تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

‏لا تسخروا مما سأقول.

01/03/2026 - د. فوزي البدوي

( ماذا تريد واشنطن من دمشق؟ ) ل

01/03/2026 - لميس أندوني

كي لا نكون شعباً من جُنود

28/02/2026 - مضر رياض الدبس

«شؤون الشباب» في معرض الكتاب

28/02/2026 - حسام جزماتي

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور


دراسة: فولكسفاجن دعمت الديكتاتورية في البرازيل






ساو باولو - اتهمت دراسة مستقلة شركة "فولكسفاجن" الألمانية للسيارات بالتورط في ممارسات قمعية ضد معارضين سياسيين داخل مصانعها في البرازيل إبان الديكتاتورية العسكرية (1964-1985).


 
وجاء في الدراسة التي أجراها المؤرخ الألماني كريستوفر كوبر من جامعة "بيلفيد" الألمانية: "أفراد أمن الشركة (في البرازيل) كانوا يراقبون النشطاء المعارضين بين الموظفين، وسهلوا بذلك اعتقال سبعة منهم على الأقل".
تجدر الإشارة إلى أن شركة "فولكسفاجن" كلفت بإجراء هذه الدراسة، وتسعى للتواصل مع الضحايا.
وقاطع الضحايا حضور فعالية طرح الدراسة في ساو برناردو دو كامبو.
واتهم أحد الضحايا، ويدعى لوسيو بلنتاني، الشركة بعدم بذل جهود كافية للتواصل مع الضحايا.
وقال متحدث باسم الشركة إن مدير الموارد البشرية، كارل-هاينتس بليسينج، لم يسافر إلى البرازيل كما كان مخططا للتحدث مع الضحايا بسبب رفضهم الدعوة.
تجدر الإشارة إلى أن "فولكسفاجن دو برازيل" تعمل في البرازيل منذ عام 1953 وتوظف لديها نحو 20 ألف موظف.
وبحسب بيانات لوسيو بلنتاني، لم تسهل إدارة الأمن في الشركة اعتقاله فحسب، بل سمحت أيضا بإساءة معاملته على أرض المصنع على يد أفراد الشرطة السياسية.
وقال كوبر: "المراسلات مع مجلس إدارة الشركة في مدينة فولفسبورج الألمانية تبين أنه كان هناك تأييد كامل للحكومة العسكرية حتى عام 1979"، موضحا أن الغرض من ذلك كان ضمان سوق جيد للشركة في البرازيل.
وتدرس "فولكسفاجن" تعويض الضحايا، حيث أكد متحدث باسم الشركة أن الشركة تتعاون مع السلطات في البرازيل، مشيرا إلى أنه لم يتم تحريك دعوى قضائية ضد الشركة حتى الآن، وقال: "علينا انتظار تقييم الادعاء العام للدراسة".

د ب ا
الجمعة 15 ديسمبر 2017