عندما توفي الشاعر الكبير نزار قباني وكان نزار بنظر نظام الأسد الأب معارضاً وغير منضبطاً, لكن حافظ الأسد اضطر تحت ضغط مكانة الشاعر أن يفتح أبواب دمشق لجثمانه وحدثت له جنازة مميزة لم يتوقعها حافظ الأسد
أنا وأخويّ، ثلاثة رجال في نهايات الثلاثينات وبداية الأربعينات يجلسون في سيارة بجراج المستشفى بعيون دامعة يكتشفون أنهم لا يعرفون ولم يتولوا من قبل أمر دفن أحد. أباهم كان دائما يتولي كل شيء ويوزع عليهم
بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتصفية الولايات المتحدة الأميركية قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني، أطلّ الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، ليتحدّث، بثقة وبفخر وباعتزاز وبتحدّ، عن "جبهة لبنان
في مثل هذه الأيام، قبل قرن وعقد، ولد ميشيل عفلق، المفكّر الحالم الذي صنع حزباً على مقاس عصره، وعندما دار الزمان صنع أتباعه من حزبه أحزاباً على مقاسهم، وأفقدوه براءته الأولى، وها هم يختصمون من جديد،
مسكين المواطن المصري هذه الأيام فهو مهدد بالتقاط فيروس «كورونا» في الشوارع المزدحمة التي لا يحترم أكثر من فيها الإجراءات الواجبة للوقاية، أو بالموت إن هو دخل أحد المستشفيات الحكومية مصابا به بسبب
أصدر الأديب المصري توفيق الحكيم (1898-1987) كتاباً تحت عنوان «سُلطان الظَّلام»(1941)، كتبه تحت ضغط فواجع الحرب الّثانيَّة (1939-1945). أبدى فيه قلقه والعالم يتواجه في حرب لا تترك مجالاً للتفكير
مطلع 2020 انصبّت التوقّعات في كل الدوائر الجدّية، وبعضٌ منها غير معادٍ لبشار الأسد، على أن نهاية مساره باتت قريبة، بل وشيكة، استناداً الى خيارات روسية، كما قيل. لكنه اجتاز عام الوباء، وها هو مطلع
تُحصي إيران الأيامَ التي تفصلُ عن موعد مغادرة دونالد ترمب البيت الأبيض. تمطر الإدارة التي تتهيَّأ للمغادرة بالتحذيرات، وتنذرها بمفاجآت من داخل البيت الأميركي. ترفع سقف التحديات ودرجة تخصيب اليورانيوم