أربعة مقاطع عن المدينة والجزيرة والبلد 1 بُني جسر الرقة القديم بين منتصف شتاء ونهاية ربيع عام 1942، على يد وحدات هندسية بريطانية ومن قوات فرنسا الحرّة، التي
يمثل رحيل رفعت الأسد في 21 من كانون الثاني/ يناير 2026 في دولة الإمارات العربية المتحدة وعن عمر ناهز 88 عامًا، محطة مفصلية في مسار محاسبة المسؤولين عن واحدة من أبشع الفظائع الجماعية في تاريخ الشرق
بالتزامن مع استعادة الدولة السورية سيادتها على أجزاء واسعة من منطقة الجزيرة السورية – محافظات الرقة ودير الزور والحسكة – من تنظيم “قسد”، تتداول منصات التواصل الاجتماعي أخباراً ومشاهد مصورة توحي
قد يكون مشروعاً من حيث المبدأ اللجوء إلى منهجية في تحليل المستويات الوظيفية والتمثيلية لـ«قوات سوريا الديمقراطية – قسد»، لا تبدأ مما يعلنه البعض، أو تزعمه «قسد» ذاتها؛ بل تنطلق، على العكس، مما لا
.. الأحداث الأخيرة أعادت إلى الذاكرة شيئًا نعرفه جيدًا: حلب ليست مدينة عادية في معادلة سوريا. كلما اشتد الصراع، عادت حلب إلى الواجهة بوصفها الساحة التي تُختبر فيها موازين القوى، لا على المستوى
انتهت أيام العام السوري 2025 ومع نهايتها، انتهت جهود ومساعي السوريين وغيرهم من المهتمين بسوريا في الكتابة والقول عن خلاصات العام، وماذا تحقق فيها، وما لم يتحقق منها. وكثير ممن كتبوا وقالوا، وضعوا
خلال العقدين الماضيين، وتحديداً خلال السنوات الأخيرة، تصاعدت ظاهرة القوى ما دون مستوى الدولة، وزادت مكانة الكيانات المسلّحة والتنظيمات غير الحكومية في مشهد الصراعات العالمية، خاصة المناطق الساخنة مثل