واكد مسؤول اميركي رفض كشف هويته هذه الحصيلة غير النهائية، لكنه لم يحدد ما اذا كان القتيل هو مطلق النار ام ان عمليات البحث عنه لا تزال مستمرة.
من جهته، قال النائب عن تكساس مايكل ماكول عبر شبكة "سي ان ان" ان اطلاق النار اسفر عن اربعة قتلى بينهم الفاعل.
واوردت وسائل اعلام اميركية عدة ان الفاعل انتحر بعدما اطلق النار على ضحاياه. لكن المسؤولين في القاعدة اكدوا ان مقتل مطلق النار المفترض "ليس مؤكدا".
وحتى الساعة 1,00 ت غ الخميس، كانت قاعدة فورت هود العسكرية وهي الاكبر في الولايات المتحدة لا تزال مغلقة، فيما دعي موظفوها العسكريون الى "الاحتماء".
وقال الرئيس باراك اوباما من شيكاغو "بالتاكيد فان (هذا الحادث) ينكأ جروح ما حصل في فورت هود قبل خمسة اعوام"، مضيفا "لقد صدمنا بان امرا كهذا لا يزال حدوثه ممكنا".
وقاعدة فورت هود التي قدمت جنودا لغالبية النزاعات منذ حرب فيتنام، شهدت العام 2009 اطلاق نار دمويا اسفر عن 13 قتيلا واكثر من ثلاثين جريحا.
وتابع اوباما ان "كثرا من جنود (القاعدة) خدموا مرارا في العراق وافغانستان. لقد خدموا بشجاعة وتميز. حين يكونون في قاعدتهم ينبغي ان يشعروا بالامان".
وقال ايضا "لا نعلم ماذا حصل هذا المساء، ولكن بالتاكيد تم كسر هذا الشعور بالامان مرة جديدة. علينا ان نكشف حقيقة ما حصل".
واوضحت السلطات ان الجرحى نقلوا الى مركز دارنال الطبي ومستشفيات محلية اخرى. ولفتت فورت هود في بيان الى ان "عددا كبيرا من قوات الامن موجودة في المكان".
ونقل العديد من الجرحى الى مستشفى "سكوت اند وايت ميموريال"، وقال احد مسؤوليه في مؤتمر صحافي ان المستشفى استقبل اربعة جرحى وينتظر وصول اثنين اخرين "اصابتهما خطيرة جدا". واوضح ان حالة الجرحى تراوح بين "مستقرة" و"خطيرة". وقال شاهد لقناة "كاي سي اي ان" المحلية ان مطلق النار المفترض هو رجل ابيض يستقل سيارة رمادية من طراز تويوتا.
من جانبها، ذكرت شبكة "سي بي اس" ان مطلق النار المفترض هو جندي في الرابعة والثلاثين من عمره، وان اطلاق النار سببه مشادة بين عسكريين.
وكتب الجيش الاميركي على موقع تويتر ان "كل افكارنا تتجه الى موظفي قاعدة فورت هود".
واسف وزير الدفاع تشاك هيغل الموجود في هاواي لوقوع هذه الحوادث تكرارا داخل قواعد عسكرية، وقال "حين نشهد هذا النوع من المآسي في قواعدنا فهذا يعني ان هناك خللا".
وفي الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر 2009 اطلق المايجور نضال حسن النار داخل القاعدة ما اسفر عن 13 قتيلا بينهم 12 عسكريا واكثر من ثلاثين جريحا.
وتمت السيطرة على مطلق النار الذي اصيب برصاصات احد عناصر الشرطة. وحكمت هيئة محلفين عسكرية في آب/اغسطس الفائت باعدام حسن الذي يعاني شللا جزئيا.
وفي ايلول/سبتمبر الفائت، دخل العنصر السابق في البحرية الاميركية ارون الكسيس مجمع نايفي يارد للقوات البحرية في واشنطن حيث اطلق النار وقتل 12 شخصا واصاب ثمانية اخرين قبل ان تقتله الشرطة.
من جهته، قال النائب عن تكساس مايكل ماكول عبر شبكة "سي ان ان" ان اطلاق النار اسفر عن اربعة قتلى بينهم الفاعل.
واوردت وسائل اعلام اميركية عدة ان الفاعل انتحر بعدما اطلق النار على ضحاياه. لكن المسؤولين في القاعدة اكدوا ان مقتل مطلق النار المفترض "ليس مؤكدا".
وحتى الساعة 1,00 ت غ الخميس، كانت قاعدة فورت هود العسكرية وهي الاكبر في الولايات المتحدة لا تزال مغلقة، فيما دعي موظفوها العسكريون الى "الاحتماء".
وقال الرئيس باراك اوباما من شيكاغو "بالتاكيد فان (هذا الحادث) ينكأ جروح ما حصل في فورت هود قبل خمسة اعوام"، مضيفا "لقد صدمنا بان امرا كهذا لا يزال حدوثه ممكنا".
وقاعدة فورت هود التي قدمت جنودا لغالبية النزاعات منذ حرب فيتنام، شهدت العام 2009 اطلاق نار دمويا اسفر عن 13 قتيلا واكثر من ثلاثين جريحا.
وتابع اوباما ان "كثرا من جنود (القاعدة) خدموا مرارا في العراق وافغانستان. لقد خدموا بشجاعة وتميز. حين يكونون في قاعدتهم ينبغي ان يشعروا بالامان".
وقال ايضا "لا نعلم ماذا حصل هذا المساء، ولكن بالتاكيد تم كسر هذا الشعور بالامان مرة جديدة. علينا ان نكشف حقيقة ما حصل".
واوضحت السلطات ان الجرحى نقلوا الى مركز دارنال الطبي ومستشفيات محلية اخرى. ولفتت فورت هود في بيان الى ان "عددا كبيرا من قوات الامن موجودة في المكان".
ونقل العديد من الجرحى الى مستشفى "سكوت اند وايت ميموريال"، وقال احد مسؤوليه في مؤتمر صحافي ان المستشفى استقبل اربعة جرحى وينتظر وصول اثنين اخرين "اصابتهما خطيرة جدا". واوضح ان حالة الجرحى تراوح بين "مستقرة" و"خطيرة". وقال شاهد لقناة "كاي سي اي ان" المحلية ان مطلق النار المفترض هو رجل ابيض يستقل سيارة رمادية من طراز تويوتا.
من جانبها، ذكرت شبكة "سي بي اس" ان مطلق النار المفترض هو جندي في الرابعة والثلاثين من عمره، وان اطلاق النار سببه مشادة بين عسكريين.
وكتب الجيش الاميركي على موقع تويتر ان "كل افكارنا تتجه الى موظفي قاعدة فورت هود".
واسف وزير الدفاع تشاك هيغل الموجود في هاواي لوقوع هذه الحوادث تكرارا داخل قواعد عسكرية، وقال "حين نشهد هذا النوع من المآسي في قواعدنا فهذا يعني ان هناك خللا".
وفي الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر 2009 اطلق المايجور نضال حسن النار داخل القاعدة ما اسفر عن 13 قتيلا بينهم 12 عسكريا واكثر من ثلاثين جريحا.
وتمت السيطرة على مطلق النار الذي اصيب برصاصات احد عناصر الشرطة. وحكمت هيئة محلفين عسكرية في آب/اغسطس الفائت باعدام حسن الذي يعاني شللا جزئيا.
وفي ايلول/سبتمبر الفائت، دخل العنصر السابق في البحرية الاميركية ارون الكسيس مجمع نايفي يارد للقوات البحرية في واشنطن حيث اطلق النار وقتل 12 شخصا واصاب ثمانية اخرين قبل ان تقتله الشرطة.


الصفحات
سياسة









