لا بد من البدء بتحية روح محمد الماغوط فقد استعرت العنوان منه. المشهد بسيط إلى حد السذاجة: رجل يقف أمام محل مغلق في دمشق، يقرأ اللافتة مرة ثانية، يسأل البائع بنبرة نصفها حيرة ونصفها تواطؤ مع الواقع:
لا تشبه الطريقة التي سقط فيها الديكتاتور نيكولاي تشاوشيسكو في كانون الأول 1989 سقوط بشار الأسد في الشهر نفسه بعد 35 عامًا سوى في الهروب. وفي حين فشل تشاوشيسكو في النجاة مع إيلينا بطائرة الهليكوبتر
هناك سوء فهم ، وسوء نية في قضية إقتحام سفارة الإمارات في دمشق ، أما سوء الفهم فليس الموقف من الإمارات بل هيبة الدولة السورية التي يجب أن تحمي كل السفارات في دمشق مهما كانت علاقتها مع الدول ، فنحن
بعد أن خاض السوريون حرباً طويلة ضد نظام الأسد وحلفائه، وفي مقدمتهم إيران وميليشياتها، وجدوا أنفسهم في مواجهة إرثٍ ثقيل من الصراع والمعاناة والدمار والانهيار على مختلف المستويات الاجتماعية والاقتصادية
تتراجع الإمبراطوريات عندما يتجاوز امتدادها العسكري حدود استراتيجيتها السياسية، وعندما تضعف قواعدها الاقتصادية، وعندما تصمد الشعوب التي تحاول السيطرة عليها لفترة كافية لتحدي قوتها الغاشمة. التاريخ
تتصاعد نذر الاحتجاج على سلطة دمشق تدريجياً، وتنتشر ببطء في أوساط حاضنتها من العرب السنّة بعدما كانت كتلاً أهلية من المكونات بخلفيات طائفية أو قومية، مما شجع البعض على الحديث عن تشكيل معارضة وطنية
كان الجدل الذي فجّرته النقاشات الدائرة حول تصريحات المبعوث الأميركي إلى سوريا، مناسبة لتدقيق خيار نقل الطاقة أنبوبياً عبر سوريا، من نواحي التكلفة والتحديات الأمنية والسياسية. تصريحات توم