وفي 16 كانون الاول/ديسمبر وامام مجلس الامن الدولي، دعا منسق الامم المتحدة لعملية السلام روبرت سري الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي الى الذهاب بعيدا بمباحثاتهم من اجل "الوصول الى لحظة الحقيقة عام 2014 حول حل الدولتين". وقال معلق شهير في صحيفة "هآرتس" اليومية الاسرائيلية الخميس "هل سنرى السلام في عام 2014؟ هذا أمر مشكوك به كثيرا".
ولكنه حذر من ان "هذا لا يزال حلما في الافق وان السلام الاميركي بدأ يغير الوعي والسلوك لدى الاسرائيليين، وكذلك الفلسطينيين".
وحذر من ان "السلام مثالي، ولكنه يقوض الاستقرار ويؤدي على المدى القصير والمتوسط الى اراقة الدماء".
وفي مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية يحذر المحلل السياسي والوزير الفلسطيني السابق علي الجرباوي من "الانتفاضة القادمة".
وقال الجرباوي ان الشروط المفروضة من قبل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو من اجل الوصول الى اتفاق سلام تجعل من الدولة "الفلسطينية الموعودة كيانا يخضع بالكامل لارادة اسرائيل".
واضاف ان "هذه الجيوب من الاراضي ستكون منزوعة السلاح وستسيطر اسرائيل على الحدود والاجواء والموارد الطبيعية"، دون ان ينسى تنازل الجانب الفلسطيني عن حق عودة اللاجئين والاعتراف باسرائيل كدولة يهودية.
واوضح انه "كوكتيل لوجبة سامة لانتاج انتفاضة فلسطينية جديدة ضد الاحتلال الاسرائيلي وضد السلطة في حال قبلت هذه الشروط الاسرائيلية ورضخت لضغوط الولايات المتحدة".
ناهيك عن قطاع غزة الذي يعاني من حصارين اسرائيلي ومصري والذي يعاني من تفشي العنف، كما كان عليه الحال الاسبوع الحالي. وتوقفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة كليا عن العمل صباح الجمعة لنفاذ الوقود الصناعي بسبب اغلاق معبر كرم ابو سالم مع اسرائيل .
ولخصت صحيفة "القدس" هذا الاسبوع الوضع السائد بين الفلسطينيين، وقالت انه لم يعد لديهم ما يعطونه بعد ان اعترفوا باسرائيل وقبلوا بدولة على 22 بالمائة من الاراضي الفلسطينية.
ولاحظ المراقبون حدوث زيادة مضطردة في مستوى العنف منذ استئناف محادثات السلام قبل خمسة اشهر وبلغت في تشرين الثاني/نوفمبر الذروة. وقال خبير لصحيفة "معاريف" اليومية الاسرائيلية ان "المفاوضات "تحرك الاجواء وتحرض الناس على ارتكاب هجمات ارهابية سواء اكان ذلك بسبب الاحباط من عدم جدوى المفاوضات، او لاحباط الفرص الضئيلة المتوفرة للتوصل الى اتفاق".
واوضحت الصحيفة ان الاجهزة الأمنية "لاحظت زيادة ملحوظة في محاولات شن هجمات ضد الاسرائيليين" منذ استئناف مفاوضات السلام اواخر تموز/يوليو الماضي.
وتابعت انهم يتوقعون "تصعيدا جديدا للعنف الذي من المحتمل ان ينفجر في الربيع حينها سيبدو جليا ما اذا كانت المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية ستؤدي الى حل أو الى طريق مسدود".
ولايخفي بعض اعضاء الائتلاف اليميني الحاكم في إسرائيل كوزير الخارجية افيغدور ليبرمان او التجارة نفتالي بينيت رغبتهم في "ادارة الصراع" في حال فشل المباحثات.
ولكن بعض زعماء المعسكر الاخر، يعتقدون بان "لا أحد لديه مصلحة في احلال السلام اكثر من الفلسطينيين".
ويحتدم النقاش داخل اسرائيل حول تغيير الاستراتيجية للخروج من منطق اتفاقات اوسلو عام 1993.
وخلال اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ في القاهرة في 21 كانون الاول/ديسمبر، شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على "رفضه الكامل للحلول الانتقائية والانتقالية والمرحلية وان الحل يجب أن يكون شاملا لقضايا الوضع النهائي وضمن فترة تسعة أشهر التي لا يمكن تمديدها وتنتهي في 29 نيسان/ابريل القادم".
واعربت ديانا بوتو المستشارة السابقة للفريق الفلسطيني المفاوض عن أملها ب"وضع استراتيجية قانونية تتحدى اسرائيل ( ... ) وتركز على فكرة الدفاع عن الحقوق الفلسطينية بدلا من تقديم التنازلات".
