قصتي مع الظلام والضبع وعبد الرحيم

23/01/2019 - ماجد عبد الهادي

تغييرات عميقة تحدث في جيش الأسد بتأثير إيراني روسي

23/01/2019 - ناشيونال انتريست - ترجمة السورية نت



سورية تحرق نفسها وأطفالها في مخيم الركبان بسبب الجوع



دمشق - أقدمت سيدة سورية نازحة في مخيم الركبان على حرق نفسها لعدم تمكنها من تأمين الطعام لأطفالها الثلاث منذ عدة أيام .


وقال الناطق باسم الإدارة المدنية في المخيم خالد العلي لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) اليوم الاحد إن " سيدة أقدمت أمس السبت على حرق نفسها وأطفالها داخل خيمتها لعدم تناولهم الطعام منذ ثلاثة أيام ، وقام جيرانها بإخماد الحريق وإخراج السيدة واطفالها الثلاث من داخل الخيمة التي احترقت بالكامل وتم نقلها وأطفالها الثلاث الى النقطة الطبية ومنها الى مستشفيات المملكة الاردنية ". وأكد العلي أن "السيدة وأسمها سندس فتح الله /28 عاماً/ وطفلها الذي عمره شهر أصيبا إصابات بليغة في حين كانت إصابة الطفلين الاخرين طفيفة ". ويقع مخيم الركبان في جنوبي شرق سورية قرب الحدود السورية الاردنية / حوالي 13 كم / عن قاعدة التنف التي تتواجد بداخلها القوات الامريكية اضافة الى عدد من فصائل المعارضة ". وأكد العلي :" يعاني أهالي المخيم الذين يزيد عددهم على 40 ألف شخص من البرد الشديد بسبب عدم توفر اشجار في هذه المنطقة الصحراوية لاستخدامها بالتدفئة ، ولعدم قدرتهم على شراء المواد النفطية حيث يتراوح سعر لتر المازوت ( السولار ) الذي يصلهم عبر مناطق سيطرة القوات الحكومية بسعر يتراوح بين 500 و700 ليرة سورية ما يعادل 1 إلى 5ر1 دولار، بينما يبلغ سعره الأصلي أقل من نصف دولار للتر" . وأشار إلى ارتفاع اسعار المواد الغذائية والخضروات عدة أضعاف عن سعرها في مناطق سيطرة الحكومة السورية ،وسط غياب كامل للمنظمات الانسانية التي تقدم مساعدات انسانية لسكان المخيم . وتوفي خلال العام الماضي أكثر من 20 شخصاً بسبب عدم توفر الخدمات الطبية وعدم تمكنهم من الخروج من المخيم والتوجه الى المستشفيات سواء داخل الاراضي السورية أو الى الأردن . وكانت القوات الروسية دخلت في مفاوضات مع سكان المخيم منذ عدة اشهر لإخراج الحالات الطبية الحرجة الى المستشفيات السورية لكن الجهود فشلت . وتسعى القوات الحكومية السورية للسيطرة على المخيم بعد خروج القوات الامريكية الموجودة في منطقة التنف قرب المخيم ، وتناقلت مصادر اعلامية معارضة أن سكان مخيم الركبان إضافة الى عناصر الفصائل المسلحة ربما يتم السماح لهم بالتوجه الى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة شمال سورية .

د ب ا
الاحد 13 يناير 2019


           

حوادث ومحاكم