.
ويعد اختيار الابراهيمي لخلافة انان في سوريا، مهمة اضافية شديدة التعقيد للدبلوماسي المخضرم البالغ من العمر 78 عاما والذي يعود الى الساحة الدولية كلما ساد الاعتقاد انه تقاعد.
وقال الابراهيمي يوما "لم اعتقد طوال حياتي المهنية ان هناك وضعا بلا امل او انه من المستحيل تغيير الواقع القائم رغم كل ما يقال حولي".
الا ان المهمة التي توصف بالمستحيلة التي وافق عليها لتوه تثير شكوكا لدى بعض الدبلوماسيين الغربيين في الامم المتحدة حيث قال احدهم "ربما يكون الشخص الوحيد الذي يملك الشجاعة والمصداقية اللازمين في العالم الغربي للنجاح في هذا المسعى. لكن حتى هذا الرجل الدائم التفاؤل يجب ان يعرف انه يواجه وضعا ميؤوسا منه".
وكان انان استقال في 2 اب/اغسطس الحالي من مهمته كمبعوث للامم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سوريا، منتقدا عدم تمتع مهمته بدعم دولي كاف.
بدأ الابراهيمي عمله رسميا مع الامم المتحدة عام 1993 مع تعيينه ممثلا خاصا الى جنوب افريقيا (حتى حزيران/يونيو 1994) مسؤولا عن بعثة المراقبين التي اشرفت على اول انتخابات ديموقراطية بعد القضاء على نظام التمييز العنصري والتي افضت الى تولي نلسون مانديلا الحكم.
وبعد جنوب افريقيا اختير الابراهيمي مبعوثا خاصا الى هايتي (1994-1996).
كما تولى مهمات خاصة حملته الى جمهورية الكونغو الديموقراطية (زائير سابقا) واليمن وليبيريا ونيجيريا والسودان.
خبر الابراهيمي افغانستان على مرحلتين، الاولى بين تموز/يوليو 1997 وتشرين الاول/اكتوبر 1999 حين كان مبعوثا خاصا للامين العام للامم المتحدة. اما المرحلة الثانية الاكثر تعقيدا فتلت اجتياح البلاد بعد احداث 11 ايلول/سبتمبر 2001 وسقوط نظام حركة طالبان الاسلامية.
وتمتع الابراهيمي بين تشرين الاول/اكتوبر 2001 وكانون الاول/ديسمبر 2004 بسلطة تامة على الجهود السياسية والانسانية واعادة الاعمار التي قامت بها الامم المتحدة في هذا البلد.
وخلال الاجتماعات التي عقدها مجلس الامن حول افغانستان، شرح الابراهيمي وبشكل حازم، محدودية تحرك الامم المتحدة.
وبين مهمتيه الافغانيتين، اوكلت الى الابراهيمي مراجعة عمليات حفظ السلام في العالم انطلاقا من كونه مساعد الامين العام للمهمات الخاصة.
وترأس الدبلوماسي الجزائري لجنة مستقلة اعدت عام 2000 "تقرير الابراهيمي" الذي فند نقاط ضعف نظام حفظ السلام في العالم ورفع توصيات لتطويره على المستويات السياسية والعملية والتنظيمية.
وبعد تعيينه مطلع 2004 مستشارا خاصا للامين العام للامم المتحدة مكلفا خصوصا تفادي النزاعات والعمل على حلها، اختير مبعوثا خاصا لأنان الى العراق في الفترة الانتقالية التي تلت اجتياح عام 2003.
ونسب اليه خلال مهمته العراقية انتقاده التعامل الاميركي مع مرحلة ما بعد الرئيس السابق صدام حسين، ولا سيما ما عرف بقانون "اجتثاث البعث".
اما المهمة الاحدث التي اوكلتها اليه الامم المتحدة فكانت رئاسة فريق للخبراء عام 2008، كلف اصدار توصيات لتحسين امن موظفي المنظمة الدولية في العالم.
وتعود اتصالات الابراهيمي مع الامم المتحدة الى فترة ما بين العامين 1956 و1961 عندما كان مقيما في جاكرتا كممثل لجبهة التحرير الوطني الجزائرية في جنوب شرق آسيا.
وشغل الابراهيمي منصب وزير الخارجية في بلاده بين العامين 1991 و1993.
كما كان سفير بلاده لدى القاهرة والخرطوم بين عامي 1963 و1970 ولدى بريطانيا بين عامي 1971 و1979، وسفيرا دائما في جامعة الدول العربية بين العامين 1963 و1970.
وعمل الابراهيمي مستشارا دبلوماسيا للرئيس الجزائري الاسبق الشاذلي بن جديد بين عامي 1982 و1984.
ويتقن الابراهيمي العربية والفرنسية والانكليزية ويعيش في باريس عندما لا يكون في جولة لحساب الامم المتحدة.
وهو متزوج واب لثلاثة اولاد، بينهم ريم الصحافية السابقة في السي.ان.ان التي تزوجت الامير علي بن الحسين الأخ غير الشقيق للعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في ايلول/سبتمبر من عام 2004، ومنحت لاحقا لقب الاميرة.
