عودة طفلين عراقيين تركتهما أمهما لاجِئين بأحد المخيمات السورية





أعلنت وزارة الخارجية العراقية، السبت، أنها أعادت طفلين عراقيين إلى البلاد كانت أمهما قد تركتهما في مخيم للاجئين داخل الأراضي السورية.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد محجوب، في بيان، أن “الأخوين عباس وقيس وصلا أرض الوطن بعد تضامن الجهود الوطنية المميزة والسريعة في متابعة قضيتهما من لحظة انتشار مقطع فيديو يناشدان خلاله بإرجاعهما إلى العراق”.


 
وأضاف محجوب أنه “تم استنفار جهود الموظفين في مركز وزارة الخارجية وسفارتي العراق في أنقرة ودمشق وقنصليتنا في إسطنبول، للبحث والتقصي عنهم إلى أن تم إيجادهما والتنسيق المتواصل لغرض نقلهم من شمال سوريا إلى تركيا ثم إلى بغداد، لتسليمهما إلى إحدى دور رعاية الأيتام بحضور ممثلي الجهات المعنية”.

وتابع محجوب، أن “الخارجية العراقية تتقدم بالشكر لجميع المتفاعلين مع القضية من وسائل إعلام ومدونين، ومن أرسل وشارك هذه المقاطع على مواقع التواصل الخاصة بالوزارة، والذين عبروا عن أجمل صورة لحالة التكامل ما بين الإعلام والدبلوماسية”.

وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، مقطع فيديو يظهر فيه طفلان أحدهما مصاب بالشلل، قالا إن أمهما تركتهما في أحد مخيمات اللاجئين بسوريا.

وناشد الطفلان عبر المقطع المصور المسؤولين العراقيين بالسعي لإعادتهما إلى بلادهما.

من جانبه، قال خليل النعمان، مسؤول وحدة ميدانية في وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، إن الطفلين كانا يقطنان في مخيم الهول بمحافظة الحسكة وتركتهما أمهما ليبقيا وحيدين هناك.

وأضاف النعمان، أن السلطات العراقية وبمساعدة منظمات دولية معنية باللاجئين وتركيا، نجحت في نقلهما من سوريا إلى تركيا ومن هناك جواً إلى بغداد.

وذكرت مصادر لشبكة شام أن الطفلين وصلا لمحافظة إدلب قبل أن ينتقلا إلى تركيا عبر هيئة الإغاثة الإنسانية التركية.

وفر آلاف العراقيين إلى خارج بلادهم عندما اجتاح تنظيم الدولة ثلث مساحة العراق صيف 2014، وتحولت مناطقهم إلى ساحة حرب طاحنة على مدى ثلاث سنوات بين مسلحي التنظيم والقوات العراقية.

كما نزح نحو 5.8 مليون شخص داخل البلاد، تقول منظمة الهجرة الدولية إن 3 ملايين منهم عادوا إلى منازلهم فيما يقطن البقية بمخيمات منتشرة في البلاد.

ومنذ انتهاء الحرب أواخر العام الماضي، يعود النازحون واللاجئون العراقيون تدريجياً إلى منازلهم.

شبكة شام الاخبارية
الاحد 4 نونبر 2018