وقال في بيان مكتوب تلاه أمام العديد من وسائل الإعلام إنه عمل جاهدا في مختلف المناصب التي تقلدها لخدمة مصلحة أبناء سورية ووصف النظام بأنه يقوم "على القهر والإجرام وقمح إرادة الشعب".
وأوضح أنه قبل بمنصب رئيس الوزراء عندما لمس مسحة من التغيير ، وأضاف :"بعد انعدام مساحة الأمل في تصحيح المسار لوقف تدفق الدم السوري كان واجب علي إعلان براءتي من النظام الفاسد".
وأوضح كيف أنه كان يعاني كلما شاهد مشاهد القصف على مختلف المدن السورية ، وأكد أنه لم يكن يملك قرارا برد الظلم عنها.
وشرح أن رحلة خروجه من سورية ولجوئه إلى الأردن استمرت ثلاثة أيام كان خلالها ومن معه "مشاريع شهادة في سبيل الله".
وأشاد بما يقوم به المعارضون في الداخل ، وقال :"نذكر أخوة في الداخل يسطرون أروع ملاحم البطولة ويبذلون الغالي والنفيس في سبيل الله" ، كما أشاد بمختلف كتائب الجيش السوري الحر.
وحث أبناء الجيش السوري على أن يحذو حذو الجيشين التونسي والمصري في دعم ثورتي شعبيهما ، وقال :"أطالب القوات المسلحة بعدم توجيه سلاحها إلى الشعب السوري".
وحث المعارضة على توحيد الجهود لسد الذرائع على من يتهمها بالتشرذم وأكد عدم رغبته في تقلد أي منصب "الآن أو مستقبلا في سورية المحررة".
وأوضح أنه قبل بمنصب رئيس الوزراء عندما لمس مسحة من التغيير ، وأضاف :"بعد انعدام مساحة الأمل في تصحيح المسار لوقف تدفق الدم السوري كان واجب علي إعلان براءتي من النظام الفاسد".
وأوضح كيف أنه كان يعاني كلما شاهد مشاهد القصف على مختلف المدن السورية ، وأكد أنه لم يكن يملك قرارا برد الظلم عنها.
وشرح أن رحلة خروجه من سورية ولجوئه إلى الأردن استمرت ثلاثة أيام كان خلالها ومن معه "مشاريع شهادة في سبيل الله".
وأشاد بما يقوم به المعارضون في الداخل ، وقال :"نذكر أخوة في الداخل يسطرون أروع ملاحم البطولة ويبذلون الغالي والنفيس في سبيل الله" ، كما أشاد بمختلف كتائب الجيش السوري الحر.
وحث أبناء الجيش السوري على أن يحذو حذو الجيشين التونسي والمصري في دعم ثورتي شعبيهما ، وقال :"أطالب القوات المسلحة بعدم توجيه سلاحها إلى الشعب السوري".
وحث المعارضة على توحيد الجهود لسد الذرائع على من يتهمها بالتشرذم وأكد عدم رغبته في تقلد أي منصب "الآن أو مستقبلا في سورية المحررة".


الصفحات
سياسة








