وقال إن عمليات الانتشال تمت خلال تعامل الطواقم مع 7 نداءات استغاثة نتيجة استهدافات إسرائيلية شملت مراكز إيواء وخيام نازحين وشقق سكنية ومركز شرطة.
وسبق أن أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، مقتل 19 فلسطينيا منذ فجر السبت بعدة "مجازر" ارتكبها الجيش الإسرائيلي بغزة، قبل أن ترتفع المحصلة مؤخرا إلى 28 قتيلا.
وفي أحدث التطورات، قال مصدر طبي للأناضول إن عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا بقصف إسرائيلي استهدف مركز شرطة الشيخ رضوان غربي مدينة غزة، ارتفع من 10 إلى 13، بعد انتشال جثامين 3 فلسطينيين.
وتتواصل أعمال البحث عن عدد من المفقودين تحت أنقاض مبنى شرطة الشيخ رضوان، حسب ما أكده شهود عيان للأناضول.
وقالت المديرية العامة للشرطة، إن "طواقم الإسعاف والإنقاذ تخلي الشهداء والجرحى جراء قصف مركز شرطة الشيخ رضوان، وما زال هناك عدد من المفقودين تحت أنقاض المبنى المدمر.
وأشارت إلى أن من بين القتلى "عدد من ضباط وعناصر الشرطة بالإضافة إلى مراجعين وأصحاب قضايا تزامن وجودهم داخل المركز مع لحظة القصف".
وفي حدث منفصل، قال المصدر الطبي، إن 3 فلسطينيين قُتلوا بقصف إسرائيلي استهدف منزلا في حي النصر غربي مدينة غزة.
وسبقه بفترة وجيزة، قصف إسرائيلي استهدف مبنى إدارة مخيم "غيث" الذي يؤوي نازحين فلسطينيين بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، بعد إنذاره بالإخلاء، دون الإعلان عن وقوع إصابات، فيما اندلعت حرائق بخيام النازحين تم السيطرة عليها لاحقا، وفق بيان سابق للدفاع المدني بغزة.
وفجرا، قالت مصادر طبية إن الجيش الإسرائيلي قتل 5 فلسطينيين بينهم 3 أطفال وسيدتان، وأصاب آخرين، في قصف جوي استهدف شقة سكنية في حي الرمال غربي مدينة غزة.
وفي حدث آخر، أوضح مسعفون في مستشفى "ناصر" بمدينة خان يونس للأناضول، أن الجيش قتل 7 فلسطينيين وهم رجل و3 من أبنائه و3 من أحفاده الأطفال، بقصف جوي استهدف خيمتهم في منطقة أصداء شمال غربي المدينة.
وجميع المناطق المستهدفة إسرائيليا منذ فجر السبت، لا تخضع لاحتلال الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب الجيش الإسرائيلي 1450 خرقا خلف 524 قتيلا فلسطينيا ونحو 1360 مصابا، وفق أحدث معطيات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
وأنهى الاتفاق إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.


الصفحات
سياسة









