القضية في جوهرها ليست عزمي بشارة ولا غير عزمي، هي زلازل تعيشها المنطقة وتتقاذفها كتلة من المشاريع تتوافق في نقطة وتختلف حتى الصدام في أخرى كنت أتمنى لو أبدأ سلسلة أخطاؤنا في مسار آخر من
من أخطر أشكال التضليل السياسي والإعلامي التي شهدناها في المرحلة الأخيرة محاولة وضع الدروز والفلول العلويين وتنظيم قسد في سلة واحدة، وكأن هذه المكونات الثلاثة تمثل كتلة سياسية أو تاريخية أو أخلاقية
أربعة مقاطع عن المدينة والجزيرة والبلد 1 بُني جسر الرقة القديم بين منتصف شتاء ونهاية ربيع عام 1942، على يد وحدات هندسية بريطانية ومن قوات فرنسا الحرّة، التي
يمثل رحيل رفعت الأسد في 21 من كانون الثاني/ يناير 2026 في دولة الإمارات العربية المتحدة وعن عمر ناهز 88 عامًا، محطة مفصلية في مسار محاسبة المسؤولين عن واحدة من أبشع الفظائع الجماعية في تاريخ الشرق
بالتزامن مع استعادة الدولة السورية سيادتها على أجزاء واسعة من منطقة الجزيرة السورية – محافظات الرقة ودير الزور والحسكة – من تنظيم “قسد”، تتداول منصات التواصل الاجتماعي أخباراً ومشاهد مصورة توحي
قد يكون مشروعاً من حيث المبدأ اللجوء إلى منهجية في تحليل المستويات الوظيفية والتمثيلية لـ«قوات سوريا الديمقراطية – قسد»، لا تبدأ مما يعلنه البعض، أو تزعمه «قسد» ذاتها؛ بل تنطلق، على العكس، مما لا
.. الأحداث الأخيرة أعادت إلى الذاكرة شيئًا نعرفه جيدًا: حلب ليست مدينة عادية في معادلة سوريا. كلما اشتد الصراع، عادت حلب إلى الواجهة بوصفها الساحة التي تُختبر فيها موازين القوى، لا على المستوى