تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


سرائيلية تثير موجة غضب بعد تحويلها الكوفية الفلسطينية إلى فساتين




صنعت مصممة الأزياء الإسرائيلية الشهيرة دودو بار أور ضمن مجموعتها الأخيرة فساتين من الكوفية الفلسطينية مغرية جنسيا. وأثارت هذه التصاميم ردود فعل ساخطة بين الفلسطينيين الذين اعتبروها إهانة لرمز المقاومة.


المصورة الأردنية تانيا حبجوقة نشرت في 28 كانون الثاني/يناير الماضي صورة على صفحتها على فيس بوك تظهر أحد محلات المصممة دودو بار أور في تل أبيب. ويعرض هذا المحل مجموعة من الأزياء أغلبها مستوحاة من الكوفية الفلسطينية والأردنية.

على موقع المصممة التي تملك محلات في 17 بلدا، يمكن مشاهدة عارضات أزياء يرتدين فساتين من الكوفية. وفي بعض الصور تظهر العارضات في وضعيات مثيرة جنسيا، تارة عاريات الظهر وتارة أخرى مكشوفات الصدر.

الصور أثارت موجة من الغضب بين الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي. ويكتب المدون الفلسطيني محمد مطر على صفحته على فيس بوك: "تم تقديم رمز المقاومة يمه بشكل مثير جنسيا من قبل مصممي الأزياء الإسرائيليين....هذا يغضبني".

ويقول مدون آخر على موقع : "المستوطنون البيض فعلوا نفس الشيء مع الهنود الحمر في أمريكا الشمالية. استولوا على أساطيرهم ثم قاموا بإدماجها إلى ثقافتهم."
وتضيف المصورة الأردنية تانيا حبجوقة: "هذا استيلاء فاضح على ثقافة الغير. لم يقوموا حتى بوضع لافتة يشرحون فيها مصدر هذا اللباس."

دودو بار أور ليست أول مصممة تستعمل الكوفية في تصاميمها. خلال "أسبوع تل أبيب للموضة" للعام 2015، لم يتردد المصمم الإسرائيلي أوري مينكوفسكي في عرض أزياء مستوحاة من الكوفية. وقدم مينكوفسكي تصاميمه على أنها "رمز للتعايش" بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ومع ذلك، أثارت تلك المبادرة أيضا موجة من الانتقادات في الصحف العربية.

فرانس 24
السبت 6 فبراير 2016