لعل الأديب الروسي الغربي الهوى إيفان تورغينيف، لم يكن يتصور أن العالم كله سيحتفي يوما ما بذكرى ميلاد كاتب كان قد سماه هو "شخصا مريضا". فقد أعلنت منظمة اليونسكو أن سنة 2021 ستكون عام فيودور
البحث في الأدب الإريتري المكتوب باللغة العربية، تحديات كبيرة ومعضلات قاسية، كالبحث عن بقعة ضوء في ثقب أسود، نسبة لشح المصادر والغموض الذي يكتنف كل ما هو إريتري. فمنذ أن كتب الروائي الإريتري الأكثر
الأصوليات تمرض، ولكنَّها لا تموت. هذا بكل بساطة ما يقوله التاريخ والمنطق، فالأصوليات الأوروبية لم تنتهِ وما زال لها أنصارٌ ومؤيدون، ورغم كل التقدُّم البشري والوعي العميق، فإنَّها لم تتلاشَ، وإن كانت
بعدما كشف مقال للمحلل السياسي رامي الشاعر، المقيم في موسكو، والمقرب من السلطات الروسية عن نص الرسالة التي أرسلها نظام الأسد مستجديا التدخل الروسي لإنقاذ نظامه المنهار أواخر العام 2013 خرج عميل
وائل الإبراشي، عمرو أديب، وتامر أيمن، فرقتهم الأسباب وجمعهم غيابهم عن الشاشة. فثلاثة من الأذرع الإعلامية لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي ، والذين يعتمد عليهم في الترويج لإنجازاته، والرد على معارضيه
تَثور بين الفَينة والَفينة بين الدول منازعات حدودية تُفضي في بعض الحالات لنشوب حرب حامية الوطيس بين هذه الدول، وتهدد هذه الحروب السلم والأمن الدوليين، كما تُفضي أيضا هذه النزاعات إلى تداعياتٍ مختلفةٍ
من المؤكد أن انتقال إسرائيل من استراتيجية ضرب فائض القوة الإيرانية في سوريا إلى استراتيجية منع التموضع الإيراني في سوريا، ناجم عن دراسة معمقة للقيادة الإسرائيلية وغرف عمليات جيش الدفاع والاستخبارات
في إحدى حلقات مسلسل "خان الحرير" السوري والذي أنتج في العام 1994، يجتمع تجار حلب وشخصيات سياسية وعسكرية للبحث في انسداد الأفق السياسي الذي وصلت إليه الوحدة بين سوريا ومصر. الوحدة الاندماجية مع مصر