وقال فابيوس في حديث نشرته صحيفة لوباريزيان "استغرب ان يرغب ساركوزي في اثارة جدل حول موضوع خطير بينما كنا نتوقع موقفا اخر من رئيس سابق".
وبعد ثلاثة اشهر فقط من هزيمته في الانتخابات الرئاسية خرج ساركوزي عن الصمت الذي لزمه في السابع من اب/اغسطس منتقدا ضمنا موقف فرنسوا هولاند من الازمة السورية.
وتحادث ساركوزي مطولا مع رئيس المجلس الوطني السوري (معارضة) عبد الباسط سيدا واعلن الاثنان انهما يتقاسمان نفس التحليل "حول خطورة الازمة السورية وضرورة تحرك سريع من المجتمع الدولي لتفادي وقوع مجازر".
وتحدث ساركوزي وسيدا عن "اوجه شبه كبيرة مع الازمة الليبية" التي شهدت تدخلا عسكريا دوليا في 2011 كانت فرنسا في مقدمته، ملمحين الى احتمال ان يكون التدخل العسكري ضروريا ايضا في سوريا.
ورد فابيوس بالقول "جوهريا الوضع في سوريا مختلف جدا على ما كان عليه ليبيا". واضاف "اولا من وجهة النظر الجيوستراتيجية لان سوريا محاطة كما يفترض انه معلوم، بالعراق ولبنان (وما لذلك من انعكاسات على اسرائيل) وتركيا والاردن".
وتابع انه جهة اخرى "الاوضاع العسكرية مختلفة تماما لان لدى سوريا مخزون كبيرة من الاسلحة وخصوصا الكيميائية منها".
وتابع فابيوس ان "التباينات واضحة الى حد انه لم تطلب اي دولة، او تعرب عن الامل في تدخل عسكري (...) لذلك استغرب ان يصدر عن شخص مارس مسؤوليات كبيرة تحليل سريع الى هذا الحد".
وفي سياق متصل اقلعت من مطار رواسي قرب باريس الخميس طائرة من طراز ايرباص ايه310 تقل طاقما طبيا عسكريا فرنسيا ومعدات طبية الى الحدود الاردنية السورية لمساعدة اللاجئين.
وتقل الطائرة الني اقلعت بعيد الساعة 8,30 (6,30 تغ) خمسين رجلا بينهم 25 يعملون في خدمات الصحة للجيش. وستتوقف في ايستر لتحميل اكثر من عشرين طنا من المواد الطبية قبل التوجه الى عمان وقرر الرئيس فرنسوا هولاند الاثنين ارسال الطاقم الطبي والمعدات الى الحدود الاردنية السورية لمساعدة اللاجئين.
وتشكل هذه المجموعة وحدة طبية مكونة من طبيب عام وممرض ومساعدي تمريض ووحدة جراحة تضم جراحين اثنين ومخدر وممرضتين متخصصتين في التخدير وممرضة وحدة جراحة واربع ممرضات للعلاج العام وخمس مساعدات ممرضات وموظفين اداريين كما يضم متخصصا في الاشعة وبيطريا وطبيبا متخصص في الاوبئة.
واوضح رئيس الاطباء جيرار دوسه "نتوقع مهمة صعبة ومعقدة لان معالمها مجهولة. على الصعيد التقني لدينا كفاءات" مؤكدا ان "الصعوبة تتمثل خصوصا في المجهول. سيتعين علينا التكيف يوميا مع اوضاع جديدة".
واوضح رئيس الاطباء ان هذه الوحدة الطبية هي خفيفة (الحركة) وسهلة الانتشار وستكون قادرة على بدء العمل في "نهاية الاسبوع" ويفترض ان يتمكن هذا الطاقم من القيام بما بين ست وعشر عمليات جراحية يوميا حسب الاصابات واستقبال 15 الى 20 مريضا يوميا.
واكد رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك آيرولت في بيان الاربعاء ان ارسال مساعدة طبية عاجلة الى ضحايا المعارك في سوريا والى اللاجئين يفترض ان يستكمل :المبادرات الدبلوماسية لفرنسا مع شركائها" من اجل "وقف ممارسات النظام السوري".
