من المؤكد أن قول الرئيس الروسي “بوتين”: أبلغت الأسد بقرار الانسحاب من سوريا , تنسف كل عبارات الإعلام الأسدي التي تتحدث عن تنسيق وتشاور مع الروس من أجل الانسحاب, وأن غاية تلك التلطيفات والمسكنات فقط
في الوقت الذي أعلنت فيه روسيا سحب قواتها من سوريا كان المؤتمر الصحفي للخارجية الأمريكية منعقداً، وعندما سئل المتحدث باسم الخارجية الأمريكية عن الانسحاب الروسي أظهر تفاجؤه وقال إنه لا علم له
من أجلها، تعلمت الجغرافيا من جديد. فأصبحت الأشرفية حي في شمالي مدينة حلب. وهاجرت دوما من قضاء البترون الى الغوطة الشرقية. تعلمت أن هناك مدن اسمها درعا وادلب ومنبج والقاميشلي. وسمعت للمرو الاولى بجسر
تتجمّع في أفق “حزب الله” كلّ إشارات النهاية الآتية مسرعةً في لحظة أصبح فيها يُشبه حالة انتفاخٍ فضفاضة “تُطَفْطِف” تهديداً على المنطقة بأسرها بعدما اعتقد في نفسه أنّه أصبح “قوةً إقليميّة كبرى” وأنّه
الصدفة أبرع المهندسين. تستدرج الصحافي أحياناً الى مواعيد عصية على النسيان. نصحني زميلي إبراهيم حميدي، مدير مكتب «الحياة» في سورية آنذاك، بالتعرف الى وليد المعلم، مشيراً الى انه يتابع ملف العلاقات مع
في الحسابات الدولية والإقليمية الحالية، لا يمكن إسقاط نظام بشار أسد حتى ولو افترضنا أن القوى الدولية جادة بإسقاطه! لأن أسد الأب، وبعده الولد، على مدى نحو نصف قرن قاما بإجراءات عدة لفك ارتباط سوريا
على امتداد 150 صفحة، تحتشد بكثافة قصيدة الشاعر السوري سليم بركات الجديدة .. نص عالي البلاغة، فادح اللغة والصور والخيال. حين يكتب سليم بركات فهو لا "يقول"، بل يفيض بغزارة وتدفق، فيحيط بنا ويُغرقنا في
هناك حدثان وقعا هذا الأسبوع بعيدا عن قمرة القيادة السورية يجعلان الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» أكثر عجلة لإنهاء تواجده في الحرب السورية بنجاح وفي أسرع وقت ممكن. أولا، قيام الجنرال «فيليب