تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


ركلات الترجيح تمنح مانشستر سيتي لقب كأس رابطة المحترفين




لندن - توج فريق مانشستر سيتي بلقب كأس رابطة المحترفين الانجليزية لكرة القدم (كأس كابيتال ون) للمرة الرابعة في تاريخه، عقب فوزه 3 / 1 على ليفربول بركلات الترجيح في المباراة النهائية للمسابقة اليوم الأحد.


وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1/1 ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية لمانشستر سيتي.

وجاء هدفا المباراة بنكهة برازيلية، حيث بادر فيرناندينيو بالتسجيل لسيتي في الدقيقة 49، قبل أن يدرك مواطنه فيليب كوتينيو التعادل لليفربول في الدقيقة .83

وفي ركلات الترجيح سجل لليفربول إيمري كان فيما أهدر لوكاس ليفا وفيليب كوتينيو وآدم لالانا.
وسجل خيسوس نافاس وسيرخيو أجويرو ويايا توريه أهداف سيتي فيما أهدر فيرناندينيو

وحقق سيتي بتلك النتيجة فوزه الخامس والأربعين في مواجهاته المباشرة مع ليفربول مقابل 84 خسارة و44 تعادلا.

وأهدر ليفربول بذلك فرصة تعزيز رقمه القياسي كأكثر الفرق تتويجا باللقب ليكتفي بحصد ثمانية ألقاب بفارق ثلاثة ألقاب على أقرب ملاحقيه أستون فيلا.

وثأر مانشستر سيتي بهذا الانتصار لخسارته 1 / 4 أمام ليفربول بالدوري الانجليزي في شهر تشرين ثان/نوفمبر الماضي، قبل أن تتجدد المواجهة بينهما يوم الأربعاء القادم في المسابقة ذاتها على ملعب آنفيلد (معقل ليفربول) 1

وبدأت المباراة بهجوم مباغت من جانب ليفربول، حيث شهدت الدقيقة الثانية التسديدة الأولى في اللقاء عن طريق البيرتو مورينو الذي صوب من داخل المنطقة ولكن أمسكها ويلي كاباييرو حارس مرمى مانشستر سيتي بصعوبة.

انحصر اللعب في منتصف الملعب حيث تبادل كلا الفريقين الاستحواذ على الكرة ولكن دون خطورة حقيقية على المرميين.

بمرور الوقت، أخذ مانشستر سيتي زمام المبادرة، وكاد نجمه الأرجنتيني سيرخيو أجويرو أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 23، بعدما تلقى تمريرة أمامية من ديفيد سيلفا، لينطلق بالكرة مراوغا مامادو ساكو ولوكاس سيلفا مدافعي ليفربول، قبل أن يسدد من على حدود المنطقة بقدمه اليمنى ولكن الكرة اصطدمت في القائم الأيسر.

وأجرى ليفربول في الدقيقة 25 تبديله الأول الذي جاء اضطراريا بنزول حبيب كولو توريه (شقيق يايا توريه لاعب سيتي) بدلا من ساكو المتأثر بإصابته في الرأس خلال إحدى الكرات المشتركة في وسط الملعب، الذي خرج والدموع تنهمر من عينيه.

وقاد دانييل ستوريدج هجمة لليفربول في الدقيقة 32 بعدما مر بالكرة من الناحية اليسرى لكنه تعرض للعرقلة على حدود منطقة الجزاء، ليحتسب حكم المباراة مايكل أوليفير ركلة حرة مباشرة نفذها فيليب كوتينيو الذي مرر كرة عرضية إلى كولو توريه الذي أخفق في تسديد الكرة برأسه.

ورد رحيم ستيرلينج بهجمة سريعة لسيتي في الدقيقة 33، ليسدد من على حدود منطقة الجزاء ولكنها مرت بجوار القائم الأيمن.

ولم تشهد الدقائق المتبقية للشوط الأول أي جديد لينتهي بالتعادل السلبي.

بدأ الشوط الثاني بهجوم مباغت من جانب مانشستر سيتي، وأهدر أجويرو فرصة محققة في الدقيقة 47، بعدما تلقى تمريرة أمامية ولكنه سدد تصويبة غير متقنة من داخل المنطقة لتخرج بعيدة تماما عن المرمى.

وجاءت الدقيقة 49 لتشهد الهدف الأول لسيتي عن طريق فيرناندينيو، بعدما تسلم أجويرو كرة عرضية من الناحية اليسرى، ليمررها إلى اللاعب البرازيلي، المنطلق من الخلف من الناحية اليمنى، ليسدد الكرة مباشرة بقدمه اليمنى مرت بجوار يد سيمون ميجنوليت حارس مرمى ليفربول بغرابة شديدة وتعانق الشباك.

وكاد جيمس ميلنر أن يدرك التعادل سريعا لليفربول في الدقيقة 55 بعدما تلقى تمريرة بينية ماكرة من دانييل ستوريدج داخل المنطقة، ليسدد الكرة مباشرة بقدمه اليسرى، وهو على بعد خطوات من المرمى، ولكنه أطاح بها بعيدا لتذهب إلى ركلة مرمى.

أسرع ليفربول من وتيرة اللعب وحاصر لاعبي سيتي في وسط ملعبهم، في الوقت الذي اعتمد فيه الفريق السماوي على سلاح الهجمات المرتدة واستغلال المساحات الشاغرة في دفاع ليفربول التي كاد من إحداها أن يضيف الهدف الثاني.

