ولم تشر المصادر، التي لم يتم تسميتها، إلى وقوع ضحايا، بسبب صعوبة التواصل والتأكد من نتائج تلك الغارات،بحسب موقع"براقش نت" الاخباري اليمني.
وقصف طيران عملية عاصفة الحزم قد قصف عدة مواقع تسيطر عليها جماعة أنصار الله الحوثية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة في العاصمة صنعاء.
وسمع دوي انفجارات عنيفة بالقرب من المعسكرات الواقعة تحت سيطرة الجماعة وسط محاولات للتصدي للغارات بمضادات الطائرات.
وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) إن انفجارات عنيفة هزت المنطقة العسكرية السادسة ومعسكر الصباحة و محيط دار الرئاسة.
كما استهدف القصف الجوي مقر قوات الامن الخاصة (الأمن المركزي سابقا).
وتشهد العاصمة في الوقت الراهن حالة خوف وذعر بين المواطنين الذين بدأوا بالنزوح الى مناطق خارج العاصمة.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الغارات الجوية قد تسببت في خسائر بشرية.
كانت السعودية قد اعلنت عن شن عملية عاصفة الحزم فجر امس الخميس لمواجهة مجموعات الحوثيين في اليمن بناء على طلب رئيس الاخيرة عبد ربه منصور هادي للقضاء على الانقلاب الحوثي الذى سيطر على معظم مفاصل الدولة بالقوة المسلحة .
وتشارك في العملية التي تقودها السعودية كل من الكويت والبحرين وقطر والامارات ومصر والاردن والمغرب وباكستان والسودان.
وقد قرر المغرب وضع قواته الجوية الموجودة بالإمارات العربية رهن إشارة "التحالف العربي من أجل دعم الشرعية في اليمن" لإخراج اليمن من الأزمة التي يعاني منها واعادة الرئيس اليمين عبد ربه منصور هادي.
وصرح اليوم وكيل وزارة الخارجية المغربية أن الرباط "قررت تقديم جميع أشكال الدعم والمساندة إلى التحالف من أجل دعم الشرعية في اليمن، في بعده السياسي والمعلوماتي واللوجيستي والعسكري".
يذكر أن المغرب يشارك بست طائرات في عملية "عاصفة الحزم" تحت قيادة السعودية ضد الحوثيين في اليمن والتي انطلقت فجر امس الخميس.
على صعيد الخسائر البشرية قتل 39 مدنيا على الاقل في اليمن منذ بدء الغارات الجوية التي ينفذها التحالف الاقليمي بقيادة السعودية منذ اكثر من 24 ساعة على المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران، على ما افاد مسؤولون في وزارة الصحة في صنعاء وكالة فرانس برس الجمعة. وسقط 12 من القتلى في غارة استهدفت قاعدة عسكرية شمال صنعاء ليل الخميس الجمعة واصابت حيا سكنيا قريبا، بحسب ما افاد مسؤولو الوزارة التي يسيطر عليها الحوثيون.
والقاعدة المستهدفة هي قاعدة الصمع التي تستخدمها وحدات من الجيش موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح الحليف للحوثيين والذي يعتبره المراقبون القوة الحقيقية خلفة صعودهم المثير في الاشهر الاخيرة.
وفي وقت باكر الجمعة، استهدفت ثلاث غارات اخرى بحسب شهود عيان المجمع الرئاسي في شمال صنعاء، وهو يقع تحت سيطرة الحوثيين.
كما تعرض معسكر للقوات اليمنية الموالية لصالح للقصف الجوي في محافزة مأرب شرق صنعاء ليل الخميس الجمعة بحسب مصادر قبلية.
واكد مسؤول عسكري لوكالة فرانس برس الجمعة ان مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية ضربت خلال الليل معسكرا يحتوي على "مستودع ضهم للسلاح" في الضاحية الجنوبية لصنعاء.
واشار المسؤول الى وقوع "عشرات" الضحايا في المعسكر الذي تعد قيادته ايضا موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي تنحى عن الحكم في 2012 بعد 33 سنة في سدة السلطة، وذلك تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية وفي اطار مبادرة سياسية رعتها دول الدول الخليج.
وبدات السعودية منتصف ليل الاربعاء الخميس عملية عسكرية واسعة النطاق ضد المتمردين الحوثيين في اليمن تحت اسم "عاصفة الحزم" بمشاركة دول عربية واسلامية.
