واعتبر وزير الدفاع الحكومة المؤقتة، سليم إدريس أن "ما تتعرض لها منطقة الزبداني خصوصاً وغيرها من مناطق سورية غزو خارجي إيراني ينفذ بشكل واضح ومفضوح من قبل قوى إرهابية تقودها ايران وعملاؤها ضد الشعب السوري بالتعاون مع نظام الإجرام في دمشق". كما طالب مجلس الأمن الدولي بـ"تحمل كامل مسؤولياته القانونية في وضع حد لجرائم النظام الإيراني والميليشيات التي تدعمها"، على حد وصفه
وذكر إدريس أن "منطقة الزبداني تتعرض منذ ما يزيد عن أسبوعين إلى هجمة شرسة من قبل قوات النظام المجرم مدعومة بالمرتزقة الإرهابيين من إيران وحزب الله الإرهابي وعناصر من لواء ذو الفقار الطائفي وغيرهم من عصابات التشبيح والإجرام"، معلنا "إن تلك الهجمات تترافق بغارات مكثفة لطيران النظام ومروحياته على المنطقة حيث بلغ عدد البراميل المسقطة على البلدة أكثر من ستمائة برميل وثلاثمائة صاروخ من مختلف الأنواع وذلك بالتزامن مع استخدام الأسلحة البعيدة المدى".
ولفت إلى أن "ما تتعرض له مدينة الزبداني يأتي بالتزامن مع حصار خانق على الثوار أملاً في تحقيق انتصار يغطي على هزائم النظام في الجبهة الجنوبية والجبهة الشمالية". ودعا
"كل أصدقاء وأشقاء الشعب السوري للمبادرة إلى تقديم المساعدات بكافة أنواعها إلى منطقة الزبداني وباقي المناطق السورية من خلال الائتلاف الوطني وحكومته المؤقتة، مهيباً بكل القوى العسكرية والثورية على جميع الجبهات أن تشدد الخناق وترفع وتيرة العمليات العسكرية ضد نظام الأسد والقوى المتحالفة معه للتخفيف عن المقاتلين الأبطال في منطقة الزبداني".
وذكر إدريس أن "منطقة الزبداني تتعرض منذ ما يزيد عن أسبوعين إلى هجمة شرسة من قبل قوات النظام المجرم مدعومة بالمرتزقة الإرهابيين من إيران وحزب الله الإرهابي وعناصر من لواء ذو الفقار الطائفي وغيرهم من عصابات التشبيح والإجرام"، معلنا "إن تلك الهجمات تترافق بغارات مكثفة لطيران النظام ومروحياته على المنطقة حيث بلغ عدد البراميل المسقطة على البلدة أكثر من ستمائة برميل وثلاثمائة صاروخ من مختلف الأنواع وذلك بالتزامن مع استخدام الأسلحة البعيدة المدى".
ولفت إلى أن "ما تتعرض له مدينة الزبداني يأتي بالتزامن مع حصار خانق على الثوار أملاً في تحقيق انتصار يغطي على هزائم النظام في الجبهة الجنوبية والجبهة الشمالية". ودعا
"كل أصدقاء وأشقاء الشعب السوري للمبادرة إلى تقديم المساعدات بكافة أنواعها إلى منطقة الزبداني وباقي المناطق السورية من خلال الائتلاف الوطني وحكومته المؤقتة، مهيباً بكل القوى العسكرية والثورية على جميع الجبهات أن تشدد الخناق وترفع وتيرة العمليات العسكرية ضد نظام الأسد والقوى المتحالفة معه للتخفيف عن المقاتلين الأبطال في منطقة الزبداني".


الصفحات
سياسة