وأهدر رحيم ستيرلينج فرصة مؤكدة في الدقيقة 60 بعدما قاد يايا توريه هجمة مرتدة لينطلق بالكرة من منتصف الملعب، قبل أن يمررها إلى ديفيد سيلفا في الناحية اليمنى، الذي أرسل تمريرة عرضية إلى ستيرلينج، الذي انفرد على إثرها بالمرمى ولكنه سدد الكرة برعونة إلى خارج الملعب.

وتغاضى حكم المباراة عن احتساب ركلة جزاء واضحة لسيتي في الدقيقة 62 بعدما تعرض أجويرو للإعاقة داخل المنطقة من قبل ألبيرتو مورينو ولكن الحكم أشار باستمرار اللعب.

بمرور الوقت، عاد مانشستر سيتي لفرض سيطرته على المباراة، ووقف ميجنوليت حائلا دون اهتزاز شباك ليفربول بهدف آخر، بعدما تصدى لتسديدة من أجويرو من على حدود المنطقة في الدقيقة .69

وأجرى ليفربول تبديله الثاني في الدقيقة 72 بنزول آدم لالانا بدلا من مورينو في محاولة من الألماني يورجن كلوب مدرب الفريق لبعث المزيد من النشاط والحيوية لهجوم فريقه.

وواصل أجويرو تحركاته المزعجة لدفاع ليفربول، ليسدد من على حدود المنطقة في الدقيقة 75 ولكن الكرة ذهبت في أحضان ميجنوليت، قبل أن يهدر ستيرلينج فرصة أخرى مؤكدة في الدقيقة 80 بعدما تلقى تمريرة متقنة من النجم الأرجنتيني من الناحية اليمنى ولكنه سدد الكرة بجوار القائم الأيمن.

ودفع كلوب بتبديله الأخير في الدقيقة 81 بنزول ديفوك أوريجي بدلا من فيرمينيو.

شدد ليفربول من هجماته في الدقائق الأخيرة أملا في إدراك التعادل لينجح في تحقيق هدفه، بعدما سجل فيليب كوتينيو في الدقيقة .83

وتلقى ستوريدج الكرة في الناحية اليمنى ليرسل تمريرة عرضية زاحفة إلى لالانا الذي سدد ولكن الكرة اصطدمت في القائم الأيمن، لتصل الكرة إلى كوتينيو، الخالي من الرقابة، الذي سدد مباشرة بقدمه اليمنى على يسار كاباييرو داخل الشباك.

وأضاع فيرناندو فرصة مؤكدة لسيتي في الدقيقة 87، حيث تلقى تمريرة عرضية رائعة من الناحية اليسرى عن طريق ستيرلينج، لتمر الكرة من الجميع قبل أن تصل للاعب البرازيلي الذي هيأها لنفسه ولكنه سددها في منتصف المرمى ليبعدها ميجنوليت.

ورد ليفربول بهجمة سريعة في الدقيقة 88 ليسدد جوردان هندرسون من على حدود المنطقة ولكنها ذهبت إلى يد كاباييرو.

ولم تمر سوى دقيقة واحدة حتى قاد ديفيد سيلفا هجمة مرتدة لسيتي بعدما انطلق بالكرة في حراسة مدافعي ليفربول، قبل أن يسدد من على حدود المنطقة ولكنها اصطدمت في الدفاع لتتحول الكرة إلى ركلة ركنية كادت أن تسفر عن الهدف الثاني لسيتي.

وتابع يايا توريه الركلة الركنية التي نفذها سيلفا من الناحية اليمنى، ليسدد ضربة رأس ولكن كان لها ميجنوليت بالمرصاد، ليطلق بعدها حكم المباراة صافرة نهاية الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لكل فريق ليحتكما لخوض الوقت الإضافي.

وأجرى التشيلي مانويل بيليجريني مدرب سيتي تبديلين دفعة واحدة لفريقه قبل انطلاق الشوط الثالث بنزول خيسوس نافاس وبابلو زاباليتا بدلا من فيرناندو وبكاري سانيا.

ولم يشهد الشوط الثالث أي خطورة على المرميين باستثناء فرصة أتيحت لأجويرو في الدقيقة 104 حيث سدد من داخل المنطقة ولكن أبعدها ميجنوليت المتألق.

وفي الشوط الرابع، أهدر أوريجي فرصة مؤكدة في الدقيقة 108 بعدما تابع تمريرة عرضية رائعة من الناحية اليسرى عن طريق جيمس ميلنر ليسدد ضربة رأس قوية ولكن أبعدها كاباييرو بصعوبة بالغة، قبل أن ينفذ ستوريدج ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 111 ليسدد تصويبة قوية ولكن أمسكها كاباييرو بثبات.

وأضاع أجويرو فرصة خطرة لسيتي في الدقيقة 112 بعدما استغل هفوة قاتلة من ميلنر الذي مرر إليه الكرة بالخطأ داخل المنطقة لينفرد بالمرمى ويسقط الكرة (لوب) خلف ميجنوليت الذي خرج من مرماه لملاقاته ولكنها ذهبت إلى خارج الملعب.

وأجرى سيتي تبديله الأخير بنزول ويلفرد بونيه بدلا من ديفيد سيلفا.

ولم تشهد الدقائق الأخيرة أي جديد ليلعب الفريقان الركلات الترجيحية التي منحت اللقب إلى مانشستر سيتي.

د ب ا
الاحد 28 فبراير 2016