رئيس حزب ديني في تونس يقود حملة ضد المقاهي المفتوحة في رمضان



تونس - بدأ رئيس حزب الزيتونة وجمعية التنمية والاصلاح في تونس اليوم الثلاثاء، شن حملة مثيرة للجدل في الشوارع لتصيد المفطرين في المقاهي والمطاعم خلال شهر رمضان.
وظهر الشيخ عادل العلمي، رئيس الحزب، في مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مرفوقا بعدل تنفيذ لرصد المقاهي المفتوحة في شهر رمضان.


 
وقال العلمي في مقطع فيديو موجها لمتابعيه على الانترنت "توكلنا على بركة الله في بداية الحملة".
وبعد ثورة 2011 ،التي أطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي،قادت جماعات سلفية متشددة حملات مشابهة خلال شهر رمضان أدت إلى حالات عنف ضد مفطرين.
وظهر العلمي أثناء حملته في مقطع فيديو أمام أبواب مغلقة لمقهى وهو يسأل أحد عماله، ما إذا كان مفتوحا للعموم وطلب عدل التنفيذ في نفس الوقت دخول المقهى لإجراء معاينة لكن العامل امتنع عن السماح بذلك.
وقال العلمي "الغاية أولا من هذا هي أن يتعظ الإخوان. مقهى مفتوح للعموم في نهار رمضان ويبيع للمسلمين هذه مخالفة شرعية وانتهاك للشهر. ثم إنه مخالفة قانونية وفساد بامتياز".
وطالب العلمي في المقطع مقابلة مدير المقهى، الذي لم يكن متواجدا بحسب العامل، لإثنائه عن فتحه للعموم في نهار رمضان أو تقديم شكوى قضائية ضده.
وأضاف، في حديثه للعامل "أتمنى عند عودتي أن أجدها مغلقة، وإذا وجدتها مفتوحة فلكل حادث حديث".
وأثارت الحملة جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل إعلام محلية بينما لم تعلق السلطات على سلوك العلمي.
يذكر أنه في تونس تبقي عدد من المقاهي والمطاعم السياحية خلال شهر رمضان أبوابها مفتوحة لزبائنها من السياح بشكل خاص.
وقال اليوم رجل الدين محمد بن حمودة، في تصريح لإذاعة "جوهرة اف ام" إن ما يقوم به عادل العلمي من حملات لغلق المقاهي ومقاضاة أصحابها هو عمل ضد الإسلام وتسلط على رقاب الناس.
وأوضح الداعية "إن التدخل في شؤون الناس وإرغامهم على العبادة سواء كانت صلاة أو حجا أو صوما هو تعدي على حق الله".
وعرف عن عادل العلمي مواقفه الدينية المثيرة للجدل، وهو من أنصار اعتماد الشريعة الاسلامية بالكامل ، أثناء ذروة النقاش الذي رافق صياغة الدستور التونسي الجديد بعد ثورة 2011.

د ب ا
الثلاثاء 30 ماي 2017


           

تعليق جديد
Twitter

أسماء في الأخبار | وثائق وملفات