الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته قال إن غالبية الدول الأوروبية قدمت الدعم من خلال إنشاء القواعد والخدمات اللوجستية والسيطرة على المجال الجوي والوفاء بالتزاماتها- ايه ايه
وقال روته: "يجب أن أوضح أن لديه (ترامب)، وكذلك العديد من حلفاء الناتو، شعورا واضحا بخيبة الأمل، ويمكنني تفهم وجهة نظره".
وفي الوقت نفسه، لفت إلى أن غالبية الدول الأوروبية قدمت الدعم من خلال إنشاء القواعد، والخدمات اللوجستية، والسيطرة على المجال الجوي، والوفاء بالتزاماتها.
وأشار روته، إلى أن الحلفاء الأوروبيين يدعمون الولايات المتحدة فيما يتعلق بأهمية تقليص قدرات إيران النووية وفي مجال الصواريخ الباليستية.
وتابع: "نعم، هذا صحيح، ليس جميع الدول الأوروبية التزمت بهذه التعهدات، وأتفهم تماما خيبة أمله".
وعندما سُئل عن رأيه بشأن رغبة ترامب في الانسحاب من الناتو، أجاب روته: "لن أدخل في هذا الموضوع ولن أجيب على هذا السؤال. ما أحاول قوله فقط هو أنني معجب حقا بقيادته، وأعلم أن ما قام به في قمة الناتو في لاهاي العام الماضي كان مهما للغاية، وأن حلفاء الناتو يدعمونه عندما يتعلق الأمر بأهداف تقليص القدرات النووية والصاروخية للإيرانيين".
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم، أن البيت الأبيض يدرس خطة "لمعاقبة" بعض دول الناتو التي يعتقد ترامب بأنها لم تدعم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وادعى المسؤولون أن الخطة تتضمن سحب القوات الأمريكية من دول الناتو التي تعتبر "غير مساهمة في المجهود الحربي" وإعادة نشرها في دول أكثر دعما.
وبحسب الادعاءات، فإن الخطة قد تشمل إغلاق قاعدة أمريكية في دولة أوروبية واحدة على الأقل ربما تكون إسبانيا أو ألمانيا.
ونقلت الصحيفة ما قالته متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت، الأربعاء: "من المحزن حقا أن يتخلى حلف الناتو عن الشعب الأمريكي خلال الأسابيع الستة الماضية، في حين أن الشعب الأمريكي هو من يمول دفاعه".
بدورها، أفادت مجلة "دير شبيغل" الألمانية، نقلا عن دبلوماسيين أوروبيين، بأن الرئيس الأمريكي منح حلفاءه الأوروبيين مهلة "بضعة أيام" لتخصيص سفن حربية أو موارد عسكرية أخرى للمساعدة في تأمين مضيق هرمز.
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
وجاء الإعلان قبل أقل من ساعتين من انتهاء مهلة كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد مددها مرارا، مطالبا إيران بإعادة فتح مضيق هرمز والقبول باتفاق، محذرا من "تدمير حضارة بأكملها" في حال عدم الامتثال.


الصفحات
سياسة








