يُعدّ حكم محكمة باريس الجنائية الصادر في 13 من نيسان/ أبريل 2026 ضد شركة لافارج حدثاً تاريخياً من الناحية القانونية، إلا أنَّه، بالنسبة إلى أكثر من 190 موظفاً سورياً سابقاً شاركوا بصفتهم أطرافاً
باتت طهران تتعامل مؤخراً مع الشارع الإيراني كجبهة حاسمة لا تقل خطورة عن جبهات الحرب نفسها. ففي الفترة الأخيرة، تكررت في الخطاب الرسمي الإيراني عبارة واحدة بصيغ متعددة: لا تتركوا الشارع. لم تكن هذه
لم يكن الخوف في التجربة السورية مجرد شعور عابر، بل كان أسلوب حكم متكامل، اشتغلت عليه السلطة لسنوات طويلة حتى صار جزءاً من الحياة اليومية. لم تعتمد الأنظمة المستبدة على القمع المباشر فقط، بل على زرع
منذ التحرير وسقوط النظام المخلوع وإلى الآن، رسمت السياسة الخارجية السورية مساراً واضحاً للتعامل مع الاحتلال الإسرائيلي بوصفه قوة تسعى لفرض وقائع جديدة بذرائع واهية كـ “المخاوف الأمنية”.وكان الخطاب
في سوريا ما قبل الثورة لم يكن خلاف غالبية المعارضة مع بشار الأسد وقبله حافظ الأسد، بسبب الانتماء الطائفي، حتى وإن برز الخلاف الطائفي في كثير من الأحداث كعامل مهم وأساسي عند الكثير من السوريين، لكنه
السيد شهْبندر، أنا متأكدة أنّك تعرف هذا بالتأكيد، لكن أردت أن أكرره لك. في عام 1099 ميلادي، أرسل قادة جيوش الصليبيين رسالة إلى البابا، كتبوا فيها أنّهم أكلوا لحم المسلمين الذين قتلوا لإشباع جوعهم
يموت بالقصف الإسرائيلي 100 لبناني كل يوم، ووصل عدد الجرحى إلى 1444 منذ بدء الحرب الحالية، ولا نزال في الأيام الأولى. ما يقارب مليون شخص غادروا منازلهم بسبب التهديدات المتلاحقة التي تطالبهم بالإخلاء
أجادل في هذا المقال أن دول الخليج تملك أساسًا قانونيًا قويًا للمطالبة بتعويضات من إيران عن الأضرار التي نجمت عن قصفها لأراضيها وبناها التحتية المدنية خلال التصعيد الإقليمي في عام 2026. ويستند هذا