فعاليات في غزة مناهضة لانعقاد المجلس المركزي دون توافق



غزة - عقد في غزة مؤتمر شعبي اليوم الأحد لمناهضة انعقاد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية من دون توافق وطني.


وانتقد متحدثون من فصائل ونقابات أهلية خلال المؤتمر ما وصفوه "التفرد بالقرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعدم تحقيق المصالحة الداخلية".

ودعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش ، في كلمة الفصائل ، إلى إعادة بناء منظمة التحرير وتشكيل حكومة جديدة تسهم بتحقيق المصالحة وحل الأزمات الداخلية.

وشدد البطش على الحاجة إلى تحقيق مصالحة وفق الشراكة الوطنية ووقف التراشق الإعلامي والتأكيد على حرية التعبير ووقف الاعتقال السياسي وتجريمه.
وفي السياق ، عقدت كتلة حماس البرلمانية في غزة مؤتمرا صحفيا قالت فيه إن انعقاد المجلس المركزي "يتم بطريقة انفرادية، وغير قانونية، ومخالفة لاتفاقات المصالحة".

وقال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي عن حماس أحمد بحر إن المجلس المركزي ينعقد "دون تمثيل حقيقي ومتكافئ لكل قوى وشرائح الشعب الفلسطيني في ظل مقاطعة معظم فصائل منظمة التحرير".

وأضاف بحر أن "كل ما يصدر عن المجلس المركزي غير شرعي دستورياً وقانونياً وسياسياً ووطنياً وأخلاقياً ونعدُّه كأن لم يكن، وليس من مهام المركزي حل المجلس التشريعي الذي تم انتخابه بطريقة ديمقراطية ونزيهة وشفافة".

ويبدأ المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة رام الله دورة اجتماعات له اليوم وسط مقاطعة واسعة من فصائل فلسطينية معارضة.

ويعد المجلس المركزي ثاني أكبر مؤسسات منظمة التحرير ويعقد دورة اجتماعات هي الثانية له منذ مطلع العام الجاري بعد أن كان اجتمع في كانون ثان/يناير الماضي.

وتعقد الاجتماعات برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي من المقرر أن يلقي خطابا في افتتاح الاجتماعات التي تستمر ليومين.

وأعلنت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين والمبادرة الوطنية الفلسطينية مقاطعتهم لاجتماعات المجلس المركزي احتجاجا على عدم تنفيذ قراراته السابقة بشأن إعادة تحديد العلاقة مع إسرائيل.

كما تقاطع حركتا حماس والجهاد الإسلامي وكلاهما خارج منظمة التحرير الاجتماعات المذكورة.

وأعلن عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة واصل أبو يوسف لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن النصاب القانوني متوفر لاجتماعات المجلس المركزي الذي يبلغ عدد أعضائه 141 عضوا.

وأكد أبو يوسف على أهمية اجتماعات اليوم "بالنظر إلى حجم التحديات الكبيرة التي تواجه القضية الفلسطينية في مواجهة صفقة القرن الأمريكية والتغول الإسرائيلي ضد الحقوق الفلسطينية".

وذكر أبو يوسف أنه سيتم البحث جديا في آليات لوضع حد للانقسام الفلسطيني الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007.

وكان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون صرح بأن الهدف من عقد دورة اجتماعات المجلس المركزي يتمحور حول وضع آليات تنفيذية للقرارات الصادرة عن المجلس الوطني في دورته الأخيرة بشأن إعادة تحديد العلاقة مع إسرائيل.

ويهدد الفلسطينيون بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل وسحب الاعتراف بها مؤقتا لحين اعترافها بدولة مستقلة لهم على الحدود المحتلة منذ عام 1967.

د ب ا
الاحد 28 أكتوبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan