تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


زوجة دياب تثير الجدل بدعوتها اللبنانيين للعمل في المنازل




تسبّبت الإطلالة الإعلامية لعقيلة رئيس الحكومة اللبنانية، نوار مولوي، بجدل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي بعد دعوتها صبايا وشباب لبنان إلى الاتكال على أنفسهم، وقولها: “لنستغنِ عن العاملات المنزليات ولتعمل الفتيات في المنازل من دون ضرورة للنوم وكي لا تذهب أموالنا إلى الخارج، وليعمل شباننا نواطير أو في محطات البنزين”.


نوار مولوي
نوار مولوي

وما أن انتشر هذا المقطع من المقابلة حتى امتلأت صفحات مواقع التواصل بتعليقات، جاء بعضها جارحا، طالبت رئيس الوزراء دياب بسحب زوجته من الميادين الإعلامية والاجتماعية.

وقالت هدى شاهين في تغريدة على تويتر "كل حكومات العالم تحاول أن تحسن أوضاع شعبها إلا زوجة حسان دياب بدها البنات والنسوان تشتغل خدم ونواطير".

وعكست التعليقات المحتقنة في جانب منها الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها لبنان.

وقد هوت الليرة بأكثر من النصف مقابل الدولار منذ أكتوبر/تشرين الأول في ظل نقص حاد في الدولار وأزمة مالية واسعة سحقت التدفقات من الخارج، وجعلت البنوك التجارية تحول بين اللبنانيين ومدخراتهم بالعملة الصعبة.

وفي الأسابيع الأخيرة جرى تداول الدولار عند مستويات فوق أربعة آلاف ليرة بالسوق السوداء.

وانتقدت الصحفية جوزفين ديب دعوة مولوي، قائلة: "أنا لما كنت بالجامعة اشتغلت بمحل ثياب فما حدا يزايد علي بهالموضوع. أنا اشتغلت ووصلت بعرق جبيني مش حتى أسمع ناس عم تطلب مني ضحي بعد عمر من التضحية".
فيما دافع الوزير السابق غسان عطالله عن هذا الطرح، قائلا: "إنه لا يخجل من ماضيه ، في سنين شبابي الاولى عملت في اعمال الدهان ، لتأمين مصروفي ولن أخجل من مزاولة مهنة شريفة إذا اضطريت لتأمين عائلتي".

ومع تصاعد الجدل حول تفسير كلام زوجة دياب اضطرت رئاسة الحكومة إلى إصدار بيان توضيحي.

وقال المكتب الإعلامي في رئاسة الحكومة إن البعض يحاول تحوير تفسير مضمون دعوة مولوي إلى "لبننة العمالة في لبنان عبر الاعتماد على اللبنانيين واللبنانيات في الأعمال والمهن المختلفة بدلا من العاملين والعاملات الأجانب".

وأضاف البيان "إن ما قصدته مولوي واضح وهو ينطلق من الحرص على أن يعتمد اللبنانيون على أنفسهم، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان".

ودعمت وزيرة المهجرين غادة شريم موقف الحكومة مفتتحة الباب أمام تشريع العمل المنزلي للبنانيات. وقالت عبر تويتر، "نعم شبابنا يستحق غدا أفضل ولكن هذا لا يمنع من أن نقونن (نشرع) العمل المنزلي لصالح من يرغب من السيدات اللبنانيات. والقوننة تعني ضمان وساعات عمل محددة ومكتب يحفظ الحقوق والواجبات كما في كل المجالات المهنية... الشغل مش عيب".

ويواجه اللبنانيون أزمة الدفع بالدولار للعمال الأجانب، ولا سيما العاملات في الخدمة المنزلية بعد أن أصبح الأجر بالدولار يوازي أكثر من ثلاثة أضعاف الأجر الشهري للعمالة قبل الأزمة، كما أصبح الحصول على الدولار عسيرا إلا من السوق السوداء.

وقد عبر ناشطون عن هذه المعضلة فقال عباس زهري، عبر تويتر "البنت يلي بتساعدنا بالبيت بيخلص عقدها بشهر 6 عندي مشكلتين كيف بدي طلع كسورات (متأخرات) راتبها البالغة 1500 دولار وكيف بدي سفرها، لأنه التزمت أخلاقيا براتبها بالدولار مش قادر أكتر من هيك".

وتبعا لأحدث إحصاء في نهاية عام 2019 بحسب وزارة العمل فإن مجموع العاملين الأجانب في لبنان والحاصلين على تصريح عمل هو 247088 عاملا وعاملة.

ويتراوح أجر عاملة الخدمة المنزلية بين 200 و 500 دولار شهريا.


سبورتيك - وكالات
الاحد 17 مايو 2020