بدأت التأويلات المختلفة للنص القرآني والسنة النبوية تتشكل في المجال الإسلامي منذ عصر الخلفاء الراشدين. مع امتداد الزمن، ظهرت مدارس كلامية وفقهية ومذاهب متعددة، حمل كل منها تصورًا خاصًا للعقيدة
أحيت المغنية السورية أصالة نصري الأسبوع الماضي حفلاً في دمشق، في أول ظهور فني لها في بلدها منذ فبراير/ شباط 2010، بعد أن فصلها النظام الأسدي من نقابة الفنانين على خلفية تأييدها الثورة السورية. ويمكن
تعد الأعمال السياسية للفيلسوف الإنجليزي جـون لـوك (1632 – 1704) من الأعمال الرائدة، والمؤسسة في الفكر السياسي الحديث. وتتأطر نظرية لوك السياسية في سياق منظومة فكرية وسياسية تجمع بين العقلانية
ساهمت التحولات التي شهدتها بلاد الشام خلال القرن التاسع عشر في تفكيك بعض البنى الاجتماعية والسياسية القديمة، وفي الوقت نفسه كانت تفتح، من حيث لا يدري أصحابها، الطريق أمام سؤال جديد، سؤال من نحن؟ لم
يندر في تاريخ الحركة السياسية السورية ذات الخلفية أو الانتماء الإسلامي أن نجد شخصا بمثل حيوية وتنوع وسعة إسهامات الشيخ مصطفى السباعي. فهذا الداعية والسياسي الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم، الثالث
بعد عقود من استملاك أراضي المواطنين بذريعة “المنفعة العامة”، تعود هذه القضية إلى واجهة النقاش اليوم مع الإعلان عن مشروعات استثمارية جديدة، لتطرح سؤالاً عن طبيعة العلاقة بين الدولة الجديدة والمواطنين
لا أعتقد أنّ رفع أسعار الطاقة وحده ما دفع السوريين إلى النزول إلى الساحات وقطع الشوارع، في 15 من سبتمبر/ أيلول الحالي. جاء القرار في ظرف معيشي بالغ الصعوبة، يعاني فيه معظم السوريين الفقر وضعف
بعد 15 عاماً من الدعايات الحماسية للكتاب الإلكتروني بأنه سيقضي على الورق، ويحول المكتبات التقليدية إلى مجرد مدافن لمحتويات تأكلها الغبار ولا يريد أحد العودة إليها، كل النتائج تثبت العكس. يتبين