في كل الثورات الكبرى، وخصوصاً في تجارب الربيع العربي، لم تنته الثورة عند لحظة إسقاط النظام المستبد، بل بدأت عندها المرحلة الأشد تعقيداً، وهي مرحلة التمحيص وبناء الدولة. غير أنّ النصر، الذي يُفترض أن
عندما واجه الأميركيون معضلة تحرير رهائنهم في السفارة الأميركية في طهران عام 1979، وظاهرة خطف الطائرات، استعانوا بصاحب عقلية فذة من جامعة هارفارد، هو البروفسور روجر فيشر. فجاء بخبرة وركام من الأبحاث
في أحد الأيام، وقف خطيب على منبر المسجد، يرفع صوته بحرارة وهو يقول: “لا تتدخلوا في السياسة، فذلك شأن أهلها، أما نحن فشأننا الدين والعبادة!” كانت كلماته تُقابل بهزّات رؤوسٍ مطمئنة، ظنّ أصحابها أن في
لم يفاجأني الصراع الدموي البشع الذي اندلع اليوم (١٥ أبريل ٢٠٢٣) بين قائدي الجيش السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان والدعم السريع الفريق محمد حمدان في شوارع مدن سودانية وأهمها الخرطوم . لم
يُعدّ حكم محكمة باريس الجنائية الصادر في 13 من نيسان/ أبريل 2026 ضد شركة لافارج حدثاً تاريخياً من الناحية القانونية، إلا أنَّه، بالنسبة إلى أكثر من 190 موظفاً سورياً سابقاً شاركوا بصفتهم أطرافاً
باتت طهران تتعامل مؤخراً مع الشارع الإيراني كجبهة حاسمة لا تقل خطورة عن جبهات الحرب نفسها. ففي الفترة الأخيرة، تكررت في الخطاب الرسمي الإيراني عبارة واحدة بصيغ متعددة: لا تتركوا الشارع. لم تكن هذه
لم يكن الخوف في التجربة السورية مجرد شعور عابر، بل كان أسلوب حكم متكامل، اشتغلت عليه السلطة لسنوات طويلة حتى صار جزءاً من الحياة اليومية. لم تعتمد الأنظمة المستبدة على القمع المباشر فقط، بل على زرع