طلع الصباح على شمال إدلب، ليس ككل صباح. لم يكن السوريون العائدون من مخيم التريمسة(*) يمشون باتجاه قريتهم فحسب، كانوا يعبرون نحو أسطورتهم الشخصية، نحو نقطة الأصل. برمزية محمّلة بألف تأويل، يعودون ذاك
ما الذي يجعل السوري سورياً اليوم؟ هذا سؤال يكاد يكون فاحشاً في عنفه المعرفي، لأنه يفترض وجود جوهر ما قابل للتعريف حيث لا يوجد سوى فراغ مُؤسس على دمار. سؤال يحمل في طياته عنف السذاجة الأنطولوجية التي
مرت ستة أشهر على سقوط آل الأسد والوضع السوري ما زال يواجه تحديات جسيمة؛ هذا رغم الانفتاح العربي والإقليمي والأمريكي والأوروبي على الإدارة الجديدة برئاسة أحمد الشرع؛ ورغم تعليق ورفع العقوبات الأمريكية
في سيارة الأجرة لم يقطع سيل أفكاري، سوى رنين هاتف السائق، وسمعته يقول: والله نازل هلأ على الشام. هي الشام إذن وعلى بعد خطوة وأربع عشرة سنة فراق. أمسح دمعة عالقة في زاوية العين، قبل أن يلمحها أحد،
السبب المباشر: المنشآت النووية الإيرانية التي تطوّرت وتوسعت أعمالها في تخصيب اليورانيوم الذي يشكل مصدر تهديد لإسرائيل بشكل أو بآخر. السبب غير المباشر: غزّة وسلاح حركة حماس ١. ما هي قصة البرنامج
صار واضحاً أن "الأمانة العامة للشؤون السياسية" تتولّى دور جهاز الدولة الحزبي في سورية الجديدة. كانت الخطوة الأولى لها، بعد الإعلان عنها في مارس/ آذار الماضي، تسلم مقار حزب البعث الذي جرى حله رسمياً.
شكَّل سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 نقطة تحوُّل جيوسياسية محورية في الشرق الأوسط، حيث أنهى هذا التحول المفاجئ، الذي لم تتوقعه القوى الإقليمية والدولية، عقودًا من الحكم الأوتوقراطي
أمس، رحت أتخيل المفتي أحمد قبلان وهو بكامل قيافته يقود طائرة أف 35 في سماء الجنوب. مشهد ستقشعر له الأبدان زهواً. سيهتف له الرجال والنساء والأطفال: "سبحان الذي سخَّر لنا هذا وما كُنَّا له مُقْرِنِينَ