واضافت في مؤتمر قومي عربي عقد في الدوحة مطلع الشهر الحالي "ما كان مفقودا هو فكرة التركيز على انهاء الاستيطان".
ولكنه حذر من ان "هذا لا يزال حلما في الافق وان السلام الاميركي بدأ يغير الوعي والسلوك لدى الاسرائيليين، وكذلك الفلسطينيين".
وحذر من ان "السلام مثالي، ولكنه يقوض الاستقرار ويؤدي على المدى القصير والمتوسط الى اراقة الدماء".
وفي مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية يحذر المحلل السياسي والوزير الفلسطيني السابق علي الجرباوي من "الانتفاضة القادمة".
وقال الجرباوي ان الشروط المفروضة من قبل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو من اجل الوصول الى اتفاق سلام تجعل من الدولة "الفلسطينية الموعودة كيانا يخضع بالكامل لارادة اسرائيل".
واضاف ان "هذه الجيوب من الاراضي ستكون منزوعة السلاح وستسيطر اسرائيل على الحدود والاجواء والموارد الطبيعية"، دون ان ينسى تنازل الجانب الفلسطيني عن حق عودة اللاجئين والاعتراف باسرائيل كدولة يهودية.
واوضح انه "كوكتيل لوجبة سامة لانتاج انتفاضة فلسطينية جديدة ضد الاحتلال الاسرائيلي وضد السلطة في حال قبلت هذه الشروط الاسرائيلية ورضخت لضغوط الولايات المتحدة".
ناهيك عن قطاع غزة الذي يعاني من حصارين اسرائيلي ومصري والذي يعاني من تفشي العنف، كما كان عليه الحال الاسبوع الحالي. وتوقفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة كليا عن العمل صباح الجمعة لنفاذ الوقود الصناعي بسبب اغلاق معبر كرم ابو سالم مع اسرائيل .
ولخصت صحيفة "القدس" هذا الاسبوع الوضع السائد بين الفلسطينيين، وقالت انه لم يعد لديهم ما يعطونه بعد ان اعترفوا باسرائيل وقبلوا بدولة على 22 بالمائة من الاراضي الفلسطينية.
ولاحظ المراقبون حدوث زيادة مضطردة في مستوى العنف منذ استئناف محادثات السلام قبل خمسة اشهر وبلغت في تشرين الثاني/نوفمبر الذروة. وقال خبير لصحيفة "معاريف" اليومية الاسرائيلية ان "المفاوضات "تحرك الاجواء وتحرض الناس على ارتكاب هجمات ارهابية سواء اكان ذلك بسبب الاحباط من عدم جدوى المفاوضات، او لاحباط الفرص الضئيلة المتوفرة للتوصل الى اتفاق".
واوضحت الصحيفة ان الاجهزة الأمنية "لاحظت زيادة ملحوظة في محاولات شن هجمات ضد الاسرائيليين" منذ استئناف مفاوضات السلام اواخر تموز/يوليو الماضي.
وتابعت انهم يتوقعون "تصعيدا جديدا للعنف الذي من المحتمل ان ينفجر في الربيع حينها سيبدو جليا ما اذا كانت المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية ستؤدي الى حل أو الى طريق مسدود".
ولايخفي بعض اعضاء الائتلاف اليميني الحاكم في إسرائيل كوزير الخارجية افيغدور ليبرمان او التجارة نفتالي بينيت رغبتهم في "ادارة الصراع" في حال فشل المباحثات.
ولكن بعض زعماء المعسكر الاخر، يعتقدون بان "لا أحد لديه مصلحة في احلال السلام اكثر من الفلسطينيين".
ويحتدم النقاش داخل اسرائيل حول تغيير الاستراتيجية للخروج من منطق اتفاقات اوسلو عام 1993.
وخلال اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ في القاهرة في 21 كانون الاول/ديسمبر، شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على "رفضه الكامل للحلول الانتقائية والانتقالية والمرحلية وان الحل يجب أن يكون شاملا لقضايا الوضع النهائي وضمن فترة تسعة أشهر التي لا يمكن تمديدها وتنتهي في 29 نيسان/ابريل القادم".
واعربت ديانا بوتو المستشارة السابقة للفريق الفلسطيني المفاوض عن أملها ب"وضع استراتيجية قانونية تتحدى اسرائيل ( ... ) وتركز على فكرة الدفاع عن الحقوق الفلسطينية بدلا من تقديم التنازلات".
واضافت في مؤتمر قومي عربي عقد في الدوحة مطلع الشهر الحالي "ما كان مفقودا هو فكرة التركيز على انهاء الاستيطان".


الصفحات
سياسة









