أي رجل أعمال يجبره عمله على السفر خارج حدود بلاده، وهذا الأمر ينطبق على السنغافوري فضل بحر الدين الذي كان يشعر في بعض الأحيان باليأس نتيجة لعدم توفيقه في العثور على فنادق ومطاعم تقدم كل ما يحتاج له المسلم وفقا لشعائر دينه.
لذا فإنه عقب تركه لمنصبه في شركة الاتصالات التي يعمل بها، قرر ذلك الرجل السنغافوري القيام بشيء حيال هذا الأمر، ليطلق في 2009 تطبيق (كريسنت ريتنج) أو(تقييم الهلال)، الذي يعتبر بمثابة كتاب استرشادي الكتروني "حلال" لكل المسافرين المسلمين.
ويقدم التطبيق قوائم بها تقييم للفنادق ووكالات السفر والمطاعم وخدمات أخرى ومدى توافقها مع شعائر المسلمين، مثلا إذا كانت بها أماكن لأداء فريضة الصلاة، أو إذا كانت توفر الطعام "الحلال"، وهل إذا كانت توجد بها عوامل قد تقلق المسلمين الممارسين للشعائر مثل نوادي القمار أو الكحول.
في آب/ أغسطس، الماضي أصدرت الشركة التابعة لبحر الدين والتي تحمل نفس اسم التطبيق، برنامجا جديدا لتحديد القبلة بالنسبة للمسافر حتى ولو كان على متن طائرة.
ويعتبر فضل واحدا من ضمن نسبة كبيرة من المسلمين السنغافوريين الذين اتجهوا إلى التكنولوجيا وأساليب التسويق الحديثة للمساعدة في ممارسة الشعائر الدينية وتسهيل حياة المسلمين في مختلف المجالات وليس فقط السياحة والسفر خارج حدود البلاد لأي غرض آخر.
يقول رجل الأعمال "الإنترنت يساعد المسلمين على اعادة اكتشاف بل وتجديد إيمانهم"، معتبرا أن هذا الأمر لا يحدث فقط في سنغافورة بل أيضا في الولايات المتحدة وبريطانيا وعدة دول أخرى.
وأضاف فضل "هذه الجاليات المسلمة أكثر اتصالا ببعضها، لذا فهم تقريبا الأكثر وعيا بإيمانهم، لذلك يحاولون إعادة اكتشافه عن طريق التكنولوجيا".
وتمثل الجالية المسلمة في سنغافورة، الدولة الصغيرة ذات الأعراق المتعددة، حوالي 15% من سكانها البالغ عددهم خمسة ملايين و400 ألف نسمة، وتعود نسبة 74% من الشعب لأصول صينية أو هندية، وتاريخيا بسبب الجيرة مع ماليزيا وإندونيسيا فإن الإسلام دخلها بفضل التجار العرب والهنود في القرنين الثالث عشر والرابع عشر.
ومن أشهر مناطق تجمع المسلمين، مسجد السلطان التاريخي في قلب حي كامبونج جلام، المعروف أيضا باسم الحي العربي، حيث دائما ما تفضل الجالية المسلمة أداء صلاة الجمعة هناك.
ويستخدم المجلس الديني الاسلامي السنغافوري، الذي يدعم مصالح الجالية المسلمة أيضا التكنولوجيا الحديثة لتوفير المزيد من التوعية حول الواجبات الدينية، حيث أطلق منذ 2009 أكثر من تطبيق للهواتف الذكية تسمح للمستخدم بقراءة آخر العظات والفتاوي، بجانب معرفة ساعات الصلاة أو أقرب مسجد أو مطعم حلال في المنطقة.
يقول متحدث باسم المجلس "هذه التطبيقات التي تعمل على الهواتف الذكية تساعد المسلمين على الوصول للمعلومات الموثوقة بطريقة سهلة وسريعة وتساعدهم على فهم وممارسة التزاماتهم الدينية.
المستجدات في إيجاد كل ما يشعر المسلم بالراحة مع دينه لا تتعلق فقط بمسألة التكنولوجيا والتطبيقات والمأكل والخمور، بل تدخل فيها أيضا الملابس، لذا فبالقرب من مسجد السلطان يوجد متجر صغير يبيع ملابس رياضية حديثة مناسبة للنساء المسلمات.
ويقدم المتجر، الذي يحمل اسم (من أجل الأمة) أو For the Ummah))، لعميلاته فرصة تجربة أغطية الرأس (الحجاب) المستوردة أو شراء الـ"بوركيني"، وهو زي للسباحة يتفق مع الشريعة ويغطي جسد المرأة بالكامل تم تصنيعه في أستراليا حيث تم ابتكار اسمه بالمزج بين كلمتي "برقع" و"بكيني".
تقول مالكة المتجر تاليا محمد "هناك من يعتقد أن الإسلام لا يتفق مع الحداثة، ولكن هذا غير صحيح"، في حين أضافت إحدى العميلات وتدعى فاوزا دانيلا بعد شراء الـ"بوركيني" " كمسلمة أنا مسؤولة عن تقديم صورة جيدة في المجتمع لا يشترط أن تكون متشددة."
يشار إلى إن سنغافورة أيضا هي مقر مجلة (عقيلة ستايل) للموضة الموجهة لـ"النساء المسلمات في كل أنحاء العالم، وتقدم للقراء نصائح حول الموضة والتسوق.
