تُعدّ الساحة السورية منذ أربع سنوات -على الأقل- ميدانًا للصراعات الدولية، لكن النقلة النوعية حدثت منذ التدخل الروسي في سورية، العام الماضي، بمباركة أميركية على الأرجح، وكان الهدف غير المعلن لهذا
من يستمع إلى مؤيدي النظام السوري وهم يستقوون بذراع بوتين وحسن نصرالله وخامنئي ضد بقية السوريين لا يمكن أن يتذكر عبر التاريخ إلا أولئك الخونة والعملاء الذين استقووا بالأجنبي على أوطانهم وأبناء جلدتهم
لا يمكن لثورة أن تُختصر ببندقية أو بنصر سياسي أو عسكري ، فلابد من تأصيل فكري وفلسفي لمنهجها ونظامها الجديد القادر على تجاوز الماضي الذي ثارت عليه ، فالعمل الفكري هو جزء لا يتجزأ من الفعل الثوري ، قد
سألت شخصية مصرية علاقاتها واسعة فى الدوائر البريطانية «أندرو نايت»، الذى انتشل مجلة «الإيكونوميست» من فشل مذر إلى نجاح مؤكد قبل أن يعتزل عند القمة، عن فرص خفض حدة الحملات الإعلامية قبل زيارة الرئيس
في مقاله «أسئلة لا تناقشها المعارضة السورية»، المنشور في «الحياة» (الثلثاء، 2/8/2016) يستعرض الكاتب والصديق ماجد كيالي جملة من «الأسئلة»، قرّر أنّ المعارضة السورية «لا تناقشها»، على نحو ما بدا من
image_print أعاد موقع ستراتفور نشر مقال سابق نشر في ابريل الماضي تحدث فيه عن أهمية حلب في الصراع الدائر في سوريا، جاء هذا تزامناً مع التطورات الأخيرة في حلب وتمكن قوات المعارضة من فك الحصار عن
أسفرت «حرب الأيام الستة» التي خاضتها فصائل سورية اسلامية ومعارضة عن السيطرة على 25 نقطة وموقعاً للقوات النظامية وحلفائها جنوب حلب وجنوبها الغربي وفك الحصار عن الأحياء الشرقية في العاصمة الاقتصادية
“لقد مات أبو عبدو الجحش حقاً” عبارة ملهمة موحية، قرأتها في إحدى التعليقات العابرة على بوست لأحد الأصدقاء على الفيسبوك.. فتحت في ذاكرتي تاريخاً ممتداّ، سبرت مجاهيله لشهور عديدة وأنا أعمل على مشروع