كنت في مقال سابق قد كتبت بأن هناك حاجة ملحة للعمل السياسي في سوريا وأن المشاركة السياسية باتت ضرورة من أجل المضي في بناء الدولة. كما ميزت بين الحاجة للمشاركة السياسية وبين الممارسة السياسية المجتمعية
شهدت جهات إعلام سورية عُرفت بمسارها المساند للثورة سجالاتٍ اختبرت خلالها أصالة المنظومة القانونية لحقوق الصحفيين، تفاقم بعضها إلى إضراب داخلي وشهادات شخصية عبر المنصات الاجتماعية، فيما مضى آخرون نحو
لاحظت أن عددا من المدونين وكتاب الرأي والمؤثرين، فضلا عن أحزاب وتنظيمات سياسية ومدنية، طالبوا الدولة بتقديم روايتها الرسمية عما جرى في سبتة المحتلة، وتوضيح ملابسات الأحداث وسياقاتها. غير أن الدولة،
أثار عقد الجلسة الأولى لمجلس الشعب الجديد، يوم 12/7/2026، بعد تأجيل عقدها مرات ومرات؛ وتسرّب روايات عن تجاذب بين كتله على الواتساب حول الترشُّح للمناصب الرئيسة فيه: رئيس المجلس ونائبيه وأمين سره،
الوطنية السورية مثل عظمةٍ مكسورة، يمكن أن تلتحم في وضعٍ غير صحيح فتزول آلام صاحبها، إلا أنّه يعيش بقية عمره مشوَّهاً ما لم يتحمَّل آلام كسرها وإعادة تجبيرها بالطريقة الصحيحة. والإجماع الوطني الأوضح
. في أروقة المكتب الرئاسي (11)لا تقتصر هذه السلسلة على كشف أسرار المكتب الرئاسي فحسب، بل تعد محاولةً جادة لفهم طبيعة الشخصية السورية وبنية المجتمع السوري. فمن المؤكد أنه لا يوجد مكان في سوريا يفوق
تفيد مصادر عدة بأن جلّ ما أراده "الحرس" من المفاوضين أن يعملوا على "إنهاء الحرب" و"تكريس السيادة (التي يمارسها فعلياً) على مضيق هرمز". لكن نصوص "مذكرة التفاهم" تحوّلت أداة في صراع الأجنحة
تردّدت كثيراً في كتابة هذا المقال ونشره، خشية من سوء الفهم، ولكنّ قناعتي بأنّ مواجهة المشكلة أفضل من تأجيلها وتركها، لأنّ تعافي سورية وتحقيق تطلّعاتها نحو المستقبل يمرّان من خلال تسويتها، فيجب ألا