هبت نسائم الربيع على الجالسين فوق المنصة الرسمية التي أقيمت في شارع محمد الخامس، أكبر شوارع العاصمة تونس. جاؤوا من كل فج عميق ليحتفلوا بهذا اليوم الذي يُصادف الذكرى الأولى لاستقلال تونس في 20 آذار
متى نتأكّد من أنّ «إعادة تأهيل» بشّار الأسد قد اكتملت، وأزيل آخر العوائق من أمام استقباله إقليميّاً ودوليّاً؟ الجواب: حين تنطلق عبوة أو رصاصة تقتل سياسيّاً أو صحافيّاً في بيروت. اليوم، من
ما قيمة الوطن بلا مواطن يتمتع بكل ميزات المواطنة؟ أليس الوطن هو مجموع المواطنين الذين يعيشون فيه، أم إنه قطعة أرض؟ ألا يجب أن نتعامل مع مفهوم الوطن بموضوعية وعقلانية بعيداً عن التقديس الأجوف؟ لماذا
تبنَّت روسيا حملة تهدف إلى دفع الأمم المتحدة إلى إزالة الألغام من المواقع الأثرية الرومانية في تدمر، لكن بعض الدبلوماسيين الغربيين يظنون أن الكرملين يسعى إلى جعل الدول الأخرى تساعد روسيا على استغلال
تستمر حروب الوكالات على الأرض السورية فأطماع ايران لا تنتهي وأحلامها بعيدة في تحقيق مشروعها ( الهلال الشيعي )، فبعد اتفاق القوى الكبرى أمريكا وروسيا مع كل من الاردن وممثلي الثوار في درعا على استبعاد
إذاً، لم يكن ثمة من يُعد العدة لعمل إرهابي وشيك. المهمة في جرود عرسال تطلبت عرساً للوطنية اللبنانية الباحثة عن موضوع تملأ فيه فراغاً هائلاً يسودها منذ انبعاثها الثاني في 2006. لا بأس ببعض الكراهية،
قالت كيم غطاس، الصحافية الأمريكية من أصول لبنانية، في مقال لها على موقع مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية: إنّ الرئيس دونالد ترامب توقف في زيارة قصيرة ليلًا في بريطانيا، وجرى تأجيل الزيارة الرسمية حتى
في “موسوعة حلب المُقارنَة” للعلّامة خير الدين الأسدي، في باب: سَبّ؛ يُورِدُ الأسديُّ الطُرفَةَ التالية: “سألوا رجلًا سَبَّهُ أحدُهم: – ليش.. ما ردِّيت عليه؟ فقال: – إذا عَضنِي الكلب.. إشُّو أعَضّ