وتهدف هذه العملية بحسب الرياض الى الدفاع عن "الشرعية" المتمثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي ومنع حركة الحوثيين المدعومة من ايران من السيطرة على البلاد؟
وقصف طيران عملية عاصفة الحزم قد قصف عدة مواقع تسيطر عليها جماعة أنصار الله الحوثية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة في العاصمة صنعاء.
وسمع دوي انفجارات عنيفة بالقرب من المعسكرات الواقعة تحت سيطرة الجماعة وسط محاولات للتصدي للغارات بمضادات الطائرات.
وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) إن انفجارات عنيفة هزت المنطقة العسكرية السادسة ومعسكر الصباحة و محيط دار الرئاسة.
كما استهدف القصف الجوي مقر قوات الامن الخاصة (الأمن المركزي سابقا).
وتشهد العاصمة في الوقت الراهن حالة خوف وذعر بين المواطنين الذين بدأوا بالنزوح الى مناطق خارج العاصمة.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الغارات الجوية قد تسببت في خسائر بشرية.
كانت السعودية قد اعلنت عن شن عملية عاصفة الحزم فجر امس الخميس لمواجهة مجموعات الحوثيين في اليمن بناء على طلب رئيس الاخيرة عبد ربه منصور هادي للقضاء على الانقلاب الحوثي الذى سيطر على معظم مفاصل الدولة بالقوة المسلحة .
وتشارك في العملية التي تقودها السعودية كل من الكويت والبحرين وقطر والامارات ومصر والاردن والمغرب وباكستان والسودان.
وقد قرر المغرب وضع قواته الجوية الموجودة بالإمارات العربية رهن إشارة "التحالف العربي من أجل دعم الشرعية في اليمن" لإخراج اليمن من الأزمة التي يعاني منها واعادة الرئيس اليمين عبد ربه منصور هادي.
وصرح اليوم وكيل وزارة الخارجية المغربية أن الرباط "قررت تقديم جميع أشكال الدعم والمساندة إلى التحالف من أجل دعم الشرعية في اليمن، في بعده السياسي والمعلوماتي واللوجيستي والعسكري".
يذكر أن المغرب يشارك بست طائرات في عملية "عاصفة الحزم" تحت قيادة السعودية ضد الحوثيين في اليمن والتي انطلقت فجر امس الخميس.
على صعيد الخسائر البشرية قتل 39 مدنيا على الاقل في اليمن منذ بدء الغارات الجوية التي ينفذها التحالف الاقليمي بقيادة السعودية منذ اكثر من 24 ساعة على المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران، على ما افاد مسؤولون في وزارة الصحة في صنعاء وكالة فرانس برس الجمعة. وسقط 12 من القتلى في غارة استهدفت قاعدة عسكرية شمال صنعاء ليل الخميس الجمعة واصابت حيا سكنيا قريبا، بحسب ما افاد مسؤولو الوزارة التي يسيطر عليها الحوثيون.
والقاعدة المستهدفة هي قاعدة الصمع التي تستخدمها وحدات من الجيش موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح الحليف للحوثيين والذي يعتبره المراقبون القوة الحقيقية خلفة صعودهم المثير في الاشهر الاخيرة.
وفي وقت باكر الجمعة، استهدفت ثلاث غارات اخرى بحسب شهود عيان المجمع الرئاسي في شمال صنعاء، وهو يقع تحت سيطرة الحوثيين.
كما تعرض معسكر للقوات اليمنية الموالية لصالح للقصف الجوي في محافزة مأرب شرق صنعاء ليل الخميس الجمعة بحسب مصادر قبلية.
واكد مسؤول عسكري لوكالة فرانس برس الجمعة ان مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية ضربت خلال الليل معسكرا يحتوي على "مستودع ضهم للسلاح" في الضاحية الجنوبية لصنعاء.
واشار المسؤول الى وقوع "عشرات" الضحايا في المعسكر الذي تعد قيادته ايضا موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي تنحى عن الحكم في 2012 بعد 33 سنة في سدة السلطة، وذلك تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية وفي اطار مبادرة سياسية رعتها دول الدول الخليج.
وبدات السعودية منتصف ليل الاربعاء الخميس عملية عسكرية واسعة النطاق ضد المتمردين الحوثيين في اليمن تحت اسم "عاصفة الحزم" بمشاركة دول عربية واسلامية.
وتهدف هذه العملية بحسب الرياض الى الدفاع عن "الشرعية" المتمثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي ومنع حركة الحوثيين المدعومة من ايران من السيطرة على البلاد؟


الصفحات
سياسة









