تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


دول الخليج تعقد قمتها السنوية بالكويت و انقسامات حول مشروع الاتحاد وايران






الكويت - عمر حسن - تعقد دول مجلس التعاون الخليجي الست الثلاثاء في الكويت قمتها السنوية وسط انقسامات حول مشروع للاتحاد تقدمت به السعودية وحول الموقف الذي يجب اتخاذه ازاء ايران بعد الاتفاق النووي مع الدول الكبرى.

وكانت سلطنة عمان فجرت قنبلة من العيار الثقيل السبت باعلانها رفضها لمشروع الاتحاد كما هددت بالانسحاب من المجموعة في حال اعلان الاتحاد.

وقال وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي السبت خلال مؤتمر للامن الاقليمي في المنامة "نحن ضد الاتحاد". واضاف ردا على سؤال لوكالة فرانس برس "لن نمنع الاتحاد لكن اذا حصل لن نكون جزءا منه".

ولم تقم اي دولة علنا بهذا الشكل برفض مشروع الاتحاد الذي تطرحه السعودية التي تخشى من تعاظم النفوذ الاقليمي لايران، خصوصا بعد توصلها الى اتفاق مع الدول الكبرى حول برنامجها النووي المثير للجدل.

وتتمتع السلطنة بعلاقات جيدة تاريخيا مع ايران، وهي الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تقطع علاقاتها مع ايران في اسوأ مراحل العلاقات الخليجية الايرانية.


  وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي الاماراتي عبد الخالق عبد الله ان سلطنة "عمان لا تريد ان تكون جزءا من اي خطوة يمكن ان ينظر اليها على انها موجهة ضد ايران".
وفي ما بدا توجها من الكويت لتهدئة الخلاف حول الاتحاد، اكد وزير الدولة الكويتي لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الكويتي الشيخ محمد عبد الله مبارك الصباح مساء الاحد ان "الاتحاد الخليجي يحتاج الى روية ومزيد من البحث والدراسة وأخذ آراء الجميع"، مستبعدا ان يتم إقرار الاتحاد في القمة الخليجية في الكويت.
من جهته، قال المحلل السياسي المقيم في باريس انطوان بصبوص مدير مرصد الدول العربية "مجلس التعاون الخليجي يعيش عدة ازمات داخلية وجيوسياسية، من الانقسامات بين الدول، الى الغضب السعودي الكبير ازاء السياسة الاميركية بعد تحالف استمر 68 عاما، وصولا الى التفاوت في الموقف من ايران" بعد الاتفاق النووي مع الدول الكبرى.
وتؤكد مصادر سياسية ومحللون ان الشرخ السعودي القطري كبير في ملفي مصر وسوريا.
ودعمت السعودية والامارات والكويت بقوة عزل الجيش المصري للرئيس المصري الاخواني محمد مرسي فيما تعد قطر الداعم الرئيسي لتيار الاخوان.
كما تدعم السعودية وقطر فصائل سورية معارضة مختلفة ومتناحرة احيانا.
واضطر امير الكويت لرعاية قمة سعودية قطرية كويتية الشهر الماضي في الرياض لتأمين الحد الادنى من الاجواء الملائمة لانعقاد القمة الخليجية في الكويت.
وتخشى دول الخليج الغنية بالنفط من تداعيات الاتفاق النووي الاخير بين ايران والدول الكبرى وامكانية ان يؤدي هذا الاتفاق الى تقارب اوسع النطاق بين الغرب وجارتها الشيعية الكبيرة ايران.
وتاتي القمة بعد اسبوع من جولة قام بها وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في بعض دول الخليج بهدف طمأنة المجموعة الخليجية ازاء الاتفاق النووي مع الدول الكبرى والذي يخفف العقوبات على طهران مقابل تجميد بعض النشاطات النووية.
الا ان ظريف لم يزر السعودية اكبر دولة في مجلس التعاون، بالرغم من تاكيده مرارا رغبته بزيارة المملكة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، لم ينجح مجلس التعاون حتى الآن في تحقيق الاتحاد الجمركي او العملة المشتركة خصوصا بسبب الخلاف بين السعودية والامارات حول مقر المصرف المركزي الخليجي.
كما تخشى دول الخليج من تراجع اهميتها الاستراتيجية بسبب تقدم تكنولوجيا الغاز والنفط الصخريين في الولايات المتحدة وتراجع الاعتماد على صادراتها من الطاقة، وهي التي تملك 40% من الاحتياطات النفطية و25% من احتياطات الغاز في العالم.

عمر حسن
الثلاثاء 10 ديسمبر 2013