واعرب البيت الابيض مع ذلك عن رفضه لوجهات النظر هذه، واكد ان الجدول الزمني للانسحاب لم يدخل عليه اي تغيير.
واعتبر جون ماكين والسناتور ليندساي غراهام والسناتور جو ليبرمان في بيان ان الوضع على الارض "مقلق بما يكفي لتبرير الوقف الفوري لسحب القوات الاميركية حاليا".
وقالوا انهم "يتفهمون ويحترمون الاسباب" التي من اجلها قرر الحلف الاطلسي الثلاثاء الحد من عملياته المشتركة مع القوات الافغانية لكنهم يرون ان "هذا القرار يطرح قضية الاستراتيجية الاشمل التي تتبعها ادارة اوباما في هذا النزاع".
واضافوا "نشعر بالقلق من ان يكون الاسراع في بناء جيش وشرطة افغانيين حتى تتمكن القوات الاميركية من بدء انسحابها وفقا للجدول الزمني الذي وضعته الادارة، اسهم في المشكلة" في اشارة الى الهجمات التي يشنها الجنود الافغان على قوات التحالف.
ومن المقرر ان يغادر الجنود الاميركيون ال33 الف الذين ارسلوا كتعزيزات اعتبارا من نهاية 2009 البلاد في نهاية الشهر الحالي ليبقى 68 الف جندي اميركي ونحو 40 الفا اخرين من جنود التحالف في هذا البلد حتى نهاية 2014.
واكد اعضاء مجلس الشيوخ الثلاثة "لا يمكن ان نسمح لانفسنا بالفشل في افغانستان" وردا على سؤال بهذا الخصوص الاربعاء، قال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني ان الجدول الزمني للانسحاب ما زال نفسه.
واضاف خلال لقاء مع الصحافيين ان "الرئيس (باراك اوباما) يعتقد انه من الضروري جدا مواصلة نقل المسؤوليات الى الافغان وبعد عشر سنوات واكثر من الحرب في افغانستان، حان الوقت لانهاء هذه الحرب ونقل المسؤوليات الامنية تدريجا الى الافغان".
وكان كارني اقر بالامس بان الهجمات التي يشنها المتمردون على جنود الحلف الاطلسي تثير "قلقا كبيرا"، لافتا الى ان القادة الميدانيين "التزموا، والرئيس التزم ان نتخذ الاجراءات اللازمة لتحسين امن قواتنا في افغانستان في موازاة مواصلة مهمتنا".
واعتبر جون ماكين والسناتور ليندساي غراهام والسناتور جو ليبرمان في بيان ان الوضع على الارض "مقلق بما يكفي لتبرير الوقف الفوري لسحب القوات الاميركية حاليا".
وقالوا انهم "يتفهمون ويحترمون الاسباب" التي من اجلها قرر الحلف الاطلسي الثلاثاء الحد من عملياته المشتركة مع القوات الافغانية لكنهم يرون ان "هذا القرار يطرح قضية الاستراتيجية الاشمل التي تتبعها ادارة اوباما في هذا النزاع".
واضافوا "نشعر بالقلق من ان يكون الاسراع في بناء جيش وشرطة افغانيين حتى تتمكن القوات الاميركية من بدء انسحابها وفقا للجدول الزمني الذي وضعته الادارة، اسهم في المشكلة" في اشارة الى الهجمات التي يشنها الجنود الافغان على قوات التحالف.
ومن المقرر ان يغادر الجنود الاميركيون ال33 الف الذين ارسلوا كتعزيزات اعتبارا من نهاية 2009 البلاد في نهاية الشهر الحالي ليبقى 68 الف جندي اميركي ونحو 40 الفا اخرين من جنود التحالف في هذا البلد حتى نهاية 2014.
واكد اعضاء مجلس الشيوخ الثلاثة "لا يمكن ان نسمح لانفسنا بالفشل في افغانستان" وردا على سؤال بهذا الخصوص الاربعاء، قال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني ان الجدول الزمني للانسحاب ما زال نفسه.
واضاف خلال لقاء مع الصحافيين ان "الرئيس (باراك اوباما) يعتقد انه من الضروري جدا مواصلة نقل المسؤوليات الى الافغان وبعد عشر سنوات واكثر من الحرب في افغانستان، حان الوقت لانهاء هذه الحرب ونقل المسؤوليات الامنية تدريجا الى الافغان".
وكان كارني اقر بالامس بان الهجمات التي يشنها المتمردون على جنود الحلف الاطلسي تثير "قلقا كبيرا"، لافتا الى ان القادة الميدانيين "التزموا، والرئيس التزم ان نتخذ الاجراءات اللازمة لتحسين امن قواتنا في افغانستان في موازاة مواصلة مهمتنا".


الصفحات
سياسة








