وقال العقيد المنشق عن الجيش السوري النظامي عبد الجبار العكيدي "اي هدنة؟ الهدنة كذبة، النظام مجرم، كيف يمكنه احترام هدنة؟ هذا فشل للابراهيمي، مبادرته ولدت ميتة".
واضاف "امس (الجمعة) كنت في جبهات عديدة والجيش لم يوقف القصف" في اول ايام الهدنة التي اعلن النظام والمعارضة المسلحة التزامهما بها خلال عطلة عيد الاضحى واعرب القيادي العسكري المنشق عن اسفه لتحول الشعب السوري الى حقل تجارب للمبعوثين الدوليين.
وقال "الشعب السوري بات حقل تجارب. كل مرة يأتي مبعوث باقتراح في حين اننا نعلم ان هذا النظام لن يحترمه. وافقنا على الهدنة من اجل المجتمع الدولي مع اننا نعرف ان النظام لن يحترمها" وتابع "واجبنا هو الدفاع عن الشعب، ليس نحن من نبادر الى الهجوم".
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان السبت ان 146 شخصا على الاقل قتلوا في اعمال عنف وقعت في سوريا الجمعة، وهم حصيلة اليوم الاول من الهدنة التي ولدت ميتة واجرى مفاوضات شاقة في شأنها الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي.
وقد احصى المرصد الذي يستند الى شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في مستشفيات عسكرية ومدنية في انحاء البلاد، مقتل 53 مدنيا و50 متمردا و43 جنديا الجمعة وتتخطى هذه الحصيلة المئة قتيل، على غرار ما يحصل كل يوم منذ تحولت الثورة على النظام نزاعا مسلحا في الاشهر الاخيرة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن محافظة ريف دمشق شهدت السبت اطلاق نار وسقوط قذائف في محيط مدينة دوما مصدرها قوات الجيش السوري التي تحاول السيطرة على المدينة منذ خمسة ايام مما أسفر عن مقتل شخصين.
وأضاف المرصد أن رجلا لفظ أنفاسه في بلدة كفربطنا متاثرا بجراح اصيب بها قبل ايام وقتل مالا يقل عن عنصرين من القوات النظامية خلال اشتباكات في محيط مدينة حرستا
وأكد المرصد أن هناك اشتباكات تدور بين الجيش السوري وقوات الجيش السوري الحر في محافظة ادلب ومدينة حلب ومحافظة درعا.
وقتل السبت اربعة مدنيين احدهم طفل في عدد من المناطق التي قصفها الجيش في اليوم الثاني من الهدنة، كما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان فقد قتل رجل برصاص قناص وطفل برصاص القوات الموالية في محافظة درعا، مهد الثورة في جنوب البلاد.
وفي منطقة حلب (شمال)، حلقت الطائرات العسكرية للنظام للمرة الاولى منذ بدء الهدنة النظرية فوق عدد من القرى في المحافظة وقصفت المدجعية قرية معرة العرتيق. وتعرضت مدينة حلب نفسها للصواريخ واندلعت معارك متقطعة في قطاع سيد علي.
وفي محافظة دمشق، قتل مدنيان في عمليات قصف ورصاص قناصة. وقصفت مدفعية النظام مدينة دوما المتمردة وقرى اخرى قريبة، فأصيب عدد من الاشخاص وفي نيسان/ابريل، لم تصمد هدنة فاوض عليها كوفي انان الموفد السابق سوى بضع ساعات.
وبمناسبة عيد الاضحى الذي يستمر اربعة ايام، تعهد المتمردون والقوات النظامية التزام هدنة، لكن الطرفين قالا انهما يحتفظان بحق الرد اذا ما انتهك الطرف الخصم وقف اطلاق النار.
واعلنت قيادة الجيش في وقت متأخر من مساء الجمعة ان القوات النظامية ستواصل القيام بواجبها في حال استمرار اعتداءات "الجماعات المسلحة"، في اشارة الى المتمردين، كما ذكرت وكالة الانباء السورية.
واضاف "امس (الجمعة) كنت في جبهات عديدة والجيش لم يوقف القصف" في اول ايام الهدنة التي اعلن النظام والمعارضة المسلحة التزامهما بها خلال عطلة عيد الاضحى واعرب القيادي العسكري المنشق عن اسفه لتحول الشعب السوري الى حقل تجارب للمبعوثين الدوليين.
وقال "الشعب السوري بات حقل تجارب. كل مرة يأتي مبعوث باقتراح في حين اننا نعلم ان هذا النظام لن يحترمه. وافقنا على الهدنة من اجل المجتمع الدولي مع اننا نعرف ان النظام لن يحترمها" وتابع "واجبنا هو الدفاع عن الشعب، ليس نحن من نبادر الى الهجوم".
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان السبت ان 146 شخصا على الاقل قتلوا في اعمال عنف وقعت في سوريا الجمعة، وهم حصيلة اليوم الاول من الهدنة التي ولدت ميتة واجرى مفاوضات شاقة في شأنها الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي.
وقد احصى المرصد الذي يستند الى شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في مستشفيات عسكرية ومدنية في انحاء البلاد، مقتل 53 مدنيا و50 متمردا و43 جنديا الجمعة وتتخطى هذه الحصيلة المئة قتيل، على غرار ما يحصل كل يوم منذ تحولت الثورة على النظام نزاعا مسلحا في الاشهر الاخيرة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن محافظة ريف دمشق شهدت السبت اطلاق نار وسقوط قذائف في محيط مدينة دوما مصدرها قوات الجيش السوري التي تحاول السيطرة على المدينة منذ خمسة ايام مما أسفر عن مقتل شخصين.
وأضاف المرصد أن رجلا لفظ أنفاسه في بلدة كفربطنا متاثرا بجراح اصيب بها قبل ايام وقتل مالا يقل عن عنصرين من القوات النظامية خلال اشتباكات في محيط مدينة حرستا
وأكد المرصد أن هناك اشتباكات تدور بين الجيش السوري وقوات الجيش السوري الحر في محافظة ادلب ومدينة حلب ومحافظة درعا.
وقتل السبت اربعة مدنيين احدهم طفل في عدد من المناطق التي قصفها الجيش في اليوم الثاني من الهدنة، كما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان فقد قتل رجل برصاص قناص وطفل برصاص القوات الموالية في محافظة درعا، مهد الثورة في جنوب البلاد.
وفي منطقة حلب (شمال)، حلقت الطائرات العسكرية للنظام للمرة الاولى منذ بدء الهدنة النظرية فوق عدد من القرى في المحافظة وقصفت المدجعية قرية معرة العرتيق. وتعرضت مدينة حلب نفسها للصواريخ واندلعت معارك متقطعة في قطاع سيد علي.
وفي محافظة دمشق، قتل مدنيان في عمليات قصف ورصاص قناصة. وقصفت مدفعية النظام مدينة دوما المتمردة وقرى اخرى قريبة، فأصيب عدد من الاشخاص وفي نيسان/ابريل، لم تصمد هدنة فاوض عليها كوفي انان الموفد السابق سوى بضع ساعات.
وبمناسبة عيد الاضحى الذي يستمر اربعة ايام، تعهد المتمردون والقوات النظامية التزام هدنة، لكن الطرفين قالا انهما يحتفظان بحق الرد اذا ما انتهك الطرف الخصم وقف اطلاق النار.
واعلنت قيادة الجيش في وقت متأخر من مساء الجمعة ان القوات النظامية ستواصل القيام بواجبها في حال استمرار اعتداءات "الجماعات المسلحة"، في اشارة الى المتمردين، كما ذكرت وكالة الانباء السورية.


الصفحات
سياسة








