تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


عيد الهدهد الدولي ..ستة أعوام من صراع الاحداث واللغات و سابعها محبة




لندن - تدخل صحيفة " الهدهد الدولية " عامها السابع اليوم ٫ وهي أكثر ثقة بخط الاستقلالية التحريري الذي انتهجته منذ انطلاقتها في الرابع عشر من فبراير من عام ٢٠٠٨ حين اختارت لنفسها شعار " نحلق بعيدا لنأتيك بالدهشة والخبر اليقين " وقد تعلمنا خلال هذه الاعوام من خلال صراعنا مع الاحداث وكواليسها وخلفياتها بمختلف اللغات ان نزداد اصرار ا على ذلك الهدف ٫ فلا قيمة اعلامية لمنبر يبيع استقلاليته بدراهم معدودات


عيد الهدهد الدولي ..ستة أعوام من صراع الاحداث واللغات و سابعها محبة
صحيح اننا شعرنا بالتعب وارهقنا ومرت علينا ظروف قاسية وقاهرة لكن الالتفاف الذي وجدناه والتقدير الذي لمسناه لذلك الخط الحر المستقل ساعدنا على الانتصار في معركة نعرف انها طويلة وصعبة فليس سهلا ان تحافظ على استقلاليتك في عالم يشجع كل ما فيه على التقوقع والانحياز نظرا لتقلص دورالامم المتحدة وغياب شبه كامل للعدالة والقانون الدولي الذي اسقطته الثورة السورية وكشفت ثغرات المتلاعبين فيه لمصالحهم الضيقة التي تقتضي القضاء على الاعلام الحر المستقل تمهيدا لعودة البروباغاندا .
على الجانب المهني المتعلق باللغات رأينا ان الاستقلال لا يكتمل الا بالتوازن واردنا ان نوازن بين اللغات الغربية والشرقية فاضفنا اللغة الفارسية لتشكل مع العربية المحور الشرقي مقابل الانجليزية والفرنسية والاسبانية ٫ ونحن في الطريق لاضافة لغة شرقية اخرى هي الاوردية التي ينطقها مئات الملايين في شبه الجزيرة الهندية ومن شأن هذا التوازن كما نعتقد ان يكسر نظرية المركز والهامش في الثقافة الانسانية ويمهد للمزيد من التلاقح  الثقافي والحضاري الذي سهلته التكنولوجيا الحديثة
واننا اذ نشكر في هذه المناسبة قراءنا بالقارات الخمس واللغات الخمس وكل من دعمنا معنويا وساعدنا على استمرار الحلم فاننا نعد بالحفاظ على هذا الخط الحر المستقل ما استطعنا لذلك سبيلا وكلنا ثقة بانكم ستكونون له دوما خير الداعمين فالمستقبل اي مستقبل لا يمكن ان يبنى الا بالحب والحرية لذا اخترنا قبل ست سنوات من هذا التاريخ ان نطلق " الهدهد الدولي " في عيد الحب والحرية 

اسرة التحرير
الجمعة 14 فبراير 2014