تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


عمليات عسكرية في دمشق وحلب واجتماع وزاري عربي حول سوريا




بيروت - تستمر العمليات العسكرية في دمشق وحلب، واعلنت السلطات دخول منطقة المزة التي شهدت اشتباكات عنيفة الاحد، فيما بلغت حصيلة اعمال العنف في كل المناطق السورية 94 قتيلا.


عمليات عسكرية في دمشق وحلب واجتماع وزاري عربي حول سوريا
قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان 94 شخصا قتلوا في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا اليوم هم سبعون مدنيا و24 عسكريا وعشرون جنديا منشقا ومقاتلا معارضا.

وبين المدنيين 17 مواطنا قتلوا في دمشق، احد عشر في منطقة بساتين المزة التي دخلتها القوات النظامية اليوم وخمسة في حي برزة "بعد انتهاء الحملة التي نفذتها القوات النظامية في الحي"، وواحد في حي الميدان في اطلاق رصاص.
وكانت قوات النظام استعادت السيطرة على حي الميدان القريب من وسط العاصمة الجمعة اثر اشتباكات عنيفة. كما اعلنت اليوم سيطرتها على حي القابون.

واعلن الاعلام الرسمي السوري ان قوات النظام سيطرت على حي القابون وقامت ب"تطهيره من فلول الارهابيين".
وذكرت وكالة الانباء الرسمية السورية "سانا" ان "الاجهزة المختصة لاحقت فلول الارهابيين فى برزة البلد في دمشق والبساتين المحيطة بها وأوقعت خسائر فادحة في صفوفهم بين قتيل وجريح والقت القبض على عدد من الارهابيين، واستسلم منهم العشرات".

وبث التلفزيون السوري صورا عن اقتحام بساتين الرازي في المزة، واصفا العملية ب"النوعية والسريعة". وظهر عدد كبير من الجنود في الصور يطلقون النار وهم يدخلون بساتين. وقال احدهم للتلفزيون "جئنا الى منطقة المزة تلبية لنداء المواطنين لمكافحة الارهابيين الذين تم القضاء عليهم".
واظهر التلفزيون صور بطاقات لمن سماهم "ارهابيين" تشير الى انهم اردنيون ومصريون.

واوضح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان القوات النظامية "تسيطر في الواقع على الشوارع الرئيسية في الاحياء التي دخلت اليها، بينما لا تزال هناك مواجهات في عدد من حارات الاحياء".
واشار المرصد في بيان الى استمرار "الحملة العسكرية والامنية في منطقة السيدة زينب (ضاحية دمشق) التي نزح الكثير من اهلها بينما لا تزال منطقة الذيابية المجاورة لها تتعرض للقصف منذ خمسة ايام.وتفيد تقارير عن تجمع لعناصر الجيش السوري الحر في هاتين المنطقتين.

وافاد المرصد عن قصف استمر لساعات بعد الظهر شاركت فيه الطائرات الحوامة على حيي القدم والعسالي وترافق مع اشتباكات.
وكان افاد في وقت سابق عن اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين في منطقة اللوان على المتحلق الجنوبي في حي كفرسوسة وحي ركن الدين في شمال العاصمة.
ونفى مصدر اعلامي سوري ما ذكر عن قصف مروحي على مناطق في العاصمة، وقال ان الخبر "عار عن الصحة تماما والوضع في دمشق طبيعي والحياة عادية، لكن الجهات المختصة تقوم في شوارع محدودة بملاحقة فلول الارهابيين بالتعاون مع الاهالي".

وتشهد دمشق ازمة خبز، ويقف الناس في طوابير طويلة امام المخابز لشراء الخبز.
في هذا الوقت، تدور اشتباكات في احياء الصاخور وصلاح الدين والميريديان في مدينة حلب التي اندلعت فيها المعارك قبل ثلاثة ايام، وفي محيط مقر قيادة الشرطة وحي هنانو وطريق الباب وارض الحمرا وجبل بدرو وطريق المطار والشيخ خضر، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وذكر ناشطون ان الجيش السوري الحر سيطر على اجزاء من هذه الاحياء.
واعلن الجيش الحر الاحد بدء معركة "تحرير حلب"، طالبا من جميع عناصر الجيش الحر في كل المحافظة "الزحف الى المدينة".
وقال رامي عبد الرحمن ان 1261 قتيلا سقطوا في كل انحاء البلاد منذ بدء معارك دمشق الاحد الماضي.
والقتلى هم 931 مدنيا و299 من عناصر الجيش والامن السوريين و31 جنديا منشقا، علما ان عدد المدنيين يشمل المواطنين العاديين الذين حملوا السلاح ضد النظام.

واشار عبد الرحمن الى ان هذا العدد لا يشمل عشرات الجثث المنتشرة في احياء في دمشق في الشوارع والمنازل والتي لم يتم سحبها حتى الآن.
كما ان العدد لا يشمل العديد من عناصر القوات النظامية التي يبلغ عنها المرصد لكن لا وسيلة له لتوثيق اسمائهم.

واضاف ان "مناطق واسعة في كل سوريا شهدت الاحد عمليات عسكرية ضخمة تقوم بها القوات النظامية في محاولة لاستعادة السيطرة على اراض ومناطق تمكن الثوار من السيطرة عليها"، مذكرا بان "بين 50 الى 60 في المئة من الاراضي السورية باتت خارجة عن سيطرة النظام".

وافاد ناشطون عن عمليات عسكرية تخللتها اقتحامات وحملات قصف مدفعي ومن المروحيات واعتقالات واشتباكات في مناطق عدة في ريف حلب (شمال) وريف حماة (وسط) ومدينة حمص وريفها وخصوصا تلبيسة والرستن والقصير (وسط) وريف دمشق وريف درعا (جنوب) وريف ادلب (شمال غرب) وريف اللاذقية (غرب) حيث افادت الهيئة العامة للثورة عن "قصف عنيف بالمدفعية وراجمات الصواريخ على جبل الاكراد".

ولا يمكن التأكد من هذه المعلومات ميدانيا، بسبب تردي الوضع الامني وصعوبة وصول الصحافيين الى اماكن القتال.
واعلن المرصد الاحد ان 19 الفا و106 اشخاص غالبيتهم من المدنيين قتلوا في اعمال عنف في سوريا منذ بدء الاضطرابات في البلاد في منتصف آذار/مارس 2011.

في الوقت نفسه، اعلن الاحد عن سيطرة المقاتلين المعارضين على ثلاثة معابر حدودية مع تركيا من اصل سبعة، تضاف الى معبر حدودي رئيسي مع العراق تمت السيطرة عليه من اصل ثلاثة، فيما تبقى المعابر مع لبنان ومع الاردن تحت سيطرة قوات النظام.

في قطر، تعقد اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالازمة السورية اجتماعا مساء الاحد للبحث في تطورات الوضع السوري في ضوء امتداد العنف الى دمشق وحلب وبعد مقتل اربعة مسؤولين كبار الاربعاء في عملية تفجير في وسط العاصمة.
وقتل الاحد 19 شخصا في اعمال عنف في مناطق مختلفة في سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتواصل القوات النظامية السورية هجماتها المضادة الاحد على احياء في دمشق وحلب كان دخل اليها مقاتلون معارضون، ويترافق ذلك مع اشتباكات عنيفة بين الطرفين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطين.

واعلنت السلطات السورية الاحد السيطرة على حي القابون في دمشق و"تطهيره من فلول الارهابيين"، بعد اعلانها الجمعة السيطرة على حي الميدان القريب من وسط العاصمة اثر معارك ضارية.

واوضح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان القوات النظامية "تسيطر في الواقع على الشوارع الرئيسية في الاحياء التي دخلت اليها في العاصمة، بينما لا تزال هناك مواجهات في عدد من حارات الاحياء"، مشيرا الى ان عددا كبيرا من المقاتلين المعارضين هم من ابناء هذه الحارات، وان "هناك عمليات كر وفر" مستمرة.

وافاد المرصد مساء عن تعرض احياء القدم والعسالي (في جنوب العاصمة) للقصف من القوات النظامية السورية، واشتباكات في منطقة اللوان على المتحلق الجنوبي في حي كفر سوسة واخرى في حي ركن الدين في شمال العاصمة.

وبحسب المرصد، فان "الدبابات والقوات النظامية السورية تحاصر منطقة بساتين الرازي في حي المزة (في غرب العاصمة) حيث قتل ثلاثة اشخاص وسقط عشرات الجرحى، ويتعذر وصول طاقم طبي اليهم".وتوجه المرصد "بنداء عاجل الى الصليب والهلال الاحمر بالتدخل الفوري من اجل انقاذ حياتهم".

وكان المرصد افاد في وقت سابق عن انتشار مئات العناصر من القوات النظامية في منطقة المزة وبدء حملة مداهمات وسط اطلاق رصاص كثيف.
وذكر المرصد ان قوات النظام اقتحمت حي برزة في شمال شرق دمشق بعد معارك عنيفة استمرت ثلاثة ايام وقصف استخدمت فيه المروحيات.

واورد معلومات "عن انسحاب مقاتلي الكتائب الثائرة المقاتلة من المنطقة"، و"حالة نزوح كبيرة للاهالي بسبب العمليات العسكرية". وقتل شخص في برزة الاحد.
وقال الناشط ابو عمر من دمشق في اتصال عبر سكايب مع وكالة فرانس برس ان "العائلات تحاول الفرار، لكن الامر صعب جدا بسبب عنف المعارك والحصار المفروض على الحي".وتشهد دمشق ازمة خبز، ويقف الناس في طوابير طويلة امام المخابز لشراء الخبز.

في هذا الوقت، اعلن الجيش السوري الحر الاحد بدء معركة "تحرير حلب" في شمال البلاد.
وقال قائد المجلس العسكري للجيش السوري الحر في محافظة حلب العقيد عبد الجبار محمد العكيدي في بيان تلاه وتم توزيعه على شبكة الانترنت في شريط فيديو مسجل "يعلن المجلس العسكري لمحافظة حلب بدء عملية حلب الشهباء لتحرير حاضرة حلب من ايدي عصابة الاسد الملوثة بالجرائم المنكرة".

واضاف ان الاوامر اعطيت الى "كل عناصر الجيش الحر بالزحف في اتجاه حلب من كل الاتجاهات"، مطالبا المواطنين ب"التزام بيوتهم حتى تحرير المدينة".
وتدور لليوم الثالث على التوالي اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في احياء من حلب، ابرزها سيف الدولة والجميلية والميرديان وقرب قسم شرطة الزبدية وفي محيط مبنى الهجرة والجوازات.وقتل اربعة جنود نظاميين، بحسب المرصد، في اشتباكات في حي طريق حلب.

وقال ناشط قدم نفسه باسم كريم لوكالة فرانس برس ان الجيش الحر دخل اجزاء من احياء الصاخور ومساكن هنانو وسيف الدولة وصلاح الدين في المدينة.
ولا يمكن التأكد من هذه المعلومات ميدانيا، بسبب تردي الوضع الامني وصعوبة وصول الصحافيين الى اماكن القتال.
في محافظة ريف دمشق، قتل مواطنان اثنان في قصف واطلاق رصاص.

في محافظة ادلب (شمال غرب)، قتل اربعة مقاتلين معارضين في عمليات اطلاق نار.
كما قتل اربعة اشخاص في قصف على مدينتي دير الزور والبوكمال (شرق).
في محافظة القنيطرة (جنوب غرب)، قتل مواطن في بلدة جباتا الخشب في الجولان في اطلاق نار من القوات النظامية.
وقال ناشط قدم نفسه باسم ابو محمد في اتصال هاتفي من البلدة مع وكالة فرانس برس ان "القصف لم يتوقف من الدبابات منذ الفجر".
واوضح ان "عدد الثوار في البلدة الحدودية مع الجولان المحتل من اسرائيل كان محدودا جدا وقد انضم اليهم اخيرا جنود منشقون"، مشيرا الى تعرض تجمعات هؤلاء للقصف.

وحمل ابو محمد على النظام "الذي يقصف البلدة بالدبابات، بينما مرت عليه اربعون سنة وقواته متمركزة على بعد اقل من 500 متر من الاسرائيليين من دون ان يفعل شيئا بينما كان يروي كذبة تحرير الجولان".

واعلن المرصد الاحد ان اكثر من 19 الف شخص غالبيتهم من المدنيين قتلوا في اعمال عنف في سوريا منذ بدء الاضطرابات في البلاد في منتصف آذار/مارس 2011.
وعززت تركيا الاحد قواتها المنتشرة على الحدود مع سوريا عبر ارسال بطاريات صواريخ ارض-جو وناقلات جند الى ماردين في جنوب شرق البلاد، بحسب ما نقلت وكالة انباء الاناضول التركية.

وتأتي هذه التطورات متزامنة مع سقوط ثلاثة من المعابر الحدودية السبعة بين سوريا وتركيا بايدي المعارضة السورية المسلحة خلال الايام الستة الماضية.

في الدوحة، افاد مصدر في وزارة الخارجية القطرية وكالة فرانس برس ان اللجنة الوزارية حول سوريا ستعقد اجتماعا مساء الاحد برئاسة رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني، على ان يعقد اجتماع موسع آخر لوزراء الخارجية العرب مساء الاثنين للبحث في الشأن السوري.

واكد رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا ليل السبت ان التطورات في سوريا "دخلت مرحلة الحسم"، مطالبا بانشاء صندوق دولي لاغاثة الشعب السوري.

ا ف ب
الاثنين 23 يوليو 2012