تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


فرار مدعيين عامين حققا في قضية فساد طالت حكومة اردوغان الى جورجيا




اسطنبول - فر مدعيان عامان تركيان حققا في قضية فساد طالت حكومة حزب العدالة والتنمية الى ارمينيا عبر جورجيا قبل ساعات على صدور مذكرتي توقيف بحقهما، وفق ما نقل الاعلام المحلي.

وامر مكتب المدعي العام في اسطنبول الاثنين بتوقيف زكريا اوز وجلال كارا ومحمد يوزغتش لاتهامهم بـ"تشكيل منظمة لارتكاب جريمة" و"محاولة الاطاحة بالحكومة بالقوة".


  ونقلت وكالة الانباء التركية الاناضول ان الشرطة وجدت ان اوز وكارا فرا الى جورجيا في وقت مبكر الاثنين قبل عشر دقائق من الوصول اليهما، في اشارة الى انهما قد يكونا علما بامر مذكرات التوقيف قبل اصدارها رسميا.
ومن جورجيا عبر الاثنان الى ارمينيا المجاورة بحسب ما افاد كمال غيريت حاكم مقاطعة ارتفين على البحر الاسود والمحاذية لجورجيا. 
ولا ترتبط تركيا بعلاقات دبلوماسية مع ارمينيا. فقد تم تجميد تلك العلاقات بسبب خلال حول مجازر الارمن في 1915 اثناء الحكم العثماني، حيث تعتبر ارمينيا تلك المجازر "ابادة" وهو ما ترفضه تركيا بشدة. 
ونشرت وكالة الاناضول صورا من كاميرا مراقبة تظهر المدعيان يحملان حقائبهما اثناء مغادرتهم الاراضي التركية عبر معبر سارب. 
واضطر الاثنان الى سلوك هذا المعبر بسبب اغلاق الحدود بين تركيا وارمينيا منذ فترة طويلة.
ونقلت صحيفة حرييت ان انقرة اتصلت بسلطات جورجيا في مسعى لاستردادهما، مشيرة الى ان الشرطة لا تزال تلاحق يوزغتش.
واقيل المدعون الثلاثة من مناصبهم في ايار/مايو بتهمة استغلال السلطة عبر قيادة تحقيق فساد في كانون الثاني/ديسمبر طال حكومة رئيس الوزراء وقتها رجب طيب اردوغان.
واسقطت قضية الفساد لاحقا بسبب "النقص في الادلة".
اما اردوغان الذي انتخب رئيسا لتركيا في آب/اغسطس العام الماضي، فاعتبر ان التحقيق عبارة عن "انقلاب قضائي" بقيادة الداعية الاسلامي فتح الله غولن ومريديه في المؤسسات العامة التركية.
وتوعد اردوغان بمحاربة غولن المقيم في الولايات المتحدة. وفعليا عمدت السلطات الى ابعاد الموالين لغولن من جهازي الشرطة والقضاء واعتقلت كثيرين يعتبرون مقربين من الداعية الاسلامي.
وفي الانتخابات التشريعية الاخيرة في حزيران/يونيو لم ينجح حزب العدالة والتنمية الحاكم بالحفاظ على الغالبية المطلقة في البرلمان، ما قضى على خطط اردوغان بتحويل النظام الى حكم رئاسي، وادخل البلاد في ازمة سياسية قد تجبر السلطات على اعادة الانتخابات في حال فشلت في انشاء حكومة ائتلافية.

ا ف ب
الاربعاء 12 أغسطس 2015