يتبين مع بدء العام التاسع من التدخل العسكري الفرنسي في مالي، أن حصاده متباين لجهة النجاح الأولي في منع تغيير الوضع في باماكو، والفشل اللاحق في منع التمركز والتمدد الجهادي في الإقليم. وعلى ضوء الزيادة
في رواية كنت شاهداً عليها منذ سنوات خلت وهي لحادثة حقيقية رواها أحد المسنين في مضافة شمال سوريا وتحديداً شرق الفرات، وكان شاهداً عليها في قصر لجميل الأسد الشقيق الأصغر لحافظ الأسد، وعلى ذمة
ليست الغَايةُ التأصيل في حد ذاته، وإنما تسعى “مرايانا” إلى إحياء هذه الفتوى في زمن لم يكن يذكر فيه مثل هذا الاجتهاد الذي يخرج المرأة من وضعها الدوني؛ بل غاية ما وجد صون عرضها وشرفها تحت سلطة زوج
يُسجّل غياب الملف السوري وموقف واشنطن منه في الخطاب الأول للرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، للسياسة الخارجية، الكثير من علامات الاستفهام حول الأسباب التي أدت لهذا الغياب، وفيما إذا كانت واشنطن تُفضّل
لا مبرر لكل هذا الصراخ. ولا جدوى من النحيب. ولا فائدة من استدرار عطف الأجانب. ولا داعي للقضاة والمحاكم. سجلوه في خانة الحوادث المؤسفة واستريحوا. لا تتعبوا أنفسكم بانتظار نتائج التحقيق. تعلموا من
في زيارته الرسمية إلى العاصمة الفرنسية باريس، في الخامس من شهر كانون الأول ديسمبر عام 2018، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول لرؤساء المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية: "مسلمو فرنسا تحت حمايتي وما
تشكّل أخيرا «هيئة حكم» فى ليبيا تحت ظلّ الأمم المتحدة، مهمّتها إدارة مرحلة انتقاليّة حتّى انتخابات عامّة فى غضون الأشهر القادمة، وإعادة توحيد البلاد المنقسمة إلى ثلاثة أجزاء. هذا الخبر يُعطى بعض
عرض التلفزيون الإسرائيلي شبه الرسمي، القناة "كان 11"، يوم الثلاثاء 2 شباط/فبراير الجاري، فيلماً وثائقياً عن حافظ الأسد، ضمن سلسلة أفلام تتناول حياة عدد من الزعماء العرب، من منظور استخباراتي، وتكشف