ونقل التلفزيون عن مصدر في الشرطة ان حصيلة "التفجيرين الارهابيين الانتحاريين في المرجة ارتفعت الى 14 شهيدا و31 جريحا"، موضحا ان التفجيرين "وقعا بالقرب من قسم شرطة الانضباط في المرجة". وكانت حصيلة رسمية سابقة اوردت مقتل مواطنين اثنين وجرح 26 اخرين.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان، من جهته، عن مقتل 15 شخصا. وبعد ان ذكر ان التفجيرين ناتجان عن عبوتين ناسفتين، اوضح ان "احدهما ناجم عن تفجير رجل نفسه داخل قسم شرطة الانضباط وانفجار اخر خارج قسم الشرطة" لم يحدد كيفية حدوثه.
واوضح المرصد ان "غالبية الخسائر البشرية هم من عناصر الشرطة".
وبثت قناة "الاخبارية" صورا لمكان التفجيرين اظهرت اثار دماء امام احد المحال التجارية، واضرارا في عدد من المتاجر في الساحة التي تشتهر بمحال الحلويات الدمشقية، فيما كان اصحابها يهمون بالتنظيف وازالة اثار الحطام.
من جهة ثانية سقطت سبعة صواريخ اليوم الثلاثاء مصدرها الاراضي السورية على مدينة الهرمل في شرق لبنان التي تعد معقلا لحزب الله اللبناني حليف نظام الرئيس السوري بشار الاسد، واقتصرت اضرارها على الماديات، بحسب ما افاد مصدر امني وكالة فرانس برس. وقال المصدر ان "ستة صواريخ سقطت داخل مدينة الهرمل، في حين سقط صاروخ سابع على اطرافها". وتبعد المدينة نحو عشرة كيلومترات عن الحدود السورية.
واشار المصدر الى ان الصواريخ لم توقع اصابات.
وبدأت هذه المنطقة تتعرض منذ اسابيع لقصف يقول مقاتلون سوريون معارضون انه رد على تدخل حزب الله في المعارك داخل سوريا الى جانب قوات النظام.
واقر حزب الله بمشاركته في المعارك الى جانب القوات النظامية في سوريا، لا سيما في منطقة القصير التي باتت بكاملها بين ايدي قوات النظام منذ نهاية الاسبوع الماضي.
ومنذ بدء النزاع السوري منتصف آذار/مارس 2011، تتعرض بين الوقت والآخر مناطق ذات غالبية سنية متعاطفة مع المعارضة السورية في شمال لبنان وشرقه لقصف مصدره القوات النظامية السورية.
ويشهد لبنان المنقسم بين موالين للنظام السوري ومعارضين له، سلسلة من الحوادث الامنية المتنقلة على خلفية النزاع السوري، اضافة الى تصعيد في الخطاب السياسي والمذهبي على خلفية مشاركة الحزب في القتال داخل سوريا.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان، من جهته، عن مقتل 15 شخصا. وبعد ان ذكر ان التفجيرين ناتجان عن عبوتين ناسفتين، اوضح ان "احدهما ناجم عن تفجير رجل نفسه داخل قسم شرطة الانضباط وانفجار اخر خارج قسم الشرطة" لم يحدد كيفية حدوثه.
واوضح المرصد ان "غالبية الخسائر البشرية هم من عناصر الشرطة".
وبثت قناة "الاخبارية" صورا لمكان التفجيرين اظهرت اثار دماء امام احد المحال التجارية، واضرارا في عدد من المتاجر في الساحة التي تشتهر بمحال الحلويات الدمشقية، فيما كان اصحابها يهمون بالتنظيف وازالة اثار الحطام.
من جهة ثانية سقطت سبعة صواريخ اليوم الثلاثاء مصدرها الاراضي السورية على مدينة الهرمل في شرق لبنان التي تعد معقلا لحزب الله اللبناني حليف نظام الرئيس السوري بشار الاسد، واقتصرت اضرارها على الماديات، بحسب ما افاد مصدر امني وكالة فرانس برس. وقال المصدر ان "ستة صواريخ سقطت داخل مدينة الهرمل، في حين سقط صاروخ سابع على اطرافها". وتبعد المدينة نحو عشرة كيلومترات عن الحدود السورية.
واشار المصدر الى ان الصواريخ لم توقع اصابات.
وبدأت هذه المنطقة تتعرض منذ اسابيع لقصف يقول مقاتلون سوريون معارضون انه رد على تدخل حزب الله في المعارك داخل سوريا الى جانب قوات النظام.
واقر حزب الله بمشاركته في المعارك الى جانب القوات النظامية في سوريا، لا سيما في منطقة القصير التي باتت بكاملها بين ايدي قوات النظام منذ نهاية الاسبوع الماضي.
ومنذ بدء النزاع السوري منتصف آذار/مارس 2011، تتعرض بين الوقت والآخر مناطق ذات غالبية سنية متعاطفة مع المعارضة السورية في شمال لبنان وشرقه لقصف مصدره القوات النظامية السورية.
ويشهد لبنان المنقسم بين موالين للنظام السوري ومعارضين له، سلسلة من الحوادث الامنية المتنقلة على خلفية النزاع السوري، اضافة الى تصعيد في الخطاب السياسي والمذهبي على خلفية مشاركة الحزب في القتال داخل سوريا.


الصفحات
سياسة








