تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


سقوط المقر الرئيسي ل" دولة العراق والشام" بحلب بايدي مقاتلي المعارضة





بيروت - سقط المقر الرئيسي ل"الدولة الاسلامية في العراق والشام" في مدينة حلب شمال سوريا في ايدي مقاتلي المعارضة الذين يخوضون معارك مع هذا التنظيم منذ ستة ايام كما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء.
وقال المرصد "سيطر مقاتلون من عدة كتائب اسلامية مقاتلة على مشفى الاطفال بحي قاضي عسكر وهو المقر الرئيسي للدولة الاسلامية في العراق والشام ولا يعلم حتى اللحظة مصير المئات من مقاتلي الدولة الاسلامية الذين كانوا يتحصنون فيه".

واشار المرصد الى وجود "معلومات" عن تحرير عشرات المعتقلين في المقر "الذي يعتبر من اهم معتقلات الدولة الاسلامية"، من دون ان يكون في امكانه تأكيد هذه المعلومات.


و

وتخوض الدولة الاسلامية في العراق والشام منذ الجمعة اشتباكات عنيفة مع ثلاثة تشكيلات من مقاتلي المعارضة السورية، بينهم مقاتلون اسلاميون وغير اسلاميين. وتشارك في المعارك الى جانب المقاتلين جبهة النصرة التي تعد بمثابة ذراع لتنظيم القاعدة في سوريا.

وتوعدت الدولة الاسلامية في تسجيل صوتي للمتحدث باسمها الشيخ ابو محمد العدناني الثلاثاء، ب"سحق" مقاتلي المعارضة، قائلا ان اعضاء الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية باتوا "هدفا مشروعا" لمقاتلي هذا التنظيم الجهادي.

هذا وقد قتل 274 شخصا على الاقل بينهم مدنيون في المعارك الدائرة منذ الجمعة بين تشكيلات من مقاتلي المعارضة السورية من جهة، وعناصر جهاديين من الدولة الاسلامية في العراق والشام من جهة اخرى،
تواصلت المعارك اليوم بين الطرفين في مناطق عدة ابرزها حلب والرقة (شمال)، وتوسعت لتشمل ريف حمص (وسط)، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء.

وقال المرصد في بريد الكتروني "ارتفع إلى 274 عدد الذين قضوا منذ فجر يوم الجمعة الثالث من الشهر الجاري وحتى منتصف يوم امس الاثنين وذلك خلال الاشتباكات بين مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام من طرف، ومقاتلي كتائب إسلامية مقاتلة والكتائب المقاتلة من طرف آخر".

واوضح ان القتلى هم "129 مقاتلاً من كتائب إسلامية مقاتلة والكتائب المقاتلة (...) خلال اشتباكات واستهداف سيارات للكتائب، وتفجير سيارات مفخخة، في ريفي إدلب (شمال غرب) وحماه (وسط)، وفي حلب وريفها والرقة وريفها (شمال)".

يضاف الى هؤلاء "99 مقاتلاً من الدولة الإسلامية في العراق والشام، لقوا مصرعهم في اشتباكات بينهما في حلب وريفها، وريف إدلب، وريف حماه والرقة"، من بينهم 34 عنصرا من "الدولة" ومجموعة "جند الاقصى" قتلوا على يد مقاتلين معارضين بعد اسرهم في منطقة جبل الزاوية في ادلب.

الى ذلك، قضى في هذه المعارك "46 مواطناً مدنياً أعدم خمسة منهم على يد مقاتلي الدولة الإسلامية، فيما استشهد البقية جراء إصابتهم بطلقات نارية خلال اشتباكات بين الطرفين"، بحسب المرصد.

وتدور منذ الجمعة معارك عنيفة بين ثلاثة تشكيلات من المقاتلين المعارضين "الجبهة الاسلامية" و"جيش المجاهدين" و"جبهة ثوار سوريا" (ذات التوجه غير الاسلامي)، وعناصر الدولة الاسلامية المرتبطة بالقاعدة.


وتشارك جبهة النصرة التي تعد بمثابة الفرع الرسمي للقاعدة في سوريا، الى جانب مقاتلي المعارضة في بعض هذه المعارك، في حين تبقى على الحياد في مناطق اخرى.

ومساء الثلاثاء، افاد المرصد عن "سيطرة الدولة الاسلامية على مدينة معدان في ريف الرقة عقب اشتباكات مع كتيبة اسلامية مقاتلة، بينما تدور معارك بين الطرفين في مدينة الرقة" التي تعد معقلا للدولة الاسلامية.

واشار الى عناصر هذا التنظيم الجهادي "سيطروا على المشفى الوطني ومقار اخرى" لحركة احرار الشام (المنضوية ضمن "الجبهة الاسلامية").
يأتي ذلك غداة فرض المقاتلين المعارضين حصارا على المقر الرئيسي للدولة الاسلامية في مبنى محافظة الرقة التي تعد معقلا بارزا لهذا التنظيم الجهادي.

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع فرانس برس ان الدولة الاسلامية "تشن هجوما معاكسا في الرقة بعدما استقدمت تعزيزات من محافظة دير الزور (شرق)" حيث تتمتع بحضور بارز.

اما في مدينة حلب (شمال)، فحقق المقاتلون المعارضون تقدما على حساب الدولة الاسلامية، لا سيما من خلال سيطرتهم "على قسم شرطة الصالحين (في مدينة حلب) الذي كان يتمركز فيه أكثر من 100 من مقاتلي الدولة الإسلامية"، مشيرا الى ان هؤلاء "سلموا انفسهم واسلحتهم الى جبهة النصرة"، بحسب المرصد.

كما شن المقاتلون الجهاديون هجوما على مقر كتيبة مقاتلة في شرق مدينة الرستن الواقعة في محافظة حمص، ما ادى الى "مقتل 15 مقاتلا"، مشيرا الى ان العناصر الجهاديين قاموا "بقطع رأس أحدهم".

من جهة اخرى، افاد المرصد عن مقتل 19 شخصا بينهم طفلان وثلاث نساء ورجل مسن "جراء قصف من القوات النظامية على منطقة السوق الشعبي بحي الفردوس والصالحين" في حلب.

الثلاثاء 7 يناير 2014