت يد وعاظ كبار في دبي.
ويكمل: اتاح لي المشروع ان اقدم خطبة رمضانية امام جمهور بالمئات ومن مختلف الجنسيات والاعمار، وقد لاقت خطبتي اعجاب الكثيرين، ما حفزني لمواصلة الطريق، حتى أكون في المستقبل خطيبامتفرغالخدمة الاسلام.
وكانت مفاجأة هذا العام الطالب يوسف قرشي الذي لم يكتف بتقديم خطبة دينية باللغة العربية، بل قدم خطبة أخرى باللغة الانجليزية المقتنة.
ويوسف ابن عائلة إنجليزية تقيم في الإمارات منذ 11 عاماً أتقن الحديث باللغة العربية واللهجة الاماراتية ، وكان والده قد اشهر اسلامه قبل سنوات طويلة ثم انتقل للامارات، والحق ابنه بمدرسة عربية.
ويشير يوسف إلى انه احب الامارات، وصار يتردد على المساجد، ثم التحق بمشروع "خطيب الامة" وتعلم القاء الخطب باللغة العربية، وبالتعاون مع مدربية، اتقن ايضا القاء الخطبة باللغة الانجليزية، ما جعله مطلوبا لتقديم الخطب امام الجاليات المسلمة بالامارات التي تنتمي لدول اسيوية وغربية.
هؤلاء الاطفال، هم نواة مشروع "خطيب الامة" الذي انطلق في دبي قبل نحو ستة أعوام، ويهدف الى رعاية طلاب المدارس الذين يتقنون فن الخطابة، وتحويلهم الى خطباء قادرون على مواجهة الجماهير، لنشر الثقافة الاسلامية.
وبات من المعتاد، في شهر رمضان من كل عام، ان يقف طفل كل ليلة امام الاف المستمعين ويقدم لهم خطبة دينية متكاملة العناصر، تتضمن روايات من تاريخ الاسلام، ودروس دينية تتعلق بالحياة المعاصرة.
ويبدو المشهد مثيرا للدهشة حين يقف طفل لايزيد عمره عن ستة اعوام، على المنصة وامامه كاميرات التصوير التلفزيونية وحشد من المسلمين من مختلف الاعمار والجنسيات، وهو يلقي خطبة دينية متقنة بلغة عربية سليمة، ومخارج الفاظ دقيقة، وتزيد الدهشة حين تستند الخطبة الى ايات قرانية واحاديث نبوية، يحفظها الطفل عن ظهر قلب ويلقيها في مواقعها وسط اعجاب الحاضرين.
فكرة مشروع "خطيب الامة" تعود الى شيخة كدفور المعلمة بمدرسة النخبة وهي المشرفة علي تنفيذه، وتقول حول مشروعها: تلعب الأنشطة التربوية والثقافية دورًا فاعلاً في بناء شخصية الطالب؛ وهذه الأنشطة لا تقل أهمية وأثرًا عن المناهج التعليمية،
ويعتبر المشروع "خطيب الامة" من قبيل هذه الانشطة، فالمدرسة تعد من أهم وأبرز المؤسسات الاجتماعية التربوية التي أنشأها المجتمع للعناية بالتنشئة الاجتماعية لأبنائه، وتربيتهم، وتهيئتهم، وإعدادهم للحياة.
واضافت " نحن نؤمن أن مهارات الخطابة من أهم عناصر صنع القادة في مختلف المجالات والخطيب الناجح هو لسان أمته، لذلك ننفذ هذا المشروع ليتخرج هؤلاء الخطباء ليذودوا عن هذه الأمة ويكونوا روحًا جديدة تسري في نبضاتها وشرايينها”.
واضافت" يقوم مشروع (خطيب الأمة) على تبني مجموعة من الطلاب وتدريبهم على فن الخطابة وتطوير المهارات الخطابية، كما يساعد في معرفة نقاط الضعف وتوضيح أساليب التطوير من خلال التقييم المستمر والذي يعتمد على أسلوب المراقبة والتحليل الإيجابي والحثِّ المستمر على الإبداع الخطابي لا على التمثيل والتكرار”.
وافادت كدفور ان مشروعها يركز على عشر ركائز خطابية أساسية، هي (كسر حاجز الخجل - التكلم بإخلاص وثقة -ترتيب الأفكار ومادة الخطابة - لغة الجوارح والجسد - التأثير الصوتي واللحن الخطابي - اختيار الكلمات الصحيحة والواضحة- استخدام الدليل المادي - قوة الإقناع والخطبة الحماسية- استخدام أجهزة العرض - الخطبة الشاملة ).
ويتدرب الطلاب على هذه الركائز العشر ضمن خطة تصل بهم في النهاية إلى تمكينهممن تحضير أوراق العمل للخطابة وإلقاء الخطب وإدارة المحاضرات والتقديم والتقييم والنقد البنَّاء والتدريب على الخطب الارتجالية في المراحل النهائية للمشروع.
واكملت " الهدف الاكبر من هذا المشروع هو تخريج فئة من الطلاب الذين يتقنون فن الخطابة، ومواجهة الجماهير، وتعويد الطلاب على الثقة بالنفس والشجاعة في الأداء والعرض، كما يهدف الى تخريج اطفال حافظون النصوص الدينية (القرآن والسنة).
ولفتت إلى ان المشروع يتولي تدريب الطلاب بعد اختيارهم وفقا لعدة معايير منها، أن يكون الطالب قد حضر الدورات التدريبية واجتازها بنجاح، ويشترط أن تتوفر في كل طالب الصفات الأساسية للخطيب من حيث المظهر العام، والجرأة والحفظ وجودة الأداء.
واشارت الى أن المشروع يعمل على جذب الناشئة ليستمعوا إلى زميلهم اثناء القاء الخطبة مما يشجعهم على التنافس في الخير والالتزام بتعاليم ديننا الإسلامي وغرس الثقافة الإسلامية لتكون منارًا لهم في حياتهم اليومية.
وأكدت أن الدول الاسلامية بحاجة إلى خطباء ملهمين يرغبون الناس في الدين ويزيدون من الفهم العميق والرحب للإسلام حتى ينشأ الغرس الجديد متسلحًا بتعاليم دينه اضافىة الى العلم والمعرفة.
وذكرت ان دائرة السياحة في امارة دبي قامت برعاية مشروع (خطيب الأمة) ، حتى يؤدي اهدافه، مشيرة الى ان الدائرة تقيم ملتقى ديني في شهر رمضان من كل عام، تقدم فيه الخطباء الصغار امام حشد من الجمهور.
ويلقي كل طفل خطبة دينية في حضور داعية اسلامي بارز من الامارات او السعودية او مصر، حول موضوعات دعوية وإجتماعية وتستغرق كل خطبة 15 دقيقة للطالب.
ويؤكد مسئولو دائرة السياحة ان هدفهم من تقديم هؤلاء الاطفال في الملتقى الرمضاني السنوي "هو اتاحة الفرصة امام المواهب والبراعم الشابة لتنمية قدراتهم الخطابية فضلا عن اكتشاف المواهب الجديدة ليسدوا فراغا كبيرا في هذا المجال" موضحين ان الامارات بحاجة الي العديد من هذه المواهب في مجال الخطابة تحديدا.
ويتيح مشروع خطيب الامة للخطباء الصغار من مختلف الجنسيات والاعمار القاء خطبهم في المناسبات الدينية والوطنية
والاحتفالات المدرسية بحيث يعتاد المشاركون في التدريب على الأساليب الخاصة بالإلقاء ويتعرفون على قواعد الخطابة الصحيحة علاوة على إكتسابهم للثفة بالنفس، والشجاعة ، والقدرة على إقناع السامعين، مع الحرص ان يكون الطلاب المشاركون متفوقين دراسيا.
واشارت فدكور الى ان المشروع يحقق نجاحا كبيرا عاما تلو الاخر ويجد صدى طيبا لدى الكثير من فئات المجتمع ومؤسساته، وتقوم دائرة الشئون الاسلامية والعمل الخيري في دبي بتقديم عونها لنا من خلال توفير من نحتاج اليه من متخصصين في الخطابة لتقديم خبراتهم لطلابنا.
واضافت: القائمون على هذا المشروع يؤمنون ان فوائد "خطيب الامة" ستطال الجميع، وسيخلق اجيالا جديدة من الدعاة الذين يتحملون اعباء توصيل رسالة الاسلام الي العالم.
ومن يحضر خطب هؤلاء الصغار، يراهم متقنون للغة وبعضهم ينافس كبار الدعاة، حتى ان بعضهم لاقى اعجاب الكثيرين، وبات مطلوبا لالقاء خطب في مناسابات دينية مختلفة، وبلغ الامر بان تم اطلاق بعض الالقاب على هؤلاء الاطفال، مثل "سديس الامارات" نسبة إلى امام الحرم المكي عبد الرحمن السديس.
ومن الاطفال الذين لفتوا الانظار اليهم هذا العام الطفل عبدالله عبد القادر الكبيسي الطالب بالصف الثاني الاعدادي، والذي قدم خطبة بعنوان "شكر النعم".
ويقول الخطيب الصغير، انه يحرص دوما على سماع خطبة الجمعة من المسجد الحرام بمكة المكرمة، ويقضي وقتا طويلا في قراءة الكتب الدينية ليحفظ منها المواعظ والدروس الاسلامية، مشيرا الى ان "مشروع خطيب الامة" تبنى حبه للخطابة، واخضعه للتدريب تحت يد وعاظ كبار في دبي.
ويكمل: اتاح لي المشروع ان اقدم خطبة رمضانية امام جمهور بالمئات ومن مختلف الجنسيات والاعمار، وقد لاقت خطبتي اعجاب الكثيرين، ما حفزني لمواصلة الطريق، حتى أكون في المستقبل خطيبامتفرغالخدمة الاسلام.
وكانت مفاجأة هذا العام الطالب يوسف قرشي الذي لم يكتف بتقديم خطبة دينية باللغة العربية، بل قدم خطبة أخرى باللغة الانجليزية المقتنة.
ويوسف ابن عائلة إنجليزية تقيم في الإمارات منذ 11 عاماً أتقن الحديث باللغة العربية واللهجة الاماراتية ، وكان والده قد اشهر اسلامه قبل سنوات طويلة ثم انتقل للامارات، والحق ابنه بمدرسة عربية.
ويشير يوسف إلى انه احب الامارات، وصار يتردد على المساجد، ثم التحق بمشروع "خطيب الامة" وتعلم القاء الخطب باللغة العربية، وبالتعاون مع مدربية، اتقن ايضا القاء الخطبة باللغة الانجليزية، ما جعله مطلوبا لتقديم الخطب امام الجاليات المسلمة بالامارات التي تنتمي لدول اسيوية وغربية.


الصفحات
سياسة








