وأشار البيان إلى أن الإعلامي مرهف أصيب بخمس طلقات نارية في ساقيه وجروح في الرأس استدعت 18 غرزة، قبل نقله إلى مكان مجهول، وأضاف بيان العائلة أنه تم تحريره خلال ساعات ونُقل إلى المستشفى الوطني بالسويداء لتلقي العلاج.
وأكدت العائلة في بيانها الرسمي أنها تحمل العصابة المنفذة وكل من يقف وراءها المسؤولية الكاملة، مطالبة بكشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين، وأوضحت أنها ترفض أي محاولة للاختطاف أو الاعتداء على أفرادها أو فرض أي سلطة خارج إطار القانون، منوهةً بأنها منحت المجموعة المنفذة مهلة 48 ساعة لتسليم أنفسهم إلى مضافة آل الشاعر لتوضيح دوافعهم، مع ضمان سلامتهم وتسليمهم للجهات القضائية المختصة.
كما طالبت العائلة باستعادة كامل المسروقات من سيارة مرهف الشاعر، والتي تضمنت هواتف ومبالغ مالية ومقتنيات شخصية، داعية جميع عائلات جبل العرب وشرفاء بلاد الشام للوقوف صفاً واحداً ضد الفلتان الأمني ومظاهر الهيمنة والبلطجة، والعمل على تعزيز وحدة المجتمع والعرف السائد.
وجدد البيان تمسك العائلة بحرية الرأي والتعبير ورفض أي شكل من أشكال الاستبداد أو تكميم الأفواه، مؤكدة أن الدفاع عن الحقوق والكرامة سيبقى ثابتاً، ومطالبة الجميع بالوقوف إلى جانب العدالة والأمن الاجتماعي في محافظة السويداء.
وكانت اختطفت ميليشيات ما يُعرف بـ"الحرس الوطني" في السويداء والتابعة لشيخ العقل "حكمت الهجري"، الناشط الصحفي مرهف الشاعر بعد استهدافه بالرصاص وإصابته في القدم، في ساحة الفرسان وسط المدينة، وفق ما أكدت مصادر رسمية.
وتأتي هذه الحادثة بعد أقل من شهر على اغتيال شقيقه أنور الشاعر في كانون الأول الماضي، والمعروف عنه بمواقفه المعارضة لسياسة "حكمت الهجري"، في تصعيد أمني أثار حالة من الغضب بين أبناء المحافظة.
وكان أنور فوزات الشاعر قد قُتل في 15 كانون الأول 2025، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر في قريته بوسان بريف السويداء الشرقي.
وأفادت المصادر الطبية في المشفى الوطني بالمدينة أن جثمانه وصل مصابًا بثلاث طلقات نارية من سلاح حربي، استقرت إحداها في الرأس، وأخرى في الصدر، والثالثة في القدم، ما أدى إلى وفاته على الفور دون إمكانية إنقاذه.
وعقب مقتل أنور الشاعر، فرضت ميليشيا الشيخ حكمت الهجري، عبر ما يُعرف بقوات الحرس الوطني، حصارًا أمنيًا مشددًا على بلدة بوسان، أغلقوا خلاله المداخل والمخارج ومنعوا الأهالي من الدخول أو الخروج، في خطوة عززت التوتر الشعبي ورفعت منسوب الاحتقان في المنطقة.
وشهدت سياسات حكمت الهجري مؤخرًا تطورًا وصفه مراقبون بـ"الخطير"، بعد أن بدأ بوصف مخالفيه من داخل الطائفة بـ"المرتدين".
وجاء هذا التصعيد خلال مكالمة هاتفية جمعته بالناشط الدرزي اللبناني ريان رمضان، حيث شدد الهجري على موقفه المتشدد تجاه معارضيه، فيما أشاد ريان رمضان بدوره وربط وجوده بما وصفه بـ"نصر للطائفة الدرزية في مختلف المناطق".
وتأتي هذه التطورات في ظل واقع أمني متوتر تشهده السويداء، مع استمرار سلسلة من العمليات المسلحة والاغتيالات التي تستهدف الناشطين والصحفيين، وكل من يعارض نهج الهجري، حسبما أكدت مصادر محلية.
كما طالبت العائلة باستعادة كامل المسروقات من سيارة مرهف الشاعر، والتي تضمنت هواتف ومبالغ مالية ومقتنيات شخصية، داعية جميع عائلات جبل العرب وشرفاء بلاد الشام للوقوف صفاً واحداً ضد الفلتان الأمني ومظاهر الهيمنة والبلطجة، والعمل على تعزيز وحدة المجتمع والعرف السائد.
وجدد البيان تمسك العائلة بحرية الرأي والتعبير ورفض أي شكل من أشكال الاستبداد أو تكميم الأفواه، مؤكدة أن الدفاع عن الحقوق والكرامة سيبقى ثابتاً، ومطالبة الجميع بالوقوف إلى جانب العدالة والأمن الاجتماعي في محافظة السويداء.
وكانت اختطفت ميليشيات ما يُعرف بـ"الحرس الوطني" في السويداء والتابعة لشيخ العقل "حكمت الهجري"، الناشط الصحفي مرهف الشاعر بعد استهدافه بالرصاص وإصابته في القدم، في ساحة الفرسان وسط المدينة، وفق ما أكدت مصادر رسمية.
وتأتي هذه الحادثة بعد أقل من شهر على اغتيال شقيقه أنور الشاعر في كانون الأول الماضي، والمعروف عنه بمواقفه المعارضة لسياسة "حكمت الهجري"، في تصعيد أمني أثار حالة من الغضب بين أبناء المحافظة.
وكان أنور فوزات الشاعر قد قُتل في 15 كانون الأول 2025، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر في قريته بوسان بريف السويداء الشرقي.
وأفادت المصادر الطبية في المشفى الوطني بالمدينة أن جثمانه وصل مصابًا بثلاث طلقات نارية من سلاح حربي، استقرت إحداها في الرأس، وأخرى في الصدر، والثالثة في القدم، ما أدى إلى وفاته على الفور دون إمكانية إنقاذه.
وعقب مقتل أنور الشاعر، فرضت ميليشيا الشيخ حكمت الهجري، عبر ما يُعرف بقوات الحرس الوطني، حصارًا أمنيًا مشددًا على بلدة بوسان، أغلقوا خلاله المداخل والمخارج ومنعوا الأهالي من الدخول أو الخروج، في خطوة عززت التوتر الشعبي ورفعت منسوب الاحتقان في المنطقة.
وشهدت سياسات حكمت الهجري مؤخرًا تطورًا وصفه مراقبون بـ"الخطير"، بعد أن بدأ بوصف مخالفيه من داخل الطائفة بـ"المرتدين".
وجاء هذا التصعيد خلال مكالمة هاتفية جمعته بالناشط الدرزي اللبناني ريان رمضان، حيث شدد الهجري على موقفه المتشدد تجاه معارضيه، فيما أشاد ريان رمضان بدوره وربط وجوده بما وصفه بـ"نصر للطائفة الدرزية في مختلف المناطق".
وتأتي هذه التطورات في ظل واقع أمني متوتر تشهده السويداء، مع استمرار سلسلة من العمليات المسلحة والاغتيالات التي تستهدف الناشطين والصحفيين، وكل من يعارض نهج الهجري، حسبما أكدت مصادر محلية.


الصفحات
سياسة









