وقالت الوكالة "انتخب السيد عقيلة صالح عيسى رئيسا لمجلس النواب الليبي وذلك بعد أن تحصل على 77 صوتا من اصل 158 عضوا أدلوا باصواتهم، مقابل 74 صوتا لمنافسه السيد ابوبكر مصطفى بعيرة، وذلك خلال الجولة الثانية للانتخاب التي جرت بينهما مساء اليوم الاثنين بطبرق".
وترشح تسعة نواب لمنصب الرئيس، لتنحصر الجولة الثانية بين ابوبكر مصطفى بعيرة، رئيس السن الذي حصل في الجولة الاولى على 54 صوتا وعقيلة صالح عيسى الذي حصل على 46 صوتا، بحسب الوكالة. وعيسى الذي يعتبر شخصية مغمورة هو قاض يؤكد انه لا ينتمي الى اي تيار سياسي، وقد تقلد مناصب قضائية عدة في ليبيا في عهد العقيد الراحل معمر القذافي.
وعقد مجلس النواب الجديد الاثنين جلسته الاولى في طبرق على بعد 1500 كلم شرق طرابلس بسبب استمرار اعمال العنف بين الميليشيات المتناحرة، في ظل خلافات بين التيارين الاسلامي والوطني. وبعد حفل بروتوكولي نقل وقائعه مباشرة التلفزيون الوطني، ادى النواب اليمين الدستورية ثم علق الاجتماع واستؤنف مساء لانتخاب رئيس المجلس.
وتوجه حوالى 160 برلمانيا (من اصل 188) الى مدينة طبرق التي بقيت في منأى حتى الان عن اعمال العنف بحسب بعض النواب الذين اكدوا انهم احتسبوا النواب الذين ادوا قسم اليمين.
وهذا الرقم يؤكد فوزا كاسحا للتيار الوطني على خصومه الاسلاميين في الانتخابات التشريعية. ولم تكن تعرف حتى الان الصبغة السياسية للبرلمان الجديد لاسيما وان المرشحين كانوا ملزمين على الترشح افراديا بدون رعاية الاحزاب السياسية.
وفي مؤشر الى هذه الخلافات قاطع النواب الاسلاميون وحلفاؤهم من مدينة مصراتة (غرب) حفل الافتتاح باعتباره غير دستوري، مؤكدين ان الدعوة الى هذا الاجتماع هي من صلاحية رئيس المؤتمر الوطني العام (البرلمان المنتهية ولايته والذي يهيمن عليه الاسلاميون) نوري ابو سهمين.
ودعا ابو سهمين فعلا النواب الاثنين الى طرابلس لحفل "استلام السلطة" لكن هذا الحفل الغي. واكتفى ابو سهمين بتلاوة بيان مساء الاثنين ندد فيه باجتماع طبرق الذي "يتنافى والدستور".
ورأى محللون ان حضور ممثلين عن جامعة الدول العربية وبعثة الامم المتحدة في ليبيا ومنظمة التعاون الاسلامي يعطي على ما يبدو شرعية للجلسة الافتتاحية في طبرق.
ورحب الاتحاد الاوروبي في بيان ب"خطوة بالغة الاهمية لاعادة وضع العملية الانتقالية الديموقراطية في ليبيا على السكة".
كذلك، رحبت الحكومات الفرنسية والايطالية والالمانية والبريطانية والاميركية في بيان مشترك باجتماع النواب ونددت باعمال العنف في ليبيا.
وترشح تسعة نواب لمنصب الرئيس، لتنحصر الجولة الثانية بين ابوبكر مصطفى بعيرة، رئيس السن الذي حصل في الجولة الاولى على 54 صوتا وعقيلة صالح عيسى الذي حصل على 46 صوتا، بحسب الوكالة. وعيسى الذي يعتبر شخصية مغمورة هو قاض يؤكد انه لا ينتمي الى اي تيار سياسي، وقد تقلد مناصب قضائية عدة في ليبيا في عهد العقيد الراحل معمر القذافي.
وعقد مجلس النواب الجديد الاثنين جلسته الاولى في طبرق على بعد 1500 كلم شرق طرابلس بسبب استمرار اعمال العنف بين الميليشيات المتناحرة، في ظل خلافات بين التيارين الاسلامي والوطني. وبعد حفل بروتوكولي نقل وقائعه مباشرة التلفزيون الوطني، ادى النواب اليمين الدستورية ثم علق الاجتماع واستؤنف مساء لانتخاب رئيس المجلس.
وتوجه حوالى 160 برلمانيا (من اصل 188) الى مدينة طبرق التي بقيت في منأى حتى الان عن اعمال العنف بحسب بعض النواب الذين اكدوا انهم احتسبوا النواب الذين ادوا قسم اليمين.
وهذا الرقم يؤكد فوزا كاسحا للتيار الوطني على خصومه الاسلاميين في الانتخابات التشريعية. ولم تكن تعرف حتى الان الصبغة السياسية للبرلمان الجديد لاسيما وان المرشحين كانوا ملزمين على الترشح افراديا بدون رعاية الاحزاب السياسية.
وفي مؤشر الى هذه الخلافات قاطع النواب الاسلاميون وحلفاؤهم من مدينة مصراتة (غرب) حفل الافتتاح باعتباره غير دستوري، مؤكدين ان الدعوة الى هذا الاجتماع هي من صلاحية رئيس المؤتمر الوطني العام (البرلمان المنتهية ولايته والذي يهيمن عليه الاسلاميون) نوري ابو سهمين.
ودعا ابو سهمين فعلا النواب الاثنين الى طرابلس لحفل "استلام السلطة" لكن هذا الحفل الغي. واكتفى ابو سهمين بتلاوة بيان مساء الاثنين ندد فيه باجتماع طبرق الذي "يتنافى والدستور".
ورأى محللون ان حضور ممثلين عن جامعة الدول العربية وبعثة الامم المتحدة في ليبيا ومنظمة التعاون الاسلامي يعطي على ما يبدو شرعية للجلسة الافتتاحية في طبرق.
ورحب الاتحاد الاوروبي في بيان ب"خطوة بالغة الاهمية لاعادة وضع العملية الانتقالية الديموقراطية في ليبيا على السكة".
كذلك، رحبت الحكومات الفرنسية والايطالية والالمانية والبريطانية والاميركية في بيان مشترك باجتماع النواب ونددت باعمال العنف في ليبيا.


الصفحات
سياسة