تقول رئيسة تحرير المجلة ليان روسنيتا "بصفتنا مسلمات، فقد حالفنا الحظ في كون إيماننا وشعائرنا يمكن تطبيقها في الحياة، حتى في عصر التطور والمعلومات".
لذا فإنه عقب تركه لمنصبه في شركة الاتصالات التي يعمل بها، قرر ذلك الرجل السنغافوري القيام بشيء حيال هذا الأمر، ليطلق في 2009 تطبيق (كريسنت ريتنج) أو(تقييم الهلال)، الذي يعتبر بمثابة كتاب استرشادي الكتروني "حلال" لكل المسافرين المسلمين.
ويقدم التطبيق قوائم بها تقييم للفنادق ووكالات السفر والمطاعم وخدمات أخرى ومدى توافقها مع شعائر المسلمين، مثلا إذا كانت بها أماكن لأداء فريضة الصلاة، أو إذا كانت توفر الطعام "الحلال"، وهل إذا كانت توجد بها عوامل قد تقلق المسلمين الممارسين للشعائر مثل نوادي القمار أو الكحول.
في آب/ أغسطس، الماضي أصدرت الشركة التابعة لبحر الدين والتي تحمل نفس اسم التطبيق، برنامجا جديدا لتحديد القبلة بالنسبة للمسافر حتى ولو كان على متن طائرة.
ويعتبر فضل واحدا من ضمن نسبة كبيرة من المسلمين السنغافوريين الذين اتجهوا إلى التكنولوجيا وأساليب التسويق الحديثة للمساعدة في ممارسة الشعائر الدينية وتسهيل حياة المسلمين في مختلف المجالات وليس فقط السياحة والسفر خارج حدود البلاد لأي غرض آخر.
يقول رجل الأعمال "الإنترنت يساعد المسلمين على اعادة اكتشاف بل وتجديد إيمانهم"، معتبرا أن هذا الأمر لا يحدث فقط في سنغافورة بل أيضا في الولايات المتحدة وبريطانيا وعدة دول أخرى.
وأضاف فضل "هذه الجاليات المسلمة أكثر اتصالا ببعضها، لذا فهم تقريبا الأكثر وعيا بإيمانهم، لذلك يحاولون إعادة اكتشافه عن طريق التكنولوجيا".
وتمثل الجالية المسلمة في سنغافورة، الدولة الصغيرة ذات الأعراق المتعددة، حوالي 15% من سكانها البالغ عددهم خمسة ملايين و400 ألف نسمة، وتعود نسبة 74% من الشعب لأصول صينية أو هندية، وتاريخيا بسبب الجيرة مع ماليزيا وإندونيسيا فإن الإسلام دخلها بفضل التجار العرب والهنود في القرنين الثالث عشر والرابع عشر.
ومن أشهر مناطق تجمع المسلمين، مسجد السلطان التاريخي في قلب حي كامبونج جلام، المعروف أيضا باسم الحي العربي، حيث دائما ما تفضل الجالية المسلمة أداء صلاة الجمعة هناك.
ويستخدم المجلس الديني الاسلامي السنغافوري، الذي يدعم مصالح الجالية المسلمة أيضا التكنولوجيا الحديثة لتوفير المزيد من التوعية حول الواجبات الدينية، حيث أطلق منذ 2009 أكثر من تطبيق للهواتف الذكية تسمح للمستخدم بقراءة آخر العظات والفتاوي، بجانب معرفة ساعات الصلاة أو أقرب مسجد أو مطعم حلال في المنطقة.
يقول متحدث باسم المجلس "هذه التطبيقات التي تعمل على الهواتف الذكية تساعد المسلمين على الوصول للمعلومات الموثوقة بطريقة سهلة وسريعة وتساعدهم على فهم وممارسة التزاماتهم الدينية.
المستجدات في إيجاد كل ما يشعر المسلم بالراحة مع دينه لا تتعلق فقط بمسألة التكنولوجيا والتطبيقات والمأكل والخمور، بل تدخل فيها أيضا الملابس، لذا فبالقرب من مسجد السلطان يوجد متجر صغير يبيع ملابس رياضية حديثة مناسبة للنساء المسلمات.
ويقدم المتجر، الذي يحمل اسم (من أجل الأمة) أو For the Ummah))، لعميلاته فرصة تجربة أغطية الرأس (الحجاب) المستوردة أو شراء الـ"بوركيني"، وهو زي للسباحة يتفق مع الشريعة ويغطي جسد المرأة بالكامل تم تصنيعه في أستراليا حيث تم ابتكار اسمه بالمزج بين كلمتي "برقع" و"بكيني".
تقول مالكة المتجر تاليا محمد "هناك من يعتقد أن الإسلام لا يتفق مع الحداثة، ولكن هذا غير صحيح"، في حين أضافت إحدى العميلات وتدعى فاوزا دانيلا بعد شراء الـ"بوركيني" " كمسلمة أنا مسؤولة عن تقديم صورة جيدة في المجتمع لا يشترط أن تكون متشددة."
يشار إلى إن سنغافورة أيضا هي مقر مجلة (عقيلة ستايل) للموضة الموجهة لـ"النساء المسلمات في كل أنحاء العالم، وتقدم للقراء نصائح حول الموضة والتسوق.
تقول رئيسة تحرير المجلة ليان روسنيتا "بصفتنا مسلمات، فقد حالفنا الحظ في كون إيماننا وشعائرنا يمكن تطبيقها في الحياة، حتى في عصر التطور والمعلومات".


الصفحات
سياسة









