وكان مؤتمر (موقف علماء المسلمين من سورية) أصدر بيانا دعا خلاله إلى "الجهاد لنصرة إخواننا في سورية بالنفس والمال والسلاح"، واعتبر ما يجرى فى أرض الشام من "عدوان سافر من النظام الإيراني وحزب الله وحلفائهم الطائفيين يُعد حربا معلنة على الإسلام والمسلمين عامة"، حسبما صدر عن المؤتمرين
ورأى رئيس مكتب المجلس الوطني السوري بالقاهرة، جبر الشوفي في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، أنه "من الطبيعي أن يأتي هذا البيان كرد على تدخلات إطراف دولية سواء من قبل إيران أو حزب الله اللبناني، هذا المحور الذي تمثل بالمحور الشيعي الذي يقوم بارتكاب مجازر بحق السنة في سورية وشعبها السوري، ومن الطبيعي أن يلقي ردود أفعال مشابهة" من الطرف الآخر
وقال "نحن لا نريد أن يتوتر هذا الخط وان يأخذ الصراع صفة طائفية، وهو صراع مدمر تكون فيه إطراف شيعية وسنية". وأضف " نحن لا نريد المضي إلى هذا الاتجاه، ولكن نقول هناك عوامل دفعت هذا الطرف وذاك أن يكون هناك فعل ورد فعل"، معتبرا ان "بيان علماء المسلمين جاء غيرة على أهل سورية وغيرة من الجانب السني على السنة الذين يتعرضون بالدرجة الأولى لمذبحة يتشارك فيها النظام الحاكم مع إيران الشيعية وذات الطموحات الصفوية وأيضا حزب الله " اللبناني
ورأى الشوفي ان "المسؤولية الأولي تقع على نظام بشار الأسد الذي أشاع هذه المقولات ثم إيران التي دعمت ووجهت أنصارها ليقاتلوا تحت هذه الراية، لذلك سيتحملون مسؤولية كبري ومعلوم أن جماعاتمن الحوثيين (من شيعة اليمن) أيضا قد أتوا ليقاتلوا ضد ما أسموه إسلام سني متشدد كما يروجون"
وقال "يجب إنهاء هذا الصراع، فليس في مصلحة احد أن تشتعل المنطقة في حرب سنية شيعية بل يجب على الجميع التزام الحذر في ذلك، فلم يكن السنة يوما مستهدفين ولا الشيعة ولكن سياسة النظام وإيران هي التي صبت الزيت على النار" وفق تعبيره
ورأى رئيس مكتب المجلس الوطني السوري بالقاهرة، جبر الشوفي في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، أنه "من الطبيعي أن يأتي هذا البيان كرد على تدخلات إطراف دولية سواء من قبل إيران أو حزب الله اللبناني، هذا المحور الذي تمثل بالمحور الشيعي الذي يقوم بارتكاب مجازر بحق السنة في سورية وشعبها السوري، ومن الطبيعي أن يلقي ردود أفعال مشابهة" من الطرف الآخر
وقال "نحن لا نريد أن يتوتر هذا الخط وان يأخذ الصراع صفة طائفية، وهو صراع مدمر تكون فيه إطراف شيعية وسنية". وأضف " نحن لا نريد المضي إلى هذا الاتجاه، ولكن نقول هناك عوامل دفعت هذا الطرف وذاك أن يكون هناك فعل ورد فعل"، معتبرا ان "بيان علماء المسلمين جاء غيرة على أهل سورية وغيرة من الجانب السني على السنة الذين يتعرضون بالدرجة الأولى لمذبحة يتشارك فيها النظام الحاكم مع إيران الشيعية وذات الطموحات الصفوية وأيضا حزب الله " اللبناني
ورأى الشوفي ان "المسؤولية الأولي تقع على نظام بشار الأسد الذي أشاع هذه المقولات ثم إيران التي دعمت ووجهت أنصارها ليقاتلوا تحت هذه الراية، لذلك سيتحملون مسؤولية كبري ومعلوم أن جماعاتمن الحوثيين (من شيعة اليمن) أيضا قد أتوا ليقاتلوا ضد ما أسموه إسلام سني متشدد كما يروجون"
وقال "يجب إنهاء هذا الصراع، فليس في مصلحة احد أن تشتعل المنطقة في حرب سنية شيعية بل يجب على الجميع التزام الحذر في ذلك، فلم يكن السنة يوما مستهدفين ولا الشيعة ولكن سياسة النظام وإيران هي التي صبت الزيت على النار" وفق تعبيره


الصفحات
سياسة