وبعد ثلاثة اشهر فقط من هزيمته في الانتخابات الرئاسية خرج ساركوزي عن الصمت الذي لزمه في السابع من اب/اغسطس منتقدا ضمنا موقف فرنسوا هولاند من الازمة السورية.
وتحادث ساركوزي مطولا مع رئيس المجلس الوطني السوري (معارضة) عبد الباسط سيدا واعلن الاثنان انهما يتقاسمان نفس التحليل "حول خطورة الازمة السورية وضرورة تحرك سريع من المجتمع الدولي لتفادي وقوع مجازر".
وتحدث ساركوزي وسيدا عن "اوجه شبه كبيرة مع الازمة الليبية" التي شهدت تدخلا عسكريا دوليا في 2011 كانت فرنسا في مقدمته، ملمحين الى احتمال ان يكون التدخل العسكري ضروريا ايضا في سوريا.
ورد فابيوس بالقول "جوهريا الوضع في سوريا مختلف جدا على ما كان عليه ليبيا". واضاف "اولا من وجهة النظر الجيوستراتيجية لان سوريا محاطة كما يفترض انه معلوم، بالعراق ولبنان (وما لذلك من انعكاسات على اسرائيل) وتركيا والاردن".
وتابع انه جهة اخرى "الاوضاع العسكرية مختلفة تماما لان لدى سوريا مخزون كبيرة من الاسلحة وخصوصا الكيميائية منها".
وتابع فابيوس ان "التباينات واضحة الى حد انه لم تطلب اي دولة، او تعرب عن الامل في تدخل عسكري (...) لذلك استغرب ان يصدر عن شخص مارس مسؤوليات كبيرة تحليل سريع الى هذا الحد".
وفي سياق متصل اقلعت من مطار رواسي قرب باريس الخميس طائرة من طراز ايرباص ايه310 تقل طاقما طبيا عسكريا فرنسيا ومعدات طبية الى الحدود الاردنية السورية لمساعدة اللاجئين.
وتقل الطائرة الني اقلعت بعيد الساعة 8,30 (6,30 تغ) خمسين رجلا بينهم 25 يعملون في خدمات الصحة للجيش. وستتوقف في ايستر لتحميل اكثر من عشرين طنا من المواد الطبية قبل التوجه الى عمان وقرر الرئيس فرنسوا هولاند الاثنين ارسال الطاقم الطبي والمعدات الى الحدود الاردنية السورية لمساعدة اللاجئين.
وتشكل هذه المجموعة وحدة طبية مكونة من طبيب عام وممرض ومساعدي تمريض ووحدة جراحة تضم جراحين اثنين ومخدر وممرضتين متخصصتين في التخدير وممرضة وحدة جراحة واربع ممرضات للعلاج العام وخمس مساعدات ممرضات وموظفين اداريين كما يضم متخصصا في الاشعة وبيطريا وطبيبا متخصص في الاوبئة.
واوضح رئيس الاطباء جيرار دوسه "نتوقع مهمة صعبة ومعقدة لان معالمها مجهولة. على الصعيد التقني لدينا كفاءات" مؤكدا ان "الصعوبة تتمثل خصوصا في المجهول. سيتعين علينا التكيف يوميا مع اوضاع جديدة".
واوضح رئيس الاطباء ان هذه الوحدة الطبية هي خفيفة (الحركة) وسهلة الانتشار وستكون قادرة على بدء العمل في "نهاية الاسبوع" ويفترض ان يتمكن هذا الطاقم من القيام بما بين ست وعشر عمليات جراحية يوميا حسب الاصابات واستقبال 15 الى 20 مريضا يوميا.
واكد رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك آيرولت في بيان الاربعاء ان ارسال مساعدة طبية عاجلة الى ضحايا المعارك في سوريا والى اللاجئين يفترض ان يستكمل :المبادرات الدبلوماسية لفرنسا مع شركائها" من اجل "وقف ممارسات النظام السوري".


الصفحات
سياسة