ويعد اختيار الابراهيمي لخلافة انان في سوريا، مهمة اضافية شديدة التعقيد للدبلوماسي المخضرم البالغ من العمر 78 عاما والذي يعود الى الساحة الدولية كلما ساد الاعتقاد انه تقاعد.
وقال الابراهيمي يوما "لم اعتقد طوال حياتي المهنية ان هناك وضعا بلا امل او انه من المستحيل تغيير الواقع القائم رغم كل ما يقال حولي".
الا ان المهمة التي توصف بالمستحيلة التي وافق عليها لتوه تثير شكوكا لدى بعض الدبلوماسيين الغربيين في الامم المتحدة حيث قال احدهم "ربما يكون الشخص الوحيد الذي يملك الشجاعة والمصداقية اللازمين في العالم الغربي للنجاح في هذا المسعى. لكن حتى هذا الرجل الدائم التفاؤل يجب ان يعرف انه يواجه وضعا ميؤوسا منه".
وكان انان استقال في 2 اب/اغسطس الحالي من مهمته كمبعوث للامم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سوريا، منتقدا عدم تمتع مهمته بدعم دولي كاف.
بدأ الابراهيمي عمله رسميا مع الامم المتحدة عام 1993 مع تعيينه ممثلا خاصا الى جنوب افريقيا (حتى حزيران/يونيو 1994) مسؤولا عن بعثة المراقبين التي اشرفت على اول انتخابات ديموقراطية بعد القضاء على نظام التمييز العنصري والتي افضت الى تولي نلسون مانديلا الحكم.
وبعد جنوب افريقيا اختير الابراهيمي مبعوثا خاصا الى هايتي (1994-1996).
كما تولى مهمات خاصة حملته الى جمهورية الكونغو الديموقراطية (زائير سابقا) واليمن وليبيريا ونيجيريا والسودان.
خبر الابراهيمي افغانستان على مرحلتين، الاولى بين تموز/يوليو 1997 وتشرين الاول/اكتوبر 1999 حين كان مبعوثا خاصا للامين العام للامم المتحدة. اما المرحلة الثانية الاكثر تعقيدا فتلت اجتياح البلاد بعد احداث 11 ايلول/سبتمبر 2001 وسقوط نظام حركة طالبان الاسلامية.
وتمتع الابراهيمي بين تشرين الاول/اكتوبر 2001 وكانون الاول/ديسمبر 2004 بسلطة تامة على الجهود السياسية والانسانية واعادة الاعمار التي قامت بها الامم المتحدة في هذا البلد.
وخلال الاجتماعات التي عقدها مجلس الامن حول افغانستان، شرح الابراهيمي وبشكل حازم، محدودية تحرك الامم المتحدة.
وبين مهمتيه الافغانيتين، اوكلت الى الابراهيمي مراجعة عمليات حفظ السلام في العالم انطلاقا من كونه مساعد الامين العام للمهمات الخاصة.
وترأس الدبلوماسي الجزائري لجنة مستقلة اعدت عام 2000 "تقرير الابراهيمي" الذي فند نقاط ضعف نظام حفظ السلام في العالم ورفع توصيات لتطويره على المستويات السياسية والعملية والتنظيمية.
وبعد تعيينه مطلع 2004 مستشارا خاصا للامين العام للامم المتحدة مكلفا خصوصا تفادي النزاعات والعمل على حلها، اختير مبعوثا خاصا لأنان الى العراق في الفترة الانتقالية التي تلت اجتياح عام 2003.
ونسب اليه خلال مهمته العراقية انتقاده التعامل الاميركي مع مرحلة ما بعد الرئيس السابق صدام حسين، ولا سيما ما عرف بقانون "اجتثاث البعث".
اما المهمة الاحدث التي اوكلتها اليه الامم المتحدة فكانت رئاسة فريق للخبراء عام 2008، كلف اصدار توصيات لتحسين امن موظفي المنظمة الدولية في العالم.
وتعود اتصالات الابراهيمي مع الامم المتحدة الى فترة ما بين العامين 1956 و1961 عندما كان مقيما في جاكرتا كممثل لجبهة التحرير الوطني الجزائرية في جنوب شرق آسيا.
وشغل الابراهيمي منصب وزير الخارجية في بلاده بين العامين 1991 و1993.
كما كان سفير بلاده لدى القاهرة والخرطوم بين عامي 1963 و1970 ولدى بريطانيا بين عامي 1971 و1979، وسفيرا دائما في جامعة الدول العربية بين العامين 1963 و1970.
وعمل الابراهيمي مستشارا دبلوماسيا للرئيس الجزائري الاسبق الشاذلي بن جديد بين عامي 1982 و1984.
ويتقن الابراهيمي العربية والفرنسية والانكليزية ويعيش في باريس عندما لا يكون في جولة لحساب الامم المتحدة.
وهو متزوج واب لثلاثة اولاد، بينهم ريم الصحافية السابقة في السي.ان.ان التي تزوجت الامير علي بن الحسين الأخ غير الشقيق للعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في ايلول/سبتمبر من عام 2004، ومنحت لاحقا لقب الاميرة.


الصفحات
سياسة








