كان الأسد قبل 2011 يَتهم في كل المحافل والمناسبات وعلى الدوام الولايات المتحدة الأمريكية بفرض حصار خانق على بلاده لتستسلم وترضخ لها، إلا أنه كان يؤكد دائماً على عزمه الاستمرار في مواصلة المقاومة،
بعد كل ذلك الصخب المصاحب للانتخابات الرئاسية الأميركية الاستثنائية، وانتهاء المعركة، وانجلاء الغبار، ظهر المتقافزون العرب، فرحين، وأنَّ المرحلة الآتية هي الفردوس الموعود لهم. من الطبيعي أن تأخذ
الصراع الموجع والمؤلم في سوريا الذي أزعج وأقلق إدارتي اوباما وترامب يزداد تعقيدا وخطورة، والآن وأكثر من أي وقت مضى تحتاج الولايات المتحدة إلى توضيح اهداف استراتيجيتها في سوريا ومتابعتها بانضباط صارم.
لا تصعب ملاحظة البرود الذي قوبلت به نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية على مقلب أنظمة تُحسب على المحور السني المفترض، بينما قوبل فوز بايدن بتفاؤل في أوساط المحور الإيراني، أو الشيعي كما يُسمى عادة. كأن
رجاء أن نتذكر جميعاً أن جو بايدن لم يفز رسمياً بالانتخابات بعد. وفي 14 ديسمبر (كانون الأول)، سيدلي المجمع الانتخابي رسمياً بأصواته لصالحه. وعلى ما يبدو، سيحصل بايدن على 279 صوتاً -على الأقل- داخل
تغيب عن "المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين" الذي ينعقد، اليوم وغداً، في دمشق برعاية روسية، غالبية دول العالم وأكثرها سخاء وأهمّها تأثيراً، بدءاً بالولايات المتحدة الأميركية وكندا، مروراً بالإتحاد
شارك العرب في العملية الانتخابية التي جرت في الولايات المتحدة الأميركية بفاعلية كبيرة، عبر وسائل إعلامهم، وأقلام كتابهم. وموّلوا، بطريقة أو بأخرى، الطرفين، في مواجهة تؤكد انقسام الرؤية العربية حول
الفوز مكافأة كبرى وعبء ثقيل. مكافأة كبرى لأنه يعفيك من مشاعر الخسارة والهزيمة. وعبء ثقيل لأن السؤال البديهي هو ماذا ستفعل بهذا الفوز؟ وكيف ستنظم الهبوط الآمن من هذه القمة التي أدركتها؟ ربما من حق